فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 393

16 {يَهْدِي بِهِ اللََّهُ} : يجوز أن يكون حالا من رسولنا بدلا من يبين، وأن يكون حالا من الضمير في «يبيّن» .

ويجوز أن يكون صفة لنور أو لكتاب. والهاء في «به» تعود على «كتاب» عند من جعل يهدي حالا منه، أو صفة له، فلذلك أفرد.

و {مَنِ} : بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة.

و {سُبُلَ السَّلََامِ} : المفعول الثاني ليهدي.

ويجوز أن يكون بدلا من رضوانه.

والرّضوان بكسر الراء وضمها لغتان. وقد قرئ بهما.

وسبل بضم الباء والتسكين لغة، وقد قرئ به.

{بِإِذْنِهِ} أي بسبب أمره المنزّل على رسوله.

17 {فَمَنْ يَمْلِكُ} : أي قل لهم، ومن استفهام تقرير.

و {مِنَ اللََّهِ} : يجوز أن يكون حالا متعلقا بيملك، وأن يكون حالا من شيء، و {جَمِيعًا} :

حال من المسيح، وأمه، ومن في الأرض.

ويجوز أن يكون حالا من «من» وحدها، ومن هاهنا عام سبقه خاصّ من جنسه، وهو المسيح وأمّه.

{يَخْلُقُ} : مستأنف.

18 {قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ} أي قل لهم.

{بَلْ أَنْتُمْ} : ردّ لقولهم: { «نَحْنُ أَبْنََاءُ اللََّهِ» } ، وهو محكيّ بقل. 19 {عَلى ََ فَتْرَةٍ} : في موضع الحال من الضمير في يبيّن.

ويجوز أن يكون حالا من الضمير المجرور في لكم.

و {مِنَ الرُّسُلِ} : نعت لفترة.

{أَنْ تَقُولُوا} أي مخافة أن تقولوا.

{وَلََا نَذِيرٍ} : معطوف على لفظ بشير، ويجوز في الكلام الرفع على موضع من بشير.

20 {نِعْمَتَ اللََّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ} ، هو مثل قوله: { «نِعْمَتَ اللََّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ» } . وقد ذكر.

21 {عَلى ََ أَدْبََارِكُمْ} : حال من الفاعل في ترتدّوا.

{فَتَنْقَلِبُوا} : يجوز أن يكون مجزوما عطفا على ترتدوا، وأن يكون منصوبا على جواب النهي.

22 {فَإِنََّا دََاخِلُونَ} أي داخلوها فحذف المفعول لدلالة الكلام عليه.

23 {مِنَ الَّذِينَ يَخََافُونَ} : في موضع رفع صفة لرجلين.

ويخافون صلة الذين، والواو العائد. ويقرأ بضمّ الياء على ما لم يسم فاعله. وله معنيان:

أحدهما هو من قولك: خيف الرجل أي خوّف.

والثاني أن يكون المعنى يخافهم غيرهم كقولك: فلان مخوف أي يخافه الناس.

{أَنْعَمَ اللََّهُ} : صفة أخرى لرجلين.

ويجوز أن يكون حالا، «وقد» معه مقدّرة، وصاحب الحال رجلان، أو الضمير في الذين.

24 {مََا دََامُوا} : هو بدل من أبدا لأنّ ما مصدرية تنوب عن الزمان، وهو بدل بعض.

و {هََاهُنََا} : ظرف ل { «قََاعِدُونَ» } ، والاسم «هنا» ، وها للتنبيه، مثل التي في قولك: هذا، وهؤلاء.

25 {وَأَخِي} : في موضعه وجهان:

أحدهما نصب عطفا على نفسي، أو على اسم إنّ.

والثاني رفع عطفا على الضمير في أملك أي ولا يملك أخي إلا نفسه.

ويجوز أن يكون مبتدأ والخبر محذوف أي وأخي كذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت