فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 393

{لَهََا عََاكِفُونَ} : قيل: اللام بمعنى على، كقوله { «لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عََاكِفِينَ» } .

وقيل: هي على بابها إذ المعنى لها عابدون.

وقيل: أفادت معنى الاختصاص.

56 {عَلى ََ ذََلِكُمْ} : لا يجوز أن يتعلق «بالشّاهدين» لما يلزم من تقديم الصلة على الموصول، فيكون على التّبيين. وقد ذكر في مواضع.

58 {جُذََاذًا} : يقرأ بالضم والفتح والكسر وهي لغات. وقيل: الضم على أنّ واحده جذاذة والكسر على أنّ واحده جذاذة بالكسر، والفتح على المصدر كالحصاد والتقدير: ذوي جذاذ.

ويقرأ بضمّ الجيم من غير ألف، وواحده جذّه، كقبة وقبب.

ويقرأ كذلك إلا أنّه بضمّ الذال الأولى، وواحده جذيذ، كقليب وقلب.

59 {مَنْ فَعَلَ هََذََا} : يجوز أن يكون «من» استفهاما فيكون «إنّه» استئنافا.

ويجوز أن يكون بمعنى الذي فيكون «إنه» وما بعده الخبر.

60 {يَذْكُرُهُمْ} : مفعول ثان لسمعنا، ولا يكون ذلك إلّا مسموعا كقولك: سمعت زيدا يقول كذا والمعنى: سمعت قول زيد.

و {يُقََالُ} : صفة ويجوز أن يكون حالا.

وفي ارتفاع { «إِبْرََاهِيمُ» } عليه السلام ثلاثة أوجه: أحدها هو خبر مبتدأ محذوف أي هو، أو هذا. وقيل: هو مبتدأ والخبر محذوف أي إبراهيم فاعل ذلك، والجملة محكيّة.

والثاني هو منادى مفرد فضمّته بناء.

والثالث هو مفعول يقال لأنّ المعنى يذكر إبراهيم في تسميته فالمراد الاسم لا المسمّى.

61 {عَلى ََ أَعْيُنِ النََّاسِ} : في موضع الحال أي على رؤيتهم أي ظاهرا لهم.

63 {بَلْ فَعَلَهُ} : الفاعل {كَبِيرُهُمْ} .

{هََذََا} : وصف، أو بدل. وقيل: الوقف على «فعله» ، والفاعل محذوف أي فعله من فعله وهذا بعيد لأن حذف الفاعل لا يسوغ.

65 {عَلى ََ رُؤُسِهِمْ} : متعلقة بنكسوا.

ويجوز أن يكون حالا، فيتعلّق بمحذوف.

{مََا هََؤُلََاءِ يَنْطِقُونَ} : الجملة تسدّ مسدّ مفعولى علمت كقوله: { «وَظَنُّوا مََا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ» } .

66 -و {شَيْئًا} : في موضع المصدر أي نفعا.

67 {أُفٍّ لَكُمْ} : قد ذكر في سبحان.

69 {بَرْدًا} أي ذات برد.

و {عَلى ََ} : يتعلق بسلام، أو هي صفة له. 72 {نََافِلَةً} : حال من يعقوب.

وقيل: هو مصدر، كالعاقبة والعافية، والعامل فيه معنى وهبنا.

{وَكُلًّا} : المفعول الأول ل جعلنا.

73 {وَإِقََامَ الصَّلََاةِ} : الأصل فيه إقامة، وهي عوض من حذف إحدى الألفين، وجعل المضاف إليه بدلا من الهاء.

74 {وَلُوطًا} أي وآتينا لوطا.

و {آتَيْنََاهُ} : مفسّر للمحذوف، ومثله:

ونوحا وداود وسليمان وأيوب وما بعده من أسماء الأنبياء عليهم السلام.

ويحتمل أن يكون التقدير: واذكر لوطا والتقدير: واذكر خبر لوط والخبر المحذوف هو العامل في «إذ» . والله أعلم.

77 {وَنَصَرْنََاهُ} أي منعناه من أذاهم.

وقيل: من بمعنى على.

78 -و {إِذْ نَفَشَتْ} : ظرف ليحكمان.

و {لِحُكْمِهِمْ} : يعنى الذين اختصموا في الحرث. وقيل: الضمير لهم، ولداود، وسليمان.

وقيل: هو لداود وسليمان خاصّة، وجمع لأن الاثنين جمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت