64 {وَإِنَّ الدََّارَ الْآخِرَةَ} أي إن حياة الدار لأنّه أخبر عنها بالحيوان، وهي الحياة، ولام الحيوان ياء، والأصل حييان، فقلبت الياء واوا لئلا
يلتبس بالتثنية، ولم تقلب ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها لئلا تحذف إحدى الألفين.
66 {وَلِيَتَمَتَّعُوا} : من كسر اللام جعلها بمعنى كي، ومن سكّنها جاز أن يكون كذلك، وأن يكون أمرا، والله أعلم.
3 {مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ} : المصدر مضاف إلى المفعول.
4 -و {فِي بِضْعِ} : يتعلق بيغلبون.
و {مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} : مبنيان على الضمّ في المشهور، ولقطعهما عن الإضافة.
وقرئ شاذّا بالكسر فيهما على إرادة المضاف إليه، كما قال الفرزدق:
يا من رأى عارضا يسرّ به ... بين ذراعي وجبهة الأسد
إلا أنه في البيت أقرب لأنّ ذكر المضاف إليه في أحدهما يدلّ على الآخر.
ويقرأ بالجر والتنوين على إعرابهما كإعرابهما مضافين والتقدير: من قبل كل شيء ومن بعد كلّ شيء.
{وَيَوْمَئِذٍ} : منصوب ب «يفرح» . و {بِنَصْرِ اللََّهِ} : يتعلّق به أيضا ويجوز أن يتعلق ب «ينصر» .
6 {وَعْدَ اللََّهِ} : هو مصدر مؤكّد أي وعد الله وعدا، ودلّ ما تقدم على الفعل المحذوف لأنّه وعد.
8 {مََا خَلَقَ اللََّهُ} : «ما» نافية، وفي التقدير وجهان:
أحدهما هو مستأنف لا موضع له، والكلام تامّ قبله و { «أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا» } : مثل: { «أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمََاوََاتِ وَالْأَرْضِ» } .
والثاني موضعه نصب بيتفكروا، والنّفي لا يمنع ذلك، كما لم يمنع في قوله تعالى: { «وَظَنُّوا مََا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ» } .
و {بِلِقََاءِ رَبِّهِمْ} : يتعلق ب «كافرون» واللام لا تمنع ذلك. والله أعلم.
9 {وَأَثََارُوا الْأَرْضَ} : قرئ شاذا بألف بعد الهمزة، وهو للإشباع لا غير.
{أَكْثَرَ} : صفة مصدر محذوف، و «ما» مصدرية.
10 {ثُمَّ كََانَ عََاقِبَةَ الَّذِينَ أَسََاؤُا السُّواى ََ} : يقرأ بالرفع والنصب، فمن رفع جعله اسم كان، وفي الخبر وجهان: أحدهما السّوأى، و { «أَنْ كَذَّبُوا» } في موضع نصب مفعولا له أي لأن كذّبوا، أو بأن كذّبوا، أو في موضع جرّ بتقدير الجار على قول الخليل.
والثاني «أن كذّبوا» أي كان آخر أمرهم التكذيب، والسوأى على هذا صفة مصدر.
ومن نصب جعلها خبر كان، وفي الاسم وجهان:
أحدهما السّوأى، والآخر «أن كذبوا» على ما تقدّم.
ويجوز أن يجعل أن كذّبوا بدلا من السّوأى، أو خبر مبتدأ محذوف.
والسّوأى: فعلى، تأنيث الأسوأ وهي صفة لمصدر محذوف، والتقدير: أساؤوا الإساءة السّوأى، وإن جعلتها اسما أو خبرا كان التقدير:
الفعلة السّوأى، أو العقوبة السّوأى.
12 {يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ} : الجمهور على نسمية الفاعل.
وقد حكي شاذا ترك التسمية وهذا بعيد لأنّ أبلس لم يستعمل متعديا، ومخرجه أن يكون أقام المصدر مقام الفاعل وحذفه، وأقام المضاف إليه مقامه أي يبلس إبلاس المجرمين.