فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 393

35 -و {جَنََّاتٍ} : هو ظرف ل {مُكْرَمُونَ} ويجوز أن يكونا خبرين.

36 -و {مُهْطِعِينَ} :

حال من { «الَّذِينَ كَفَرُوا» } ، وكذلك {عِزِينَ} . و {قِبَلَكَ} معمول مهطعين.

37 -و {عِزِينَ} :

جمع عزة والمحذوف منه الواو، وقيل: الياء وهو من عزوته إلى أبيه وعزيته لأن العزة الجماعة، وبعضهم منضمّ إلى بعض كما أن المنصوب مضموم إلى المنسوب إليه.

و «عن» يتعلق بعزين:

أي متفرّقين عنهما ويجوز أن يكون حالا.

43 {يَوْمَ يَخْرُجُونَ} :

هو بدل من { «يَوْمَهُمُ» } ، أو على إضمار أعني.

و {سِرََاعًا} و {كَأَنَّهُمْ} :

حالان، و «النّصب» قد ذكر في المائدة.

44 {خََاشِعَةً} : حال من يخرجون. والله أعلم.

1 {أَنْ أَنْذِرْ} : يجوز أن تكون بمعنى أي، وأن تكون مصدرية، وقد ذكرت نظائره.

15 -و {طِبََاقًا} : قد ذكر في الملك.

17 -و {نَبََاتًا} : اسم للمصدر، فيقع موقع إنبات، ونبت، وتنبيت وقيل: التقدير: فنبتّم نباتا.

20 -و {مِنْهََا} : يجوز أن يتعلّق بتسلكوا، وأن يكون حالا.

22 -و {كُبََّارًا} : بالتشديد والتخفيف، بمعنى كبير.

23 -و {وَدًّا} بالضم والفتح، لغتان، وأما {يَغُوثَ، وَيَعُوقَ} فلا ينصرفان لوزن الفعل والتعريف، وقد صرفهما قوم على أنهما نكرتان.

25 {مِمََّا خَطِيئََاتِهِمْ} : «ما» زائدة أي من أجل خطاياهم { «أُغْرِقُوا» } .

26 -وأصل {دَيََّارًا} ديوار لأنه فيعال، من دار يدور، ثم أدغم.

1 {أُوحِيَ إِلَيَّ} : يقرأ: أحي بغير واو، أصله وحي، يقال: وحي وأوحى، ثم قلبت الواو المضمومة همزة.

وما في هذه السورة من «أن» فبعضه مفتوح وبعضه مكسور، وفي بعضه اختلاف، فما كان معطوفا على أنّه استمع فهو مفتوح لا غير، لأنها مصدرية، وموضعها رفع بأوحي وما كان معطوفا على { «إِنََّا سَمِعْنََا» } فهو مكسور لأنه حكي بعد القول وما صحّ أن يكون معطوفا على الهاء في «به» كان على قول الكوفيين على تقدير العطف ولا يجيزه البصريون لأنّ حرف الجر يلزم إعادته عندهم هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت