فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 393

{مََا وَلََّاهُمْ} : ابتداء وخبر في موضع نصب بالقول.

{كََانُوا عَلَيْهََا} : فيه حذف مضاف، تقديره:

على توجّهها، أو على اعتقادها.

143 {وَكَذََلِكَ} : الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف، تقديره: ومثل هدايتنا من نشاء، جعلناكم. وجعلنا بمنزلة صيّرنا.

و {عَلَى النََّاسِ} : يتعلق بشهداء.

{الْقِبْلَةَ} : هي المفعول الأول، والمفعول الثاني محذوف، و { «الَّتِي» } صفة ذلك المحذوف والتقدير: وما جعلنا القبلة القبلة التي وقيل التي صفة للقبلة المذكورة، والمفعول الثاني محذوف، تقديره: وما جعلنا القبلة التي كنت عليها قبلة.

{مَنْ يَتَّبِعُ} : من بمعنى الذي في موضع نصب ب «نعلم» .

و {مِمَّنْ يَنْقَلِبُ} : متعلق بنعلم. والمعنى ليفصل المتبع من المنقلب.

ولا يجوز أن يكون من استفهاما لأنّ ذلك يوجب أن تعلق نعلم عن العمل، وإذا علّقت عنه لم يبق لمن ما يتعلق به، لأنّ ما بعد الاستفهام لا يتعلق بما قبله. ولا يصحّ تعلّقها بيتبع لأنها في المعنى متعلقة بنعلم، وليس المعنى: أي فريق يتبع ممن ينقلب.

{عَلى ََ عَقِبَيْهِ} : في موضع نصب على الحال أي راجعا. {وَإِنْ كََانَتْ} : إن المخففة من الثقيلة، واسمها محذوف، واللام في قوله:

{ «لَكَبِيرَةً» } عوض من المحذوف.

وقيل: فصل باللام بين إن المخففة من الثقيلة وبين غيرها من أقسام إن.

وقال الكوفيون: «إن» بمعنى ما، واللام بمعنى إلا، وهو ضعيف جدا من جهة أنّ وقوع اللام بمعنى «إلا» لا يشهد له سماع ولا قياس.

واسم كان مضمر دلّ عليه الكلام تقديره: وإن كانت التولية، أو الصلاة، أو القبلة.

{إِلََّا عَلَى الَّذِينَ} :

على متعلقة بكبيرة، ودخلت «إلا» للمعنى، ولم يغير الإعراب.

{وَمََا كََانَ اللََّهُ لِيُضِيعَ} : خبر كان محذوف، واللام متعلقة بذلك المحذوف تقديره: وما كان الله مريدا لأن يضيع إيمانكم. وهذا متكرر في القرآن، ومثله: { «لَمْ يَكُنِ اللََّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ» } .

وقال الكوفيون: ليضيع هو الخبر، واللام داخلة للتوكيد. وهو بعيد لأن اللام لام الجر، و «أن» بعدها مرادة، فيصير التقدير على قولهم: ما كان لله إضاعة إيمانكم.

(رؤوف) : يقرأ بواو بعد الهمزة مثل شكور.

ويقرأ بغير واو مثل يقظ وفطن، وقد جاء في الشعر:

بالرّؤف الرّحيم.

144 {قَدْ نَرى ََ} : لفظه مستقبل، والمراد به المضي.

و {فِي السَّمََاءِ} : متعلق بالمصدر ولو جعل حالا من الوجه لجاز.

{فَوَلِّ} : يتعدى إلى مفعولين، فالأول { «وَجْهِكَ» } ، والثاني { «شَطْرَ الْمَسْجِدِ» } . وقد يتعدى إلى الثاني بإلى كقولك: ولّى وجهه إلى القبلة.

وقال النحاس: شطر هنا ظرف لأنه بمعنى الناحية.

{وَحَيْثُ} ظرف لولّوا، وإن جعلها شرطا انتصب ب { «كُنْتُمْ» } لأنه مجزوم بها، وهي منصوبة به. {أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ} : في موضع الحال، وفي أول السورة مثله.

145 {وَلَئِنْ أَتَيْتَ} : اللام توطئة للقسم وليست لازمة بدليل قوله: { «وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمََّا يَقُولُونَ» } .

{مََا تَبِعُوا} أي لا يتبعوا فهو ماض في معنى المستقبل، ودخلت «ما» حملا على لفظ الماضي، وحذفت الفاء في الجواب لأنّ فعل الشرط ماض.

وقال الفرّاء: إن هنا بمعنى لو فلذلك كانت «ما» في الجواب، وهو بعيد لأنّ إن للمستقبل ولو للماضي.

إذن: حرف، والنون فيه أصل، ولا تستعمل إلا في الجواب، ولا تعمل هنا شيئا لأنّ عملها في الفعل ولا فعل.

146 {الَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ الْكِتََابَ} : مبتدأ، و { «يَعْرِفُونَهُ» } الخبر.

ويجوز أن يكون الذين بدلا من الذين أوتوا الكتاب في الآية قبلها.

ويجوز أن يكون بدلا من الظالمين فيكون يعرفونه حالا من الكتاب، أو من الذين لأن فيه ضميرين راجعين عليهما.

ويجوز أن يكون نصبا على تقدير أعنى، ورفعا على تقدير: هم.

{كَمََا} : صفة لمصدر محذوف، وما مصدرية.

147 {الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ} : ابتداء وخبر.

وقيل: الحق خبر مبتدأ محذوف، تقديره: ما كتموه الحقّ، أو ما عرفوه.

وقيل: هو مبتدأ والخبر محذوف تقديره:

يعرفونه أو يتلونه.

و «من ربك» على الوجهين حال.

وقرأ عليّ عليه السلام: «الحقّ» بالنصب بيعلمون.

148 {وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ} : وجهة مبتدأ، ولكل خبره. والتقدير: لكل فريق. ووجهة جاء على الأصل والقياس جهة مثل عدّة وزنة.

والوجهة مصدر في معنى المتوجّه إليه، كالخلق بمعنى المخلوق، وهي مصدر محذوف الزوائد لأنّ الفعل توجّه، أو اتّجه، والمصدر التوجّه، أو الاتجاه، ولم يستعمل منه وجه كوعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت