فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 393

{إِلََّا مِنْ بَعْدِهِ} : من يتعلّق بأنزلت والتقدير من بعد موته.

66 {هََا أَنْتُمْ} : ها للتنبيه.

وقيل: هي بدل من همزة الاستفهام.

ويقرأ: بتحقيق الهمزة والمدّ، وبتليين الهمزة والمد، وبالقصر والهمزة: وقد ذكرنا إعراب هذا الكلام في قوله: { «ثُمَّ أَنْتُمْ هََؤُلََاءِ تَقْتُلُونَ» } .

{فِيمََا} : هي بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة.

و {عِلْمٌ} : مبتدأ، ولكم خبره، وبه في موضع نصب على الحال لأنّه صفة لعلم في الأصل قدّمت عليه.

ولا يجوز أن تتعلّق الباء بعلم إذ فيه تقديم الصّلة على الموصول، فإن علقتها بمحذوف يفسّره المصدر جاز، وهو الذي يسمّى تبيينا.

68 {بِإِبْرََاهِيمَ} : الباء تتعلّق بأولى، وخبر إن { «لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ» } .

و {أَوْلَى} : أفعل من ولي يلي، وألفه منقلبة عن ياء لأنّ فاءه واو، فلا تكون لامه واوا إذ ليس في الكلام ما فاؤه ولامه واوان إلا واو.

{وَهََذَا النَّبِيُّ} : معطوف على خبر إن.

ويقرأ «النبي» بالنصب أي واتّبعوا هذا النبيّ.

72 {وَجْهَ النَّهََارِ} : وجه ظرف لآمنوا، بدليل قوله: { «وَاكْفُرُوا آخِرَهُ» } .

ويجوز أن يكون ظرفا لأنزل.

73 {إِلََّا لِمَنْ تَبِعَ} : فيه وجهان:

أحدهما أنه استثناء مما قبله والتقدير: ولا تقرّوا إلا لمن تبع، فعلى هذا اللام غير زائدة.

ويجوز أن تكون زائدة، ويكون محمولا على المعنى أي اجحدوا كلّ أحد إلا من تبع.

والثاني أن النية التأخير، والتقدير: ولا تصدقوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم إلا من تبع دينكم، فاللام على هذا زائدة، ومن في موضع نصب على الاستثناء من أحد.

فأما قوله: {قُلْ إِنَّ الْهُدى ََ} فمعترض بين الكلامين لأنّه مشدّد.

وهذا الوجه بعيد لأنّ فيه تقديم المستثنى على المستثنى منه، وعلى العامل فيه، وتقديم ما في صلة أن عليها فعلى هذا في موضع { «أَنْ يُؤْتى ََ» } ثلاثة أوجه:

أحدها جرّ، تقديره: ولا تؤمنوا بأن يؤتى أحد.

والثاني أن يكون نصبا على تقدير حذف حرف الجر. والثالث أن يكون مفعولا من أجله، تقديره:

ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم مخافة أن يؤتى أحد.

وقيل أن يؤتى متصل بقوله: { «قُلْ إِنَّ الْهُدى ََ هُدَى اللََّهِ» } والتقدير: أنّ لا يؤتى أي هو أن لا يؤتى، فهو في موضع رفع.

{أَوْ يُحََاجُّوكُمْ} :

معطوف على يؤتى، وجمع الضمير لأحد لأنّه في مذهب الجمع، كما قال: { «لََا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ» } .

ويقرأ: أن يؤتى على الاستئناف، وموضعه رفع على أنه مبتدأ، تقديره: إتيان أحد مثل ما أوتيتم يمكن أو يصدّق.

ويجوز أن يكون في موضع نصب بفعل محذوف، تقديره: أتصدقون أن يؤتى، أو أتشيعون.

ويقرأ شاذا أن يؤتى على تسمية الفاعل، وأحد فاعله، والمفعول محذوف أي أن يؤتى أحد أحدا.

{يُؤْتِيهِ مَنْ يَشََاءُ} : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون خبر مبتدأ محذوف، أي هو يؤتيه وأن يكون خبرا ثانيا.

75 {مَنْ إِنْ تَأْمَنْهُ} : من مبتدأ، ومن أهل الكتاب خبره، والشرط وجوابه صفة لمن لأنّها نكرة، وكما يقع الشرط خبرا يقع صلة، وصفة، وحالا.

وقرأ أبو الأشهب العطاردي «تأمنه» بكسر حرف المضارعة.

و {بِقِنْطََارٍ} : الباء بمعنى في أي في حفظ قنطار.

وقيل الباء بمعنى على.

{يُؤَدِّهِ} : فيه خمس قراءات.

إحداها كسر الهاء وصلتها بياء في اللفظ، وقد ذكرنا علّة هذا في أول الكتاب.

والثانية كسر الهاء من غير ياء، اكتفى بالكسرة عن الياء لدلالتها عليها، ولأنّ الأصل ألّا يزاد على الهاء شيء، كبقية الضمائر. والثالثة إسكان الهاء وذلك أنه أجرى الوصل مجرى الوقف وهو ضعيف، وحقّ هاء الضمير الحركة، وإنما تسكّن هاء السكت.

والرابعة ضمّ الهاء، وصلتها بواو في اللفظ على تبيين الهاء المضمومة بالواو لأنّها من جنس الضمة كما بيّنت المكسورة بالياء.

والخامسة ضمّ الهاء من غير واو لدلالة الضمة عليها ولأنّه الأصل ويجوز تحقيق الهمزة وإبدالها واوا للضمة قبلها.

{إِلََّا مََا دُمْتَ} : «ما» في موضع نصب على الظرف أي إلا مدة دوامك.

ويجوز أن يكون حالا لأنّ ما مصدرية، والمصدر قد يقع حالا والتقدير: إلا في حال ملازمتك.

والجمهور على ضمّ الدال وماضيه دام يدوم، مثل قال يقول.

ويقرأ بكسر الدال، وماضيه دمت تدام، مثل خفت تخاف، وهي لغة.

{ذََلِكَ بِأَنَّهُمْ} أي ذلك مستحقّ بأنهم.

{فِي الْأُمِّيِّينَ} : صفة ل { «سَبِيلٌ» } ، قدّمت عليه فصارت حالا.

ويجوز أن يكون ظرفا للاستقرار في { «عَلَيْنََا» } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت