فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 393

92 {وَاتَّخَذْتُمُوهُ} : هي المتعدية إلى مفعولين، و { «ظِهْرِيًّا» } : المفعول الثاني.

و {وَرََاءَكُمْ} : يجوز أن يكون ظرفا لاتّخذتم، وأن يكون حالا من ظهريا.

93 {سَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ} : هو مثل الذي في قصّة نوح عليه السلام.

95 {كَمََا بَعِدَتْ} : يقرأ بكسر العين، ومستقبله يبعد، والمصدر بعدا بفتح العين فيهما أي هلك. ويقرأ بضمّ العين، ومصدره البعد وهو من البعد في المكان.

98 {يَقْدُمُ قَوْمَهُ} : هو مستأنف لا موضع له.

{فَأَوْرَدَهُمُ} : تقديره: فيوردهم. وفاعل { «بِئْسَ» } الورد. والمورود نعت له، والمخصوص بالذم محذوف، تقديره: بئس الورد النار.

ويجوز أن يكون المورود هو المخصوص بالذم.

100 {ذََلِكَ مِنْ أَنْبََاءِ الْقُرى ََ} : ابتداء، وخبر. و { «نَقُصُّهُ» } حال ويجوز أن يكون «ذلك» مفعولا به، والناصب له محذوف أي ونقصّ ذلك من أنباء القرى، وفيه أوجه أخر قد ذكرت في قوله تعالى: { «ذََلِكَ مِنْ أَنْبََاءِ الْغَيْبِ» } ، في آل عمران.

{مِنْهََا قََائِمٌ} : مبتدأ وخبر في موضع الحال من الهاء في نقصّه.

{وَحَصِيدٌ} : مبتدأ خبره محذوف أي ومنها حصيد، وهو بمعنى محصود. 102 {إِذََا أَخَذَ} :

ظرف، والعامل فيه { «أَخْذُ رَبِّكَ» } .

103 {ذََلِكَ} :

مبتدأ. و { «يَوْمٌ» } : خبره، و { «مَجْمُوعٌ» } : صفة يوم.

و {النََّاسُ} : مرفوع بمجموع.

105 -يوم يأتي:

«يوم» ظرف، والعامل فيه «تكلّم» مقدّرة والتقدير لا تكلم نفس فيه.

ويجوز أن يكون العامل فيه «نفس» ، وهو أجود.

ويجوز أن يكون مفعولا لفعل محذوف أي اذكروا يوم يأتي، ويكون «تكلم» صفة له. والعائد محذوف أي لا تكلم فيه، أو لا تكلمه.

ويجوز أن يكون منصوبا على إضمار أعني.

وأما فاعل «يأتي» فضمير يرجع على قوله:

{ «يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النََّاسُ» } ، ولا يرجع على «يوم» المضاف إلى يأتي لأنّ المضاف إليه كجزء من المضاف فلا يصحّ أن يكون الفاعل بعض الكلمة إذ ذلك يؤدّي إلى إضافة الشيء إلى نفسه والجيّد إثبات الياء، إذ لا علّة توجب حذفها، وقد حذفها بعضهم اكتفاء بالكسرة عنها، وشبّه ذلك بالفواصل ونظير ذلك: { «مََا كُنََّا نَبْغِ» } { «وَاللَّيْلِ إِذََا يَسْرِ» } .

{إِلََّا بِإِذْنِهِ} : قد ذكر نظيره في آية الكرسي.

106 {لَهُمْ فِيهََا زَفِيرٌ} : الجملة في موضع الحال، والعامل فيها الاستقرار الذي في { «فَفِي النََّارِ» } ، أو نفس الظرف. ويجوز أن يكون حالا من النار.

107 {خََالِدِينَ فِيهََا} : خالدين: حال، والعامل فيها «لهم» ، أو ما يتعلّق به.

{مََا دََامَتِ} : في موضع نصب أي مدة دوام السموات. ودام هنا تامة.

{إِلََّا مََا شََاءَ} : في هذا الاستثناء قولان:

أحدهما هو منقطع.

والثاني هو متّصل.

ثم في «ما» وجهان: أحدهما هي بمعنى «من» . والمعنى على هذا أنّ الأشقياء من الكفّار والمؤمنين في النار، والخارج منهم منها الموحدون.

وفي الآية الثانية يراد بالسعداء الموحّدون، ولكن يدخل منهم النّار العصاة، ثم يخرجون منها.

فمقتضى أوّل الآية أن يكون كل الموحدين في الجنة من أول الأمر. ثم استثنى من هذا العموم العصاة فإنهم لا يدخلونها في أول الأمر.

والوجه الثاني أنّ «ما» على بابها والمعنى: أنّ الأشقياء يستحقّون النار من حين قيامهم من قبورهم، ولكنهم يؤخّرون عن إدخالها مدة الموقف. والسعداء، يستحقّون الجنة ويؤخّرون عنها مدة الموقف، و «خالدين» على هذا حال مقدّرة و «فيها» في الموضعين تكرير عند قوم إذ الكلام يستقلّ بدونها.

وقال قوم: «فيها» يتعلق بخالدين، وليست تكريرا، وفي الأولى يتعلّق بمحذوف.

108 -و {عَطََاءً} : اسم مصدر أي إعطاء لذلك ويجوز أن يكون مفعولا لأن العطاء بمعنى المعطي.

{سُعِدُوا} بفتح السين، وهو الجيد وقرئ بضمّها وهو ضعيف، وقد ذكر فيها وجهان:

أحدهما أنه على حذف الزيادة أي اسعدوا، وأسّسه قولهم: رجل مسعود.

والثاني أنه مما لازمه ومتعدّية بلفظ واحد، مثل شحا فاه، وشحا فوه، وكذلك سعدوا وسعدته، وهو غير معروف في اللغة، ولا هو مقيس.

109 {غَيْرَ مَنْقُوصٍ} : حال، أي وافيا.

111 {وَإِنَّ كُلًّا} : يقرأ بتشديد النون ونصب كلّ، وهو الأصل.

ويقرأ بالتخفيف والنصب، وهو جيّد لأنّ «إن» محمولة على الفعل، والفعل يعمل بعد الحذف كما يعمل قبل الحذف نحو: لم يكن ولم يك.

وفي خبر «إن» على الوجهين وجهان:

أحدهما { «لَيُوَفِّيَنَّهُمْ» } .

و «ما» خفيفة زائدة، لتكون فاصلة بين لام إن ولام القسم كراهية تواليهما، كما فصلوا بالألف بين النّونات في قولهم: أحسنان عني.

والثاني أنّ الخبر «ما» ، وهي نكرة أي لخلق، أو جمع.

ويقرأ بتشديد الميم مع نصب كل، وفيها ثلاثة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت