فهرس الكتاب

الصفحة 327 من 393

31 {إِذْ عُرِضَ} : يجوز أن يكون ظرفا لأوّاب، وأن يكون العامل فيه نعم، وأن يكون التقدير: اذكر.

و {الْجِيََادُ} : جمع جواد، وقيل جيد.

32 {حُبَّ الْخَيْرِ} : هو مفعول أحببت لأنّ معنى أحببت آثرت لأنّ مصدر أحببت الإحباب.

ويجوز أن يكون مصدرا محذوف الزيادة.

وقال أبو علي: أحببت بمعنى جلست: من إحباب البعير، وهو بروكه.

وحبّ الخير: مفعول له مضاف إلى المفعول.

و {ذِكْرِ رَبِّي} : مضاف إلى المفعول أيضا.

وقيل إلى الفاعل أي عن أن يذكرني ربيّ.

وفاعل { «تَوََارَتْ» } الشمس، ولم يجر لها ذكر ولكن دلّت الحال عليها.

وقيل دلّ عليها ذكر الإشراق في قصة داود عليه السلام.

33 -و {رُدُّوهََا} : الضمير للجياد.

و {مَسْحًا} : مصدر في موضع الحال.

وقيل: التقدير: يمسح مسحا.

34 {جَسَدًا} : هو مفعول ألقينا. وقيل:

هو حال من مفعول محذوف أي ألقيناه قيل:

سليمان. وقيل: ولده على ما جاء في التفسير.

36 -و {تَجْرِي} : حال من الريح.

و {رُخََاءً} : حال من ضمير في تجري أي لينة. و {حَيْثُ} : ظرف لتجري، وقيل: لسخّرنا.

37 {وَالشَّيََاطِينَ} : عطف على الريح.

و {كُلَّ} : بدل منهم.

39 {بِغَيْرِ حِسََابٍ} : هو حال من الضمير في «امنن» ، أو في { «أَمْسِكْ» } ، والمعنى غير محاسب.

وقيل: هو متعلق بعطاؤنا.

وقيل: هو حال منه أي هذا عطاؤنا واسعا، لأنّ الحساب بمعنى الكافي.

40 {وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنََا لَزُلْفى ََ} : اسم إن، والخبر له، والعامل في «عند» الخبر.

41 {بِنُصْبٍ} : فيه قراءات متقاربة المعنى.

43 -و {رَحْمَةً} : مفعول له.

45 {عِبََادَنََا} : يقرأ على الجمع، والأسماء التي بعده بدل منه. وعلى الإفراد، فيكون { «إِبْرََاهِيمَ» } بدلا منه، وما بعده معطوف على عبدنا.

ويجوز أن يكون جنسا في معنى الجمع فيكون كالقراءة الأولى.

46 {بِخََالِصَةٍ} : يقرأ بالإضافة، وهي هاهنا من باب إضافة الشيء إلى ما يبيّنه لأنّ الخالصة قد تكون ذكرى وغير ذكرى. و {ذِكْرَى} : مصدر، و {بِخََالِصَةٍ} مصدر أيضا بمعنى الإخلاص كالعافية.

وقيل: خالصة مصدر مضاف إلى المفعول أي بإخلاصهم ذكرى الدار.

وقيل: خالصة بمعنى خلوص فيكون مضافا إلى الفاعل أي بأن خلصت لهم ذكرى الدار.

وقيل: خالصة اسم فاعل، تقديره: بخالص ذكرى الدار أي خالص من أن يشاب بغيره.

وقرىء بتنوين «خالصة» فيجوز أن يكون ذكرى بدلا منها. وأن يكون في موضع نصب مفعول خالصة، أو على إضمار أعني. وأن يكون في موضع رفع فاعل خالصة، أو على تقدير: هي ذكرى.

وأما إضافة ذكرى إلى الدار فمن إضافة المصدر إلى المفعول أي بذكرهم الدار الآخرة.

وقيل: هي في المعنى ظرف أي ذكرهم في الدار الدنيا فهو إمّا مفعول به على السّعة، مثل يا سارق الليلة، أو على حذف حرف الجر، مثل ذهبت الشام.

50 {جَنََّاتِ عَدْنٍ} : هي بدل من { «لَحُسْنَ مَآبٍ» } .

و {مُفَتَّحَةً} : حال من جنات في قول من جعلها معرفة لإضافتها إلى عدن، وهو علم كما قالوا: جنة الخلد، وجنّة المأوى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت