7 {يُوفُونَ} : هو مستأنف البتّة.
13 {مُتَّكِئِينَ فِيهََا} : يجوز أن يكون حالا من المفعول في «جزاهم» ، وأن يكون صفة لجنة.
و {لََا يَرَوْنَ} : يجوز أن يكون حالا من الضمير المرفوع في «متّكئين» ، وأن يكون حالا أخرى، وأن يكون صفة لجنة.
14 -وأما {وَدََانِيَةً} ففيه أوجه:
أحدها أن يكون معطوفا على { «لََا يَرَوْنَ» } ، أو على «متّكئين» فيكون فيه من الوجوه ما في المعطوف عليه.
والثاني أن يكون صفة لمحذوف، تقديره:
وجنّة دانية.
وقرئ: ودانية بالرفع على أنه خبر، والمبتدأ {ظِلََالُهََا} .
وحكي بالجرّ أي في جنة دانية وهو ضعيف لأنه عطف على المجرور من غير إعادة الجار.
وأما {ظِلََالُهََا} فمبتدأ، وعليم الخبر على قول من نصب دانية أو جرّه لأنّ دنا يتعدّى بإلى ويجوز أن يرتفع بدانية لأنّ دنا وأشرف بمعنى.
وأما {وَذُلِّلَتْ} فيجوز أن يكون حالا أي وقد ذللت، وأن يكون مستأنفا.
15، 16 {قَوََارِيرَا. قَوََارِيرَا} : يقرآن بالتنوين وبغير التنوين. وقد ذكر، والأكثرون يقفون على الأول بالألف لأنه رأس آية.
وفي نصبه وجهان:
أحدهما هو خبر كان.
والثاني حال وكان تامة: أي كونت وحسن التكرير لما اتصل به من بيان أصلها، ولولا التكرير لم يحسن أن يكون الأول رأس آية لشدة اتصال الصفة بالموصوف.
و {قَدَّرُوهََا} : يجوز أن يكون نعتا لقوارير، وأن يكون مستأنفا.
18 -و {عَيْنًا} : فيها من الوجوه ما تقدم في الأولى.
وال {سَلْسَبِيلًا} : كلمة واحدة، ووزنها فعلليل مثل دردبيس.
21 {عََالِيَهُمْ} : فيه قولان:
أحدهما هو فاعل، وانتصب على الحال من المجرور في «عليهم» .
و {ثِيََابُ سُندُسٍ} : مرفوع به أي يطوف عليهم في حال علوّ السندس ولو يؤنّث «عاليا» لأن تأنيث الثياب غير حقيقي.
والقول الثاني هو ظرف لأنّ عاليهم جلودهم، وفي هذا القول ضعف. ويقرأ بسكون الياء إمّا على تخفيف المفتوح المنقوص، أو على الابتداء والخبر.
ويقرأ «عاليتهم» بالتاء وهو ظاهر.
و {خُضْرٌ} بالجر:
صفة لسندس، وبالرفع لثياب.
{وَإِسْتَبْرَقٌ} بالجر عطفا على سندس، وبالرفع على ثياب.
24 {أَوْ كَفُورًا} :
«أو» هنا على بابها عند سيبويه، وتفيد في النهي المنع من الجميع لأنك إذا قلت في الإباحة جالس الحسن أو ابن سيرين كان التقدير: جالس أحدهما، فإذا نهى قال: لا تكلّم زيدا أو عمرا فالتقدير: لا تكلّم أحدهما، فأيهما كلّمه كان أحدهما، فيكون ممنوعا منه فكذلك في الآية، ويؤول المنع إلى تقدير: فلا تطع منهما آثما ولا كفورا.
30 {إِلََّا أَنْ يَشََاءَ اللََّهُ} أي إلا وقت مشيئة الله، أو إلا في حال مشيئة الله عزّ وجل.
31 {وَالظََّالِمِينَ} : منصوب بفعل محذوف، تقديره: ويعذّب الظالمين، وفسّره الفعل المذكور وكان النصب أحسن لأنّ المعطوف عليه قد عمل فيه الفعل.
وقرئ بالرفع على الابتداء. والله أعلم.
الواو الأولى للقسم، وما بعدها للعطف ولذلك جاءت الفاء.
1 -و {عُرْفًا} : مصدر في موضع الحال أي متتابعة، يعني الريح.
وقيل: المراد الملائكة: فيكون التقدير:
بالعرف، أو للعرف.
2 -و {عَصْفًا} : مصدر مؤكد.
5 -و {ذِكْرًا} : مفعول به.
6 -وفي {عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} وجهان:
أحدهما هما مصدران يسكن أو سطهما ويضمّ. والثاني هما جمع عذير ونذير فعلى الأول ينتصبان على المفعول له، أو على البدل من «ذكرا» ، أو بذكرا. وعلى الثاني هما حالان من الضمير في «الملقيات» أي معذرين ومنذرين.
7 {إِنَّمََا} : «ما» هاهنا بمعنى الذي، والخبر {لَوََاقِعٌ} ولا تكون «ما» مصدرية هنا ولا كافّة.
8 {فَإِذَا النُّجُومُ} : جواب «إذا» محذوف، تقديره: بان الأمر أو فصل، أو يقال:
لأي يوم وجوابها العامل فيها ولا يجوز أن يكون { «طُمِسَتْ» } جوابا لأنه الفعل المفسّر لمواقع النجوم، فالكلام لا يتمّ به، والتقدير: فإذا طمست النجوم، ثم حذف الفعل استغناء عنه بما بعده.
وقال الكوفيون: الاسم بعد «إذا» مبتدأ، وهو بعيد لما في إذا من معنى الشّرط المتقاضى للفعل.
11 -وقّتت: بالواو على الأصل لأنه من الوقت.
وقرئ بالتخفيف، ودلّ عليه قوله تعالى: { «كِتََابًا مَوْقُوتًا» } .
وقرئ بالهمز لأنّ الواو قد ضمّت ضما لازما، فهرب منها إلى الهمزة.
12 {لِأَيِّ يَوْمٍ} ، أي يقال لهم.