فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 393

{وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ} : مبتدأ، و { «يُؤْمِنُونَ بِهِ» } الخبر.

ويجوز أن يكون الذين في موضع نصب عطفا على أمّ القرى فيكون يؤمنون به حالا.

و {عَلى ََ} : متعلقة ب {يُحََافِظُونَ} .

93 {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى ََ عَلَى اللََّهِ كَذِبًا} : يجوز أن يكون «كذبا» مفعول افترى، وأن يكون مصدرا على المعنى أي افتراء. وأن يكون مفعولا من أجله، وأن يكون مصدرا في موضع الحال.

{أَوْ قََالَ} : عطف على «افترى» .

و {إِلَيَّ} : في موضع رفع على أنه قام مقام الفاعل.

ويجوز أن يكون في موضع نصب والتقدير:

أوحي الوحي، أو الإيحاء.

{وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ} : في موضع الحال من ضمير الفاعل في نال، أو الياء في «إليّ» .

{وَمَنْ قََالَ} : في موضع جرّ عطفا على من افترى أي: وممّن قال.

و {مِثْلَ مََا} : يجوز أن يكون مفعولا { «سَأُنْزِلُ» } ، و «ما» بمعنى الذي، أو نكرة موصوفة.

ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف، وتكون «ما» مصدرية.

و {إِذِ} : ظرف لترى، والمفعول محذوف، أي ولو ترى الكفار، أو نحو ذلك. و {الظََّالِمُونَ} : مبتدأ، والظّرف بعده خبر عنه.

{وَالْمَلََائِكَةُ} : مبتدأ، وما بعده الخبر، والجملة حال من الضمير في الخبر قبله.

و {بََاسِطُوا أَيْدِيهِمْ} :

في تقدير التنوين أي باسطون أيديهم.

{أَخْرِجُوا} : أي يقولون: أخرجوا، والمحذوف حال من الضمير في «باسطو» .

و {الْيَوْمَ} : ظرف لأخرجوا، فيتمّ الوقف عليه.

ويجوز أن يكون ظرفا ل { «تُجْزَوْنَ» } فيتمّ الوقف على { «أَنْفُسَكُمُ» } .

{غَيْرَ الْحَقِّ} : مفعول تقولون.

ويجوز أن يكون وصفا لمصدر محذوف أي قولا غير الحقّ.

{وَكُنْتُمْ} : يجوز أن يكون معطوفا على كنتم الأولى أي وبما كنتم، وأن يكون مستأنفا.

94 {فُرََادى ََ} : هو جمع فرد، والألف للتأنيث مثل كسالى.

وقرئ في الشاذّ بالتنوين على أنه اسم صحيح.

ويقال في الرفع فراد، مثل توام ورجال، وهو جمع قليل.

ومنهم من لا يصرفه يجعله معدولا مثل ثلاث ورباع وهو حال من ضمير الفاعل.

{كَمََا خَلَقْنََاكُمْ} : الكاف في موضع الحال، وهو بدل من فرادى. وقيل: هي صفة مصدر محذوف أي مجيئا كمجيئكم يوم خلقناكم.

ويجوز أن يكون حالا من الضمير في فرادى أي مشبهين ابتداء خلقكم.

و {أَوَّلَ} : ظرف لخلقناكم.

و «المرّة» في الأصل مصدر مرّ يمر ثم استعمل ظرفا اتساعا وهذا يدلّ على قوّة شبه الزمان بالفعل.

{وَتَرَكْتُمْ} : يجوز أن يكون حالا أي وقد تركتم، وأن يكون مستأنفا.

{وَمََا نَرى ََ} : لفظه لفظ المستقبل، وهي حكاية حال. و {مَعَكُمْ} : معمول نرى، وهي من رؤية العين.

ولا يجوز أن يكون حالا من الشفعاء إذ المعنى يصير أن شفعاءهم معهم ولا نراهم.

وإن جعلتها بمعنى نعلم المتعدية إلى اثنين جاز أن يكون معكم مفعولا ثانيا، وهو ضعيف في المعنى.

{بَيْنَكُمْ} : يقرأ بالنصب، وفيه ثلاثة أوجه:

أحدها هو ظرف لتقطّع، والفاعل مضمر أي تقطّع الوصل بينكم، ودلّ عليه شركاء.

والثاني هو وصف لمحذوف أي لقد تقطّع شيء بينكم، أو وصل.

والثالث أنّ هذا المنصوب في موضع رفع وهو معرب. وجاز ذلك حملا على أكثر أحوال الظرف، وهو قول الأخفش، ومثله: { «مِنَّا الصََّالِحُونَ وَمِنََّا دُونَ ذََلِكَ» } .

ويقرأ بالرفع على أنه فاعل. والبين هنا:

الوصل، وهو من الأضداد.

95 {فََالِقُ الْحَبِّ} : يجوز أن يكون معرفة لأنه ماض، وأن يكون نكرة على أنه حكاية حال.

وقرئ في الشاذ «فلق» .

96 -و {الْإِصْبََاحِ} : مصدر أصبح.

ويقرأ بفتح الهمزة على أنه جمع صبح، كقفل وأقفال.

وجاعل اللّيل: مثل فالق الإصباح في الوجهين.

و {سَكَنًا} : مفعول جاعل إذا لم تعرّفه، وإن عرّفته كان منصوبا بفعل محذوف أي جعله سكنا.

والسّكن: ما سكنت إليه من أهل ونحوهم، فجعل الليل بمنزلة الأهل. وقيل: التقدير: مسكونا فيه، أو ذا سكن.

{وَالشَّمْسَ} : منصوب بفعل محذوف، أو بجاعل إذا لم تعرّفه.

وقرئ في الشاذ بالجر عطفا على الإصباح، أو على الليل.

و {حُسْبََانًا} : فيه وجهان:

أحدهما هو جمع حسبانه.

والثاني هو مصدر، مثل الحسب والحساب، وانتصابه كانتصاب سكنا.

98 {فَمُسْتَقَرٌّ} : يقرأ بفتح القاف وفيه وجهان:

أحدهما هو مصدر ورفعه بالإبتداء أي فلكم استقرار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت