فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 393

52 {وَإِنَّ هََذِهِ} : يقرأ بفتح الهمزة. وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها تقديره: ولأنّ، واللام المقدّرة تتعلّق ب { «فَاتَّقُونِ» } أي فاتّقون لأن هذه. وموضع أنّ نصب، أو جرّ على ما حكينا من الاختلاف في غير موضع.

والثاني أنه معطوف على ما قبله، تقديره:

إني بما تعملون عليم وبأن هذه.

والثالث أن في الكلام حذفا أي واعلموا أنّ هذه.

ويقرأ بتخفيف النون، وهي مخففة من الثقيلة.

ويقرأ بالكسر على الاستئناف.

و {أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وََاحِدَةً} : قد ذكر في الأنبياء، وكذلك: { «فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ» } .

و {زُبُرًا} بضمتين: جمع زبور، مثل رسول ورسل.

ويقرأ بالتسكين على هذا المعنى.

ويقرأ بفتح الباء، وهو جمع زبرة وهي القطعة أو الفرقة والنصب على الوجه الأوّل على الحال من «أمرهم» أي مثل كتب.

وقيل: «من» ضمير الفاعل.

وقيل: هو مفعول ثان لتقطّعوا وعلى الوجه الثاني هو حال من الفاعل.

55 {أَنَّمََا} : بمعنى الذي، وخبر أنّ { «نُسََارِعُ لَهُمْ» } والعائد محذوف أي نسارع لهم، أي فيه ولا يجوز أن يكون الخبر من مال لأنه إذا كان من مال فلا يعاب عليهم ذلك وإنما يعاب عليهم اعتقادهم أنّ تلك الأموال خير لهم.

ويقرأ نسارع بالياء والنون وعلى ترك تسمية الفاعل، ونسرع بغير ألف.

60 {مََا آتَوْا} : «ما» : بمعنى الذي، والعقائد محذوف أي يعطون ما يعطون.

ويقرأ: أتوا بالقصر أي ما جاؤوه.

{أَنَّهُمْ} أي وجلة من رجوعهم إلى ربهم، فحذف حرف الجر.

61 {وَهُمْ لَهََا} أي لأجلها. وقيل: التقدير:

وهم يسابقونها أي يبادرونها فهي في موضع المفعول ومثله: و { «هُمْ لَهََا عََامِلُونَ» } أي لأجلها وإياها يعملون.

64 {إِذََا} هي للمفاجأة، وقد ذكر حكمها.

66 {عَلى ََ أَعْقََابِكُمْ} : هو حال من الفاعل في { «تَنْكِصُونَ» } . وقوله تعالى: {مُسْتَكْبِرِينَ} : حال أخرى.

والهاء في {بِهِ} للقرآن العظيم. وقيل: للنبي عليه الصلاة والسلام. وقيل: لأمر الله تعالى وقيل: للبيت فعلى هذا القول تكون متعلقة ب {سََامِرًا} أي تسمرون حول البيت.

وقيل: بالقرآن. وسامرا حال أيضا، وهو مصدر، كقولهم: قم قائما، وقد جاء من المصدر على لفظ اسم الفاعل نحو العاقبة والعافية. وقيل: هو واحد في موضع الجمع.

وقرئ: سمّر، جمع سامر، مثل شاهد وشهّد.

و {تَهْجُرُونَ} : في موضع الحال من الضمير في سامرا.

ويقرأ بفتح التاء، من قولك: هجر يهجر، إذا هذى. وقيل: يهجرون القرآن.

ويقرأ بضم التاء وكسر الجيم، من أهجر إذا جاء بالهجر، وهو الفحش.

ويقرأ بالتشديد، وهو في معنى المخفّف.

72 {خَرْجًا} : يقرأ بغير ألف في الأول، وبألف في الثاني.

ويقرأ بغير ألف فيهما، وهما بمعنى.

وقيل: الخرج الاجرة، والخراج: ما يضرب على الأرض والرّقاب.

74 {عَنِ الصِّرََاطِ} : يتعلّق ب {لَنََاكِبُونَ} ، ولا تمنع اللام من ذلك.

76 {فَمَا اسْتَكََانُوا} : قد ذكر في آل عمران بما فيه من الاختلاف.

78 {قَلِيلًا مََا تَشْكُرُونَ} : قد ذكر في أول الأعراف.

85 {سَيَقُولُونَ لِلََّهِ} : الموضع الأول باللام في قراءة الجمهور، وهو جواب ما فيه اللام، وهو قوله تعالى: { «لِمَنِ الْأَرْضُ» } ، وهو مطابق للفظ المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت