فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 393

ويقرأ بضمّ الياء وكسر السين وياء بعدها وفتح الهمزة أي ليقبح وجوهكم.

{مََا عَلَوْا} : منصوب ب { «تَتْبِيرًا» } أي وليهلكوا علوّهم وما علوه. ويجوز أن يكون ظرفا.

8 {حَصِيرًا} أي حاصرا ولم يؤنّثه لأنّ فعيلا هنا بمعنى فاعل.

وقيل التذكير على معنى الجنس.

وقيل: ذكّر لأنّ تأنيث جهنم غير حقيقي.

9 {أَنَّ لَهُمْ} أي بأنّ لهم.

10 {وَأَنَّ الَّذِينَ} : معطوف عليه أي يبشّر المؤمنين بالأمرين.

11 {دُعََاءَهُ} أي يدعو بالشر دعاء مثل دعائه بالخير، والمصدر مضاف إلى الفاعل. والتقدير: يطلب الشرّ فالباء للحال ويجوز أن تكون بمعنى السبب.

12 {آيَتَيْنِ} : قيل التقدير: ذوى آيتين، ودل على ذلك قوله: { «آيَةَ اللَّيْلِ» } ، و { «آيَةَ النَّهََارِ» } .

وقيل: لا حذف فيه فالليل والنهار علامتان، ولهما دلالة على شيء آخر فلذلك أضاف في موضع، ووصف في موضع.

{وَكُلَّ شَيْءٍ} : منصوب بفعل محذوف لأنه معطوف على اسم قد عمل فيه الفعل، ولولا ذلك لكان الأولى رفعه. ومثله: { «وَكُلَّ إِنسََانٍ» } .

13 {وَنُخْرِجُ} : يقرأ بضم النون. ويقرأ بياء مضمومة، وبياء مفتوحة وراء مضمومة. و {كِتََابًا} : حال على هذا أي: ونخرج طائره، أو عمله مكتوبا.

و {يَلْقََاهُ} : صفة للكتاب، و { «مَنْشُورًا» } : حال من الضمير المنصوب. ويجوز أن يكون نعتا للكتاب.

14 {اقْرَأْ} أي يقال.

16 {أَمَرْنََا} : يقرأ بالقصر والتخفيف أي أمرناهم بالطاعة. وقيل: كثرنا نعمهم وهو في معنى القراءة بالمدّ.

ويقرأ بالتشديد والقصر أي جعلناهم أمراء.

وقيل: هو بمعنى الممدودة لأنه تارة يعدّى بالهمزة، وتارة بالتضعيف واللازم منه: أمر القوم أي كثروا.

و «أمرنا» : جواب إذا. وقيل الجملة نصب نعتا لقرية، والجواب محذوف.

17 {وَكَمْ أَهْلَكْنََا} : «كم» هنا: خبر في موضع نصب بأهلكنا.

{مِنَ الْقُرُونِ} : قد ذكر نظيره في قوله: { «كَمْ آتَيْنََاهُمْ مِنْ آيَةٍ» } .

18 {مَنْ كََانَ} : «من» مبتدأ، وهي شرط.

و { «عَجَّلْنََا» } جوابه.

{لِمَنْ نُرِيدُ} : هو بدل من { «لَهُ» } بإعادة الجار.

{يَصْلََاهََا} : حال من جهنم، أو من الهاء في له. و {مَذْمُومًا} : حال من الفاعل في يصلى.

19 {سَعْيَهََا} : يجوز أن يكون مفعولا به لأنّ المعنى عمل عملها. و «لها» : من أجلها.

وأن يكون مصدرا.

20 {كُلًّا} : منصوب ب {نُمِدُّ} ، والتقدير كلّ فريق.

و {هََؤُلََاءِ وَهَؤُلََاءِ} : بدل من كلّ. و «من» :

متعلقة بنمدّ.

والعطاء: اسم للمعطى.

21 {كَيْفَ} : منصوب ب { «فَضَّلْنََا» } على الحال، أو على الظرف.

23 {أَلََّا تَعْبُدُوا} : يجوز أن تكون «أن» بمعنى أي وهي مفسّرة لمعنى: قضى، و «لا» نهي.

ويجوز أن تكون في موضع نصب أي ألزم ربّك عبادته، ولا زائدة.

ويجوز أن يكون { «قَضى ََ» } بمعنى أمر، ويكون التقدير: بأن لا تعبدوا.

{وَبِالْوََالِدَيْنِ إِحْسََانًا} : قد ذكر في البقرة.

{إِمََّا يَبْلُغَنَّ} : إن شرطية، وما زائدة للتوكيد، و {يَبْلُغَنَّ} هو فعل الشرط، والجزاء {فَلََا تَقُلْ} .

ويقرأ «يبلغان» ، والألف فاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت