1 -العامل في { «إِذََا» } على أوجه:
أحدها هو مفعول اذكر.
والثاني هو ظرف لما دلّ عليه: { «لَيْسَ لِوَقْعَتِهََا كََاذِبَةٌ» } أي إذا وقعت لم تكذب.
والثالث هو ظرف لخافضة أو رافعة أي إذا وقعت خفضت ورفعت.
والرابع هو ظرف لرجّت و «إذا» الثانية على هذا تكرير للأولى، أو بدل منها.
والخامس هو ظرف لما دلّ عليه: فأصحاب الميمنة أي إذا وقعت بانت أحوال الناس فيها.
2 -و {كََاذِبَةٌ} بمعنى الكذب، كالعاقبة والعافية.
وقيل: التقدير: ليس لها حالة كاذبة: أي مكذوب فيها.
3 -و {خََافِضَةٌ رََافِعَةٌ} : خبر مبتدأ محذوف أي هي خافضة قوما، ورافعة آخرين.
وقرىء بالنصب على الحال من الضمير في «كاذبة» أو في «وقعت» .
4 {إِذََا رُجَّتِ} : إذا بدل من إذا الأولى.
وقيل: هو ظرف الرافعة. وقيل: لما دلّ عليه:
فأصحاب الميمنة. وقيل: هو مفعول اذكر.
8 {فَأَصْحََابُ الْمَيْمَنَةِ} : هو مبتدأ. و {مََا أَصْحََابُ} : مبتدأ وخبر، خبر الأول.
فإن قيل: أين العائد من الجملة إلى المبتدأ؟
قيل: لما كان «أصحاب» : الثاني هو الأول لم يحتج الى ضمير.
وقيل: { «مََا أَصْحََابُ الْمَيْمَنَةِ» } لا موضع له، وكذلك ما أصحاب المشأمة. والسابقون السابقون وخبر الأول أولئك المقرّبون، هذا بعيد لأنّ أصحاب المشامة ليسوا من المقرّبين.
10 {وَالسََّابِقُونَ} : الأول مبتدأ. والثاني خبره أي السابقون بالخير السابقون إلى الجنة.
وقيل: الثاني نعت للأوّل، أو تكرير توكيدا، والخبر { «أُولََئِكَ» } .
12 {فِي جَنََّاتِ} أي هم في جنّات، أو يكون حالا من الضمير في { «الْمُقَرَّبُونَ» } . أو ظرفا.
13 -وقيل: هو خبر {ثُلَّةٌ} . وعلى الأقوال الأول يكون الكلام تاما عند قوله تعالى: { «النَّعِيمِ» } ويكون في { «ثُلَّةٌ» } وجهان:
أحدهما هو مبتدأ، والخبر {عَلى ََ سُرُرٍ} .
والثاني هو خبر أي هم ثلّة.
16 -و {مُتَّكِئِينَ} : حال من الضمير في {عَلَيْهََا} ، و {مُتَقََابِلِينَ} : حال من الضمير في { «مُتَّكِئِينَ» } . 17و {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ} : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا.
18 -و {بِأَكْوََابٍ} : يتعلّق بيطوف.
22 {وَحُورٌ عِينٌ} : يقرأ بالرفع، وفيه أوجه:
أحدها هو معطوف على { «وِلْدََانٌ» } أي يطفن عليهم للتنعّم، لا للخدمة.
والثاني تقديره: لهم حور، أو عندهم، أو وثمّ.
والثالث تقديره: ونساؤهم حور.
ويقرأ بالنصب على تقدير: يعطون، أو يجاوزن.
وبالجر عكفا على أكواب في اللفظ دون المعنى لأنّ الحور لا يطاف بهنّ.
وقيل: هو معطوف على { «جَنََّاتِ» } أي في جنات، وفي حور.
والحور: جمع حوراء والعين جمع عيناء، ولم يضمّ أوله لئلا تنقلب الياء واوا.
24 -و {جَزََاءً} ، مفعول له، أو على تقدير: يجزون جزاء.
26 {إِلََّا قِيلًا} : هو استثناء منقطع.
و {سَلََامًا} : بدل، أو صفة. وقيل: هو مفعول { «قِيلًا» } . وقيل: هو مصدر.