فهرس الكتاب

الصفحة 249 من 393

ويقرأ بالنصب من غير تنوين وهو مثل النون إلا أنه حذف التنوين لالتقاء الساكنين.

{مِنْ أَمْرِنََا يُسْرًا} : أي شيئا ذا يسر.

90 {مَطْلِعَ الشَّمْسِ} : يجوز أن يكون مكانا، وأن يكون مصدرا، والمضاف محذوف أي مكان طلوع الشمس.

91 {كَذََلِكَ} أي الأمر كذلك.

ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف.

93 {بَيْنَ السَّدَّيْنِ} : «بين» هاهنا مفعول به.

والسّدّ بالفتح: مصدر سد، وهو بمعنى المسدود. وبالضم اسم للمسدود. وقيل: المضموم ما كان من خلق الله، والمفتوح ما كان من صنعة الآدمي.

وقيل: هما لغتان بمعنى واحد وقد قرئ بهما.

94 {يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ} : هما اسمان أعجميان لم ينصرفا للعجمة والتعريف ويجوز همزهما وترك همزهما. وقيل: هما عربيان، فيأجوج يفعول مثل يربوع، ومأجوج مفعول مثل معقول، وكلاهما من أجّ الظليم إذا أسرع، أو من أجّت النار إذا التهبت، ولم ينصرفا للتعريف والتأنيث.

والخرج: يقرأ بغير ألف، مصدر خرج، والمراد به الأجر.

وقيل: هو بمعنى مخرج. والخراج بالألف، وهو بمعنى الأجر أيضا. وقيل: هو المال المضروب على الأرض أو الرقاب.

95 {مََا مَكَّنِّي فِيهِ} : يقرأ بالتشديد على الإدغام، وبالإظهار على الأصل.

و «ما» بمعنى الذي، وهو مبتدأ و { «خَيْرٌ» } خبره.

{بِقُوَّةٍ} أي برجال ذي، أو ذوي قوة، أو بمتقوّى به.

والّردم بمعنى المردوم به، أو الرادم.

96 {آتُونِي} : يقرأ بقطع الهمزة والمد أي أعطوني. وبوصلها أي جيئوني. والتقدير:

بزبر الحديد. أو هو بمعنى أحضروا لأن جاء وحضر متقاربان.

و {الصَّدَفَيْنِ} : يقرأ بضمتين، وبضم الأول وإسكان الثاني، وبفتحتين، وبفتح الأول وإسكان الثاني، وبفتح الأول وضم الثاني وكلها لغات.

والصّدف: جانب الجبل.

{قِطْرًا} : مفعول «آتوني» ، ومفعول أفرغ محذوف أي أفرغه. وقال الكوفيون: هو مفعول افرغ، ومفعول الأول محذوف.

97 {فَمَا اسْطََاعُوا} :

يقرأ بتخفيف التاء أي استطاعوا، وحذف التاء تخفيفا.

ويقرأ بتشديدها، وهو بعيد لما فيه من الجمع بين الساكنين.

98 {دَكََّاءَ} ، ودكا: قد ذكر في الأعراف.

101 {الَّذِينَ كََانَتْ} :

في موضع جر صفة للكافرين أو نصب بإضمار أعني، أو رفع بإضمارهم.

102 {أَفَحَسِبَ} :

يقرأ بكسر السين على أنه فعل.

{أَنْ يَتَّخِذُوا} : سدّ مسدّ المفعولين.

ويقرأ بسكون السين ورفع الباء على الابتداء والخبر أن يتخذوا.

103 {هَلْ نُنَبِّئُكُمْ} : يقرأ بالإظهار على الأصل، وبالإدغام لقرب مخرج الحرفين.

{أَعْمََالًا} : تمييز، وجاز جمعه، لأنه منصوب عن أسماء الفاعلين.

105 {فَلََا نُقِيمُ لَهُمْ} : يقرأ بالنون والياء وهو ظاهر.

ويقرأ «يقوم» . والفاعل مضمر أي فلا يقوم عملهم، أو سعيهم، أو صنيعهم.

و {وَزْنًا} تمييز، أو حال.

106 {ذََلِكَ} : أي الأمر ذلك، وما بعده مبتدأ وخبر.

ويجوز أن يكون «ذلك» مبتدأ، و {جَزََاؤُهُمْ} مبتدأ ثان، و {جَهَنَّمُ} خبره، والجملة خبر الأول، والعائد محذوف أي جزاؤهم به.

ويجوز أن يكون ذلك مبتدأ، وجزاؤهم بدلا أو عطف بيان، وجهنم الخبر.

ويجوز أن تكون جهنم بدلا من جزاء، أو خبر ابتداء محذوف أي هو جهنّم. و {بِمََا كَفَرُوا} : خبر ذلك ولا يجوز أن تتعلّق الباء بجزاؤهم للفصل بينهما بجهنم.

{وَاتَّخَذُوا} : يجوز أن يكون معطوفا على كفروا، وأن يكون مستأنفا.

107 {نُزُلًا} : يجوز أن يكون حالا من جنّات. و {لَهُمْ} الخبر. وأن يكون «نزلا» خبر كان. و «لهم» يتعلق بكان، أو بالخبر، أو على التّبيين.

108 {لََا يَبْغُونَ} : حال من الضمير في { «خََالِدِينَ» } . والحول: مصدر بمعنى التحوّل.

109 {مَدَدًا} : هو تمييز، ومدادا بالألف مثله في المعنى.

110 {أَنَّمََا إِلََهُكُمْ} : أنّ هاهنا مصدرية، ولا يمنع ذلك من دخول «ما» الكافة عليها.

و {بِعِبََادَةِ رَبِّهِ} أي في عبادة ربه.

ويجوز أن تكون على بابها أي بسبب عبادة ربّه والله أعلم.

قد ذكّرنا الكلام على الحروف المقطعة في أول البقرة فليتأمل من ثمّ.

1 {كهيعص} : يقرأ بإخفاء النون عند الصاد لمقاربتها إياها واشتراكهما في الفهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت