فهرس الكتاب

الصفحة 335 من 393

واذكر.

و {تَبَعًا} : مصدر في موضع اسم الفاعل.

و {نَصِيبًا} : منصوب بفعل دلّ عليه مغنون، تقديره:

هل أنتم دافعون عنا أو مانعون.

ويجوز أن يكون في موضع المصدر، كما كان شيء كذلك ألا ترى إلى قوله تعالى: لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا فشيئا في موضع غناء فكذلك نصيبا.

49 {يُخَفِّفْ عَنََّا يَوْمًا} : يجوز أن يكون ظرفا أي يخفف عنا في يوم شيئا من العذاب فالمفعول محذوف.

وعلى قول الأخفش يجوز أن تكون «من» زائدة ويجوز أن يكون مفعولا أي عذاب يوم كقوله تعالى:

{ «وَاتَّقُوا يَوْمًا» } أي عذاب يوم. 52 {لََا يَنْفَعُ} : هو بدل من { «يَوْمَ يَقُومُ» } .

58 {وَلَا الْمُسِيءُ} : «لا» زائدة.

71 {إِذِ الْأَغْلََالُ} : «إذ» ظرف زمان ماض، والمراد به الاستقبال هنا لقوله تعالى:

{ «فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ» } . وقد ذكرت ذلك في قوله: { «وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذََابَ» } .

{وَالسَّلََاسِلُ} بالرفع: يجوز أن يكون معطوفا على الأغلال، والخبر {فِي أَعْنََاقِهِمْ} . وأن يكون المبتدأ والخبر محذوف أي السلاسل في أعناقهم، وحذف لدلالة الأول عليه. و «يسحبون» على هذا حال من الضمير في الجار، أو مستأنفا. وأن يكون الخبر { «يُسْحَبُونَ» } ، والعائد محذوف أي يسحبون بها.

وقرىء بالنصب ويسحبون بفتح الياء، والمفعول هنا مقدّم على الفعل.

78 {مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنََا} : يجوز أن يكون «منهم» رافعا لمن لأنه قد وصف به رسلا، وأن يكون مبتدأ وخبرا، والجملة نعت لرسل، وأن يكون مستأنفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت