فهرس الكتاب

الصفحة 352 من 393

ويجوز أن يكون حالا من { «الْمُخَلَّفُونَ» } ، وأن يستأنف.

و {كَلََامَ اللََّهِ} بالألف. ويقرأ: «كلم الله» والمعنى متقارب.

16 {تُقََاتِلُونَهُمْ} : يجوز أن يكون مستأنفا، وأن يكون حالا مقدّرة.

{أَوْ يُسْلِمُونَ} : معطوف على { «تُقََاتِلُونَهُمْ» } .

وفي بعض القراءات «أو يسلموا» وموضعه نصب. و «أو» بمعنى «إلى أن» ، أو حتى.

19 {وَمَغََانِمَ} أي وأثابهم مغانم، أو أثابكم مغانم لأنه يقرأ «تأخذونها» . بالتاء والياء.

21 {وَأُخْرى ََ} ، أي ووعدكم أخرى، أو أثابكم أخرى.

ويجوز أن يكون مبتدأ.

و {لَمْ تَقْدِرُوا} : صفته، و {قَدْ أَحََاطَ} :

الخبر.

ويجوز أن تكون { «هََذِهِ» } صفة، والخبر محذوف، أي وثمّ أخرى.

23 -و {سُنَّةَ اللََّهِ} : قد ذكر في سبحانه.

25 {وَالْهَدْيَ} : هو معطوف أي وصدّوا الهدي.

و {مَعْكُوفًا} : حال من الهدي. و {أَنْ يَبْلُغَ} : على تقدير: من أن يبلغ، أو عن أن يبلغ.

ويجوز أن يكون بدلا من الهدي بدل الاشتمال أي صدّوا بلوغ الهدي.

{أَنْ تَطَؤُهُمْ} : هو في موضع رفع بدلا من { «رِجََالٌ» } بدل الاشتمال أي وطء رجال بالقتل.

ويجوز أن يكون بدلا من ضمير المفعول في { «تَعْلَمُوهُمْ» } أي لم تعلموهم وطأهم فهو اشتمال أيضا، ولم تعلموهم صفة لما قبله.

{فَتُصِيبَكُمْ} : معطوف على «تطؤوا» .

و {بِغَيْرِ عِلْمٍ} : حال من الضمير المجرور، أو صفة لمعرّة.

{لَعَذَّبْنَا} : جواب لو تزيّلوا، وجواب لولا محذوف أغنى عنه جواب لو.

وقيل: هو جوابهما جميعا.

وقيل: هو جواب الأول. وجواب الثاني محذوف.

26 {حَمِيَّةَ الْجََاهِلِيَّةِ} : هو بدل وحسن لمّا أضيف إلى ما حصل معنى، فهو كصفة النكرة المبدلة.

و {كَلِمَةَ التَّقْوى ََ} أي العمل، أو النّطق، أو الاعتقاد، فحذف لفهم المعنى. 27 {بِالْحَقِّ} : يجوز أن يتعلّق بصدق، وأن يكون حالا من الرؤيا.

{لَتَدْخُلُنَّ} : هو تفسير الرؤيا. أو مستأنف أي والله لتدخلنّ.

و {آمِنِينَ} : حال، والشرط معترض مسدّد.

و {مُحَلِّقِينَ} : حال أخرى، أو من الضمير في آمنين.

{لََا تَخََافُونَ} : يجوز أن يكون حالا مؤكدة، وأن يكون مستأنفا أي لا تخافون أبدا.

28 {بِالْهُدى ََ} : هو حال، أي أرسله هاديا.

29 {مُحَمَّدٌ} : هو مبتدأ. وفي الخبر وجهان:

أحدهما {رَسُولُ اللََّهِ} فيتمّ الوقف، إلا أن تجعل {الَّذِينَ} في موضع جرّ عطفا على اسم الله أي ورسول الذين، وعلى هذا يكون {أَشِدََّاءُ} أي هم أشدّاء.

والوجه الثاني أن يكون رسول الله صفة، والذين معطوف على المبتدأ، وأشداء الخبر.

و {رُحَمََاءُ} : خبر ثان، وكذلك {تَرََاهُمْ} و {يَبْتَغُونَ} ويجوز أن يكون «تراهم» مستأنفا.

ويقرأ {أَشِدََّاءُ} ، و {رُحَمََاءُ} بالنصب على الحال من الضمير المرفوع في الظرف، وهو «معه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت