فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 393

4 {قََادِرِينَ} أي بل نجمعها فقادرين حال من الفاعل.

5 -و {أَمََامَهُ} : ظرف أي ليكفر فيما يستقبل.

6 -و {يَسْئَلُ} : تفسير ليفجر.

12 {إِلى ََ رَبِّكَ} : هو خبر { «الْمُسْتَقَرُّ» } . ويومئذ:

منصوب بفعل دلّ عليه «المستقر» ولا يعمل فيه المستقر لأنه مصدر بمعنى الاستقرار والمعنى: إليه المرجع.

14 {بَلِ الْإِنْسََانُ} : هو مبتدأ و {بَصِيرَةٌ} :

خبره و {عَلى ََ} يتعلّق بالخبر. وفي التأنيث وجهان:

أحدهما هي داخلة للمبالغة أي بصير على نفسه.

والثاني هو على المعنى أي هو حجّة بصيرة على نفسه ونسب الإبصار إلى الحجة لما ذكر في بني إسرائيل.

وقيل: بصيرة هنا مصدر، والتقدير: ذو بصيرة ولا يصحّ ذلك إلا على التبيين.

22 {وُجُوهٌ} : هو مبتدأ، و {نََاضِرَةٌ} :

خبره، وجاز الابتداء بالنكرة لحصول الفائدة.

و {يَوْمَئِذٍ} : ظرف للخبر.

ويجوز أن يكون الخبر محذوفا أي ثمّ وجوه.

وناضرة: صفة.

وأمّا «إلى» فتتعلّق ب { «نََاظِرَةٌ» } الأخيرة.

وقال بعض غلاة المعتزلة: «إلى» هاهنا: اسم بمعنى النعمة أي منتظرة نعمة ربها، والمراد أصحاب الوجوه. 26 {إِذََا بَلَغَتِ} :

العامل في «إذا» معنى: { «إِلى ََ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسََاقُ» } اي إذا بلغت الحلقوم رفعت إلى الله تعالى.

و {التَّرََاقِيَ} : جمع ترقوة، وهي فعلوة، وليست بتفعلة إذ ليس في الكلام ترق.

27 -و {مَنْ} :

مبتدأ و {رََاقٍ} : خبره أي من يرقيها ليبرئها.

وقيل: من يرفعها إلى الله عز وجل أملائكة الرحمة، أم ملائكة العذاب؟

31 {فَلََا صَدَّقَ} :

«لا» بمعنى ما.

33 -و {يَتَمَطََّى} :

فيه وجهان:

أحدهما الألف مبدلة من طاء، والأصل يتمطّط أي يتمدّد في مشيه كبرا.

والثاني هو بدل من واو والمعنى يمد مطاه اي ظهره.

34 {أَوْلى ََ لَكَ} : وزن اولى فيه قولان:

أحدهما فعلى، والألف للإلحاق، لا للتأنيث.

والثاني هو افعل، وهو على القولين هنا علم فلذلك لم ينوّن، ويدلّ عليه ما حكي عن أبي زيد في النوادر: هي أولات بالتاء غير مصروف، فعلى هذا يكون اولى مبتدأ، ولك الخبر.

والقول الثاني: أنه اسم للفعل مبني، ومعناه وليك شر بعد شر و «لك» تبيين.

36 -و {سُدىً} : حال، والفه مبدلة من واو.

37 -و {يُمْنى ََ} بالياء على أنّ الضمير للمنيّ فيكون في موضع جر. ويجوز أن يكون للنّطفة لأن التأنيث غير حقيقي. والنّطفة بمعنى الماء، فيكون في موضع نصب، كالقراءة بالتاء.

39 -و {الذَّكَرَ وَالْأُنْثى ََ} : بدل من الزّوجين.

40 -و {يُحْيِيَ} : بالإظهار لا غير لأنّ الياء لو أدغمت للزم الجمع بين ساكنين لفظا وتقديرا. والله أعلم.

في «هل» وجهان:

أحدهما هي بمعنى «قد» .

والثاني هي استفهام على بابها، والاستفهام هنا للتقرير، او التوبيخ.

1 -و {لَمْ يَكُنْ شَيْئًا} : حال من الإنسان.

2 -و {أَمْشََاجٍ} : بدل، او صفة، وهو جمع مشيج. وجاز وصف الواحد بالجمع هنا لأنه كان في الأصل متفرّقا ثم جمع، أي نطفة اخلاط.

و {نَبْتَلِيهِ} : حال من الإنسان أو من ضمير الفاعل.

3 {إِمََّا شََاكِرًا} : «إمّا» هاهنا لتفصيل الأحوال، وشاكرا، وكفورا: حالان أي يناله في كلتا حالتيه.

4 {سَلََاسِلَ} : القراءة بترك التنوين، ونونّه قوم أخرجوه على الأصل، وقرّب ذلك عندهم شيئان:

أحدهما إتباعه ما بعده.

والثاني أنهم وجدوا في الشعر مثل ذلك منوّنا في الواصل، وأنّ هذا الجمع قد جمع كقول الراجز:

قد جرت الطّير أيامنينا 5 {مِنْ كَأْسٍ} : المفعول محذوف أي خمرا، أو ماء من كأس.

وقيل: «من زائدة» .

و {كََانَ مِزََاجُهََا} : نعت لكأس.

6 -وأمّا {عَيْنًا} ففي نصبها أوجه:

أحدها هو بدل من موضع من كأس.

والثاني من كافور أي ماء عين، أو خمر عين.

والثالث بفعل محذوف أي اعني.

والرابع تقديره: اعطوا عينا.

والخامس يشربون عينا وقد فسّره ما بعده.

6 {يَشْرَبُ بِهََا} : قيل الباء زائدة. وقيل:

هي بمعنى «من» . وقيل: هو حال أي يشرب ممزوجا بها.

والاولى أن يكون محمولا على المعنى والمعنى يلتذّ بها.

و {يُفَجِّرُونَهََا} : حال.

7 {يُوفُونَ} : هو مستأنف البتّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت