فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 393

1 {تِلْكَ آيََاتُ الْكِتََابِ} : قد ذكر في أول يونس.

2 {قُرْآنًا} : فيه وجهان:

أحدهما أنه توطئة للحال التي هي { «عَرَبِيًّا» } .

والثاني أنه حال، وهو مصدر في موضع المفعول أي مجموعا أو مجتمعا. وعربيّ صفة له على رأي من يصف الصفة، أو حال من الضمير الذي في المصدر على رأي من قال: يحتمل الضمير إذا وقع موقع ما يحتمل الضمير.

3 {أَحْسَنَ} : ينتصب انتصاب المصدر.

{بِمََا أَوْحَيْنََا} : «ما» : مصدرية، و { «هََذَا» } مفعول «أوحينا» و { «الْقُرْآنَ» } : نعت له، أو بيان.

ويجوز في العربية جرّه على البدل من «ما» ، ورفعه على إضمار هو. والباء متعلقة بنقصّ.

ويجوز أن يكون حالا من أحسن.

والهاء في {قَبْلِهِ} ترجع على القرآن أو على هذا، أو على الإيحاء.

4 {إِذْ قََالَ} أي اذكر إذ.

وفي {يُوسُفُ} ست لغات: ضمّ السين، وفتحها، وكسرها بغير همز فيهن، وبالهمز فيهنّ، ومثله يونس. {يََا أَبَتِ} : يقرأ بكسر التاء، والتاء فيه زائدة عوضا من ياء المتكلم، وهذا في النداء خاصة، وكسرت التاء لتدلّ على الياء المحذوفة ولا يجمع بينهما، لئلا يجمع بين العوض والمعوّض ويقرأ بفتحها، وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها أنه حذف التاء التي هي عوض من الياء، كما تحذف تاء طلحة في الترخيم، وزيدت بدلها تاء أخرى، وحرّكت بحركة ما قبلها، كما قالوا: يا طلحة، أقبل بالفتح.

والثاني أنه أبدل من الكسرة فتحة كما يبدل من الياء ألف.

والثالث أنه أراد يا أبتا، كما جاء في الشعر يا أبتا علّك أو عساكا فحذفت الألف تخفيفا.

وقد أجاز بعضهم ضمّ التاء لشبهها بتاء التأنيث.

فأمّا الوقف على هذا الاسم فبالتاء عند قوم لأنها ليست للتأنيث، فيبقى لفظها دليلا على المحذوف. وبالهاء عند آخرين شبّهوها بهاء التأنيث.

وقيل: الهاء بدل من الألف المبدلة من الياء.

وقيل: هي زائدة لبيان الحركة.

و {أَحَدَ عَشَرَ} : بفتح العين على الأصل، وبإسكانها على التخفيف فرارا من توالي الحركات، وإيدانا بشدّة الامتزاج.

وكرّر { «رَأَيْتُ» } تفخيما لطول الكلام وجعل الضمير على لفظ المذكّر لأنّه وصفه بصفات من يعقل، من السجود والطاعة ولذلك جمع الصفة جمع السلامة.

و {سََاجِدِينَ} : حال لأنّ الرؤية من رؤية العين.

5 {رُؤْيََاكَ} : الأصل الهمز، وعليه الجمهور.

وقرئ بواو مكان الهمز، لانضمام ما قبلها.

ومن العرب من يدغّم، فيقول ريّاك، فأجرى المخفّفة مجرى الأصلية. ومنهم من يكسر الراء لتناسب الياء.

{فَيَكِيدُوا} : جواب النهى. {كَيْدًا} : فيه وجهان:

أحدهما هو مفعول به، والمعنى: فيضعون لك أمرا يكيدك، وهو مصدر في موضع الاسم ومنه قوله تعالى: { «فَأَجْمِعُوا كَيْدَكُمْ» } أي ما تكيدون به فعلى هذا يكون في اللام وجهان: أحدهما: هي بمعنى من أجلك. والثاني: هي صفة قدمت فصارت حالا.

والوجه الآخر أن يكون مصدرا مؤكّدا وعلى هذا في اللام ثلاثة أوجه:

منها الاثنان الماضيان.

والثالث: أن تكون زائدة: لأنّ هذا الفعل يتعدى بنفسه، ومنه: { «فَإِنْ كََانَ لَكُمْ كَيْدٌ فَكِيدُونِ» } .

ونظير زيادتها هنا: { «رَدِفَ لَكُمْ» } .

6 {وَكَذََلِكَ} : الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف أي اجتباه مثل ذلك.

{إِبْرََاهِيمَ وَإِسْحََاقَ} : بدلان من أبويك.

7 {آيََاتٌ} : يقرأ على الجمع لأنّ كلّ خصلة مما جرى آية.

ويقرأ على الإفراد لأنّ جميعها يجري مجرى الشيء الواحد.

وقيل: وضع الواحد موضع الجمع، وقد ذكرنا أصل الآية في البقرة.

9 {أَرْضًا} : ظرف لا طرحوه وليس بمفعول به لأن طرح لا يتعدى إلى اثنين.

وقيل: هو مفعول ثان لأنّ اطرحوه بمعنى أنزلوه، وأنت تقول: أنزلت زيدا الدار.

10 {غَيََابَتِ الْجُبِّ} : يقرأ بألف بعد الياء وتخفيف الباء، وهو الموضع الذي يخفى من فيه.

ويقرأ على الجمع إما أن يكون جمعها بما حولها، كما قال الشاعر:

يزلّ الغلام الخفّ عن صهواته أو أن يكون في الجبّ مواضع على ذلك. وفيه قراءات اخر ظاهرة لم نصل بذكرها.

{يَلْتَقِطْهُ} : الجمهور على الياء حملا على لفظ بعض.

ويقرأ بالتاء حملا على المعنى إذ بعض السيارة سيّارة، ومنه قولهم: ذهبت بعض أصابعه.

11 {لََا تَأْمَنََّا} : في موضع الحال.

والجمهور على الإشارة إلى ضمة النون الأولى فمنهم من يختلس الضمة بحيث يدركها السمع. ومنهم من يدلّ عليها بضم الشفة فلا يدركها السمع، ومنهم من يدغمها من غير إشمام، وفي الشاذ من يظهر النون وهو القياس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت