فهرس الكتاب

الصفحة 319 من 393

و {كَذََلِكَ} : في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف أي نجزي جزاء مثل ذلك.

37 {صََالِحًا غَيْرَ الَّذِي} : يجوز أن يكونا صفتين لمصدر محذوف أو لمفعول محذوف.

ويجوز أن يكون صالحا نعتا للمصدر، و «غير الذي» مفعول.

و {مََا يَتَذَكَّرُ} أي زمن ما يتذكر.

ويجوز أن تكون نكرة موصوفة أي تعميرا يتذكّر فيه.

41 {أَنْ تَزُولََا} :

يجوز أن يكون مفعولا له أي مخافة أن تزولا، أو عن.

و {يُمْسِكُ} أي يحبس.

و {إِنْ أَمْسَكَهُمََا} أي ما يمسكهما فإن بمعنى ما، وأمسك بمعنى يمسك.

42 -وفاعل {زََادَهُمْ} ضمير النذير. 43و {اسْتِكْبََارًا} : مفعول له وكذلك {مَكْرَ السَّيِّئِ} . والجمهور على تحريك الهمزة وقرئ بإسكانها، وهو عند الجمهور لحن.

وقيل: أجرى الوصل مجرى الوقف وقيل: شبّه المنفصل بالمتصل لأنّ الياء والهمزة من كلمة، و «إلا» كلمة أخرى فأسكن كما سكن إبل، والله أعلم.

الجمهور على إسكان النون وقد ذكر نظيره، ومنهم من يظهر النون لأنّه حقّق بذلك إسكانها، وفي الغنّة ما يقرّبها من الحركة من أجل الوصل المحض، وفي الإظهار تقريب للحرف من الوقف عليه ومنهم من يكسر النون على أصل التقاء الساكنين، ومنهم من يفتحها كما يفتح أين وقيل الفتحة إعراب.

1 -و {يس} : اسم للسورة، كهابيل، والتقدير: اتل يس.

2 {وَالْقُرْآنِ} : قسم على كل وجه.

4 {عَلى ََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ} : هو خبر ثان لإنّ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في الجار.

5 {تَنْزِيلَ الْعَزِيزِ} أي هو تنزيل العزيز والمصدر بمعنى المفعول أي منزّل العزيز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت