فهرس الكتاب

الصفحة 199 من 393

ويجوز أن يتعلّق بنذير ويكون التقدير: إنني لكم نذير من أجل عذابه.

3 {وَأَنِ اسْتَغْفِرُوا} : «أن» معطوفة على «أن» الأولى، وهي مثلها فيما ذكر.

{وَإِنْ تَوَلَّوْا} : أي يتولّوا.

5 {يَثْنُونَ} : الجمهور على فتح الياء وضمّ النون، وماضيه ثنى.

ويقرأ كذلك إلا أنه بضمّ الياء وماضيه أثنى ولا يعرف في اللغة، إلا أن يقال معناه عرضوها للإثناء، كما تقول: أبعت الفرس إذا عرّضته للبيع.

ويقرأ بالياء مفتوحة وسكون الثاء ونون مفتوحة وبعدها همزة مضمومة بعدها نون مفتوحة مشدّدة مثل يقرؤن وهو من ثنيت إلا أنه قلب الياء واوا لانضمامها، ثم همزها لانضمامها.

ويقرأ يثنوني مثل يعشوشب، وهو يفعوعل، من ثنيت، والصدور فاعل.

ويقرأ كذلك إلا أنه بحذف الياء الأخيرة تخفيفا لطول الكلمة.

ويقرأ بفتح الياء والنون وهمزة مكسورة بعدها نون مرفوعة مشددة، وأصل الكلمة يفعوعل من الثني، إلا أنه أبدل الواو المكسورة همزة كما أبدلت في وسادة، فقالوا: إسادة، وقيل: أصلها يفعال مثل يحمارّ، فأبدلت الألف همزة كما قالوا: ابياضّ. {أَلََا حِينَ} : العامل في الظرف محذوف أي: ألا يستغشون ثيابهم يستخفون. ويجوز أن يكون ظرفا ليعلم.

6 {مُسْتَقَرَّهََا وَمُسْتَوْدَعَهََا} : مكانان ويجوز أن يكونا مصدرين كما قال الشاعر: ألم تعلم مسرّحي القوافي أي تسريحى.

8 {وَلَئِنْ} : اللام لتوطئة القسم، والقسم محذوف وجوابه { «لَيَقُولُنَّ» } .

9 -ومثله: { «وَلَئِنْ أَذَقْنَا» } ، وجواب القسم { «إِنَّهُ لَيَؤُسٌ» } ، وسدّ القسم وجوابه مسدّ جواب الشّرط.

{أَلََا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ} : يوم ظرف ل { «مَصْرُوفًا» } أي لا يصرف عنهم يوم يأتيهم وهذا يدلّ على جواز تقديم خبر ليس عليها.

وقال بعضهم: العامل فيه محذوف دلّ عليه الكلام أي لا يصرف عنهم العذاب يوم يأتيهم واسم ليس مضمر فيها أي ليس العذاب مصروفا.

10 {لَفَرِحٌ} : يقرأ بكسر الراء وضمّها، وهما لغتان مثل يقظ ويقظ، وحذر وحذر.

11 {إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا} : في موضع نصب، وهو استثناء متصل، والمستثنى منه الإنسان.

وقيل هو منفصل. وقيل: هو في موضع رفع على الابتداء، و { «أُولََئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ» } : خبره.

12 {وَضََائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ} : صدرك مرفوع بضائق لأنه معتمد على المبتدأ.

وقيل: هو مبتدأ، وضائق خبر مقدم، وجاء «ضائق» على فاعل، من ضاق يضيق.

{أَنْ يَقُولُوا} أي مخافة أن يقولوا. وقيل:

لأن يقولوا أي: لأن قالوا فهو بمعنى الماضي.

16 {وَبََاطِلٌ} : خبر مقدم، و { «مََا كََانُوا» } المبتدأ، والعائد محذوف أي يعملونه.

وقرئ: باطل بالنصب، والعامل فيه { «يَعْمَلُونَ» } ، وما زائدة.

17 {أَفَمَنْ كََانَ} : في موضع رفع بالابتداء، والخبر محذوف تقديره: أفمن كان على هذه الأشياء كغيره.

{وَيَتْلُوهُ} : في الهاء عدة أوجه:

أحدها يرجع على «من» ، وهو النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، والتقدير: ويتلو محمدا أي صدق محمد.

{شََاهِدٌ مِنْهُ} : أي لسانه.

وقيل: الشاهد جبريل عليه السلام. والهاء في «منه» لله، وفي { «مِنْ قَبْلِهِ» } للنبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت