4 {قََادِرِينَ} أي بل نجمعها فقادرين حال من الفاعل.
5 -و {أَمََامَهُ} : ظرف أي ليكفر فيما يستقبل.
6 -و {يَسْئَلُ} : تفسير ليفجر.
12 {إِلى ََ رَبِّكَ} : هو خبر { «الْمُسْتَقَرُّ» } . ويومئذ:
منصوب بفعل دلّ عليه «المستقر» ولا يعمل فيه المستقر لأنه مصدر بمعنى الاستقرار والمعنى: إليه المرجع.
14 {بَلِ الْإِنْسََانُ} : هو مبتدأ و {بَصِيرَةٌ} :
خبره و {عَلى ََ} يتعلّق بالخبر. وفي التأنيث وجهان:
أحدهما هي داخلة للمبالغة أي بصير على نفسه.
والثاني هو على المعنى أي هو حجّة بصيرة على نفسه ونسب الإبصار إلى الحجة لما ذكر في بني إسرائيل.
وقيل: بصيرة هنا مصدر، والتقدير: ذو بصيرة ولا يصحّ ذلك إلا على التبيين.
22 {وُجُوهٌ} : هو مبتدأ، و {نََاضِرَةٌ} :
خبره، وجاز الابتداء بالنكرة لحصول الفائدة.
و {يَوْمَئِذٍ} : ظرف للخبر.
ويجوز أن يكون الخبر محذوفا أي ثمّ وجوه.
وناضرة: صفة.
وأمّا «إلى» فتتعلّق ب { «نََاظِرَةٌ» } الأخيرة.
وقال بعض غلاة المعتزلة: «إلى» هاهنا: اسم بمعنى النعمة أي منتظرة نعمة ربها، والمراد أصحاب الوجوه. 26 {إِذََا بَلَغَتِ} :
العامل في «إذا» معنى: { «إِلى ََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسََاقُ» } اي إذا بلغت الحلقوم رفعت إلى الله تعالى.
و {التَّرََاقِيَ} : جمع ترقوة، وهي فعلوة، وليست بتفعلة إذ ليس في الكلام ترق.
27 -و {مَنْ} :
مبتدأ و {رََاقٍ} : خبره أي من يرقيها ليبرئها.
وقيل: من يرفعها إلى الله عز وجل أملائكة الرحمة، أم ملائكة العذاب؟
31 {فَلََا صَدَّقَ} :
«لا» بمعنى ما.
33 -و {يَتَمَطََّى} :
فيه وجهان:
أحدهما الألف مبدلة من طاء، والأصل يتمطّط أي يتمدّد في مشيه كبرا.
والثاني هو بدل من واو والمعنى يمد مطاه اي ظهره.
34 {أَوْلى ََ لَكَ} : وزن اولى فيه قولان:
أحدهما فعلى، والألف للإلحاق، لا للتأنيث.
والثاني هو افعل، وهو على القولين هنا علم فلذلك لم ينوّن، ويدلّ عليه ما حكي عن أبي زيد في النوادر: هي أولات بالتاء غير مصروف، فعلى هذا يكون اولى مبتدأ، ولك الخبر.
والقول الثاني: أنه اسم للفعل مبني، ومعناه وليك شر بعد شر و «لك» تبيين.
36 -و {سُدىً} : حال، والفه مبدلة من واو.
37 -و {يُمْنى ََ} بالياء على أنّ الضمير للمنيّ فيكون في موضع جر. ويجوز أن يكون للنّطفة لأن التأنيث غير حقيقي. والنّطفة بمعنى الماء، فيكون في موضع نصب، كالقراءة بالتاء.
39 -و {الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ََ} : بدل من الزّوجين.
40 -و {يُحْيِيَ} : بالإظهار لا غير لأنّ الياء لو أدغمت للزم الجمع بين ساكنين لفظا وتقديرا. والله أعلم.
في «هل» وجهان:
أحدهما هي بمعنى «قد» .
والثاني هي استفهام على بابها، والاستفهام هنا للتقرير، او التوبيخ.
1 -و {لَمْ يَكُنْ شَيْئًا} : حال من الإنسان.
2 -و {أَمْشََاجٍ} : بدل، او صفة، وهو جمع مشيج. وجاز وصف الواحد بالجمع هنا لأنه كان في الأصل متفرّقا ثم جمع، أي نطفة اخلاط.
و {نَبْتَلِيهِ} : حال من الإنسان أو من ضمير الفاعل.
3 {إِمََّا شََاكِرًا} : «إمّا» هاهنا لتفصيل الأحوال، وشاكرا، وكفورا: حالان أي يناله في كلتا حالتيه.
4 {سَلََاسِلَ} : القراءة بترك التنوين، ونونّه قوم أخرجوه على الأصل، وقرّب ذلك عندهم شيئان:
أحدهما إتباعه ما بعده.
والثاني أنهم وجدوا في الشعر مثل ذلك منوّنا في الواصل، وأنّ هذا الجمع قد جمع كقول الراجز:
قد جرت الطّير أيامنينا 5 {مِنْ كَأْسٍ} : المفعول محذوف أي خمرا، أو ماء من كأس.
وقيل: «من زائدة» .
و {كََانَ مِزََاجُهََا} : نعت لكأس.
6 -وأمّا {عَيْنًا} ففي نصبها أوجه:
أحدها هو بدل من موضع من كأس.
والثاني من كافور أي ماء عين، أو خمر عين.
والثالث بفعل محذوف أي اعني.
والرابع تقديره: اعطوا عينا.
والخامس يشربون عينا وقد فسّره ما بعده.
6 {يَشْرَبُ بِهََا} : قيل الباء زائدة. وقيل:
هي بمعنى «من» . وقيل: هو حال أي يشرب ممزوجا بها.
والاولى أن يكون محمولا على المعنى والمعنى يلتذّ بها.
و {يُفَجِّرُونَهََا} : حال.
7 {يُوفُونَ} : هو مستأنف البتّة.