9 {يُؤْفَكُ عَنْهُ} : الهاء عائدة على {الدِّينَ} او على { «تُوعَدُونَ» } . وقيل: على { «قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ» } أي يصرف عن ذلك من صرف عن الحق.
13 {يَوْمَ هُمْ} : هو مبني على الفتح لإضافته إلى الجملة، وموضعه رفع أي هو يوم هم
وقيل: هو معرب، وفتح على حكم الظرف.
وقيل: موضعه نصب أي أعني يومهم.
وقيل: هو ظرف للدين أي يوم الجزاء.
وقيل: التقدير: يجازون يوم هم.
و {هُمْ} : مبتدأ، و {يُفْتَنُونَ} :
الخبر، وعدّاه بعلى لأنّ المعنى يجبرون على النار.
وقيل: هو بمعنى في.
15 -و {آخِذِينَ} : حال من الضمير في الظرف، والظّرف خبر إن.
فإن قيل: كيف جاء الظرف هنا خبرا وآخذين حالا، وعكس ذلك في قوله: { «إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذََابِ جَهَنَّمَ خََالِدُونَ» } ؟
قيل: الخبر مقصود الجملة، والغرض من ذكر المجرمين الإخبار عن تخليدهم لأنّ المؤمن قد يكون في النار ولكن يخرج منها فأمّا { «إِنَّ الْمُتَّقِينَ» } فجعل الظرف فيها خبرا لأنهم يأمنون الخروج منها، فجعل آخذين فضلة.
17 {كََانُوا قَلِيلًا} :
في خبر «كان» وجهان:
أحدهما {مََا يَهْجَعُونَ} وفي «ما» على هذا وجهان:
أحدهما: هي زائدة أي كانوا يهجعون قليلا، وقليلا نعت لظرف، أو مصدر أي زمانا قليلا، أو هجوعا قليلا.
والثاني: هي نافية ذكره بعض النحويين، وردّ ذلك عليه لأنّ النفي لا يتقدم عليه ما في حيّزه، و { «قَلِيلًا» } من حيّزه.
والثاني أنّ قليلا خبر كان، و «ما» مصدرية أي كانوا قليلا هجوعهم كما تقول: كانوا يقلّ هجوعهم.
ويجوز على هذا أن يكون «ما يهجعون» بدلا من اسم كان بدل الاشتمال.
و {مِنَ اللَّيْلِ} : لا يجوز أن يتعلّق بيهجعون على هذا القول لما فيه من تقديم معمول المصدر عليه وإنما هو منصوب على التبيين أي يتعلّق بفعل محذوف يفسّره يهجعون.
وقال بعضهم: تمّ الكلام على قوله «قليلا» ، ثم استأنف فقال: من الليل ما يهجعون. وفيه بعد لأنك إن جعلت «ما» نافية فسد لما ذكرنا، وإن جعلتها مصدرية لم يكن فيه مدح لأنّ كلّ الناس يهجعون في الليل.
18 {وَبِالْأَسْحََارِ} : الباء بمعنى في.
21 {وَفِي أَنْفُسِكُمْ} : المبتدأ محذوف أي وفي أنفسكم آيات، ومن رفع بالظرف جعل ضمير الآيات في الظرف.
وقيل: يتعلق ب { «تُبْصِرُونَ» } وهذا ضعيف لأنّ الاستفهام والفاء يمنعان من ذلك.
22 {وَفِي السَّمََاءِ رِزْقُكُمْ} أي سبب رزقكم، يعني المطر. 23 {مِثْلَ مََا} : يقرأ بالرفع على أنه نعت لحق، أو خبر ثان، أو على أنهما خبر واحد مثل:
حلو حامض. و «ما» زائدة على الأوجه الثلاثة.
ويقرأ بالفتح، وفيه وجهان:
أحدهما هو معرب، ثم في نصبه على هذا أوجه: إما هو حال من النكرة، أو من الضمير فيها، أو على إضمار أعني، أو على أنه مرفوع الموضع ولكنه فتح كما فتح الظرف في قوله: { «لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ» } على قول الأخفش، و «ما» على هذه الأوجه زائدة أيضا.
والوجه الثاني هو مبني، وفي كيفية بنائه وجهان:
أحدهما أنه ركّب مع «ما» كخمسة عشر، و «ما» على هذا يجوز أن تكون زائدة، وأن تكون نكرة موصوفة.
والثاني أن تكون بنيت لأنها أضيفت إلى مبهم، وفيها إبهام، وقد ذكر مثله في قوله تعالى:
{ «وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ» } فتكون «ما» على هذا أيضا إمّا زائدة، وإما بمعنى شيء.
وأما {أَنَّكُمْ} فيجوز أن يكون موضعها جرّا بالإضافة إذا جعلت «ما» زائدة، وأن تكون بدلا منها إذا كانت بمعنى شيء ويجوز أن تكون في موضع نصب بإضمار اعني، أو رفع على تقدير: هو أنكم.
25 {إِذْ دَخَلُوا} : «إذ» ظرف لحديث، أو لضيف، أو لمكرمين لا لأتاك. وقد ذكر القول في:
{ «سَلََامًا» } في هود.
29 {فِي صَرَّةٍ} : هو حال من الفاعل.
30 -و {كَذََلِكَ} : في موضع نصب ب { «قََالَ» } الثانية.
34 {مُسَوَّمَةً} : هو نعت لحجارة، أو حال من الضمير في الجار.
و {عِنْدَ} : ظرف لمسوّمة.
38 {وَفِي مُوسى ََ} أي وتركنا في موسى آية.
و {إِذْ} : ظرف لآية، أو لتركنا، أو نعت لها.
و {بِسُلْطََانٍ} : حال من موسى، أو من ضميره.
39 -و {بِرُكْنِهِ} : حال من ضمير فرعون.