فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 393

46 {فَتَفْشَلُوا} : في موضع نصب على جواب النهي، وكذلك { «وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ» } .

ويجوز أن يكون «فتفشلوا» جزما عطفا على النهى، ولذلك قرئ «ويذهب ريحكم» .

47 {بَطَرًا وَرِئََاءَ النََّاسِ} : مفعول من أجله، أو مصدر في موضع الحال.

{وَيَصُدُّونَ} : معطوف على معنى المصدر.

48 {لََا غََالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ} : «غالب» هنا مبنيّة. ولكم: في موضع رفع خبر لا، واليوم معمول الخبر.

و {مِنَ النََّاسِ} : حال من الضمير في «لكم» .

ولا يجوز أن يكون اليوم منصوبا بغالب. ولا «من الناس» حالا من الضمير في غالب، لأن اسم «لا» إذا عمل فيما بعده لا يجوز بناؤه.

والألف في «جار» بدل من واو لقولك جاورته.

و {عَلى ََ عَقِبَيْهِ} : حال.

49 {إِذْ يَقُولُ الْمُنََافِقُونَ} أي اذكروا.

ويجوز أن يكون ظرفا لزيّن، أو لفعل من الأفعال المذكورة في الآية مما يصحّ به المعنى.

50 {يَتَوَفَّى} : يقرأ بالياء، وفي الفاعل وجهان:

أحدهما { «الْمَلََائِكَةُ» } ، ولم يؤنّث للفصل بينهما، ولأنّ تأنيث الملائكة غير حقيقي فعل هذا يكون { «يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ» } حالا من الملائكة، أو حالا من الذين كفروا لأنّ فيها ضميرا يعود عليهما.

والثاني أن يكون الفاعل مضمرا أي إذ يتوفى الله والملائكة على هذا مبتدأ، و «يضربون» الخبر، والجملة حال، ولم يحتج إلى الواو لأجل الضمير أي يتوفاهم والملائكة يضربون وجوههم.

ويقرأ بالتاء، والفاعل الملائكة.

52 {كَدَأْبِ} : قد ذكر في آل فرعون ما يصحّ منه إعراب هذا الموضع.

53 {وَأَنَّ اللََّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} : يقرأ بفتح الهمزة، تقديره: ذلك بأنّ الله لم يك مغيّرا وبأنّ الله سميع.

ويقرأ بكسرها على الاستئناف.

56 {الَّذِينَ عََاهَدْتَ} : يجوز أن يكون بدلا من الذين الأولى، وأن يكون خبرا مبتدأ محذوف أي هم الذين.

ويجوز أن يكون نصبا على إضمار أعنى.

و {مِنْهُمْ} : حال من العائد المحذوف.

57 {فَإِمََّا تَثْقَفَنَّهُمْ} : إذا أكّدت إن الشرطية ب «ما» أكد فعل الشرط بالنون ليتناسب المعنى. {فَشَرِّدْ بِهِمْ} : الجمهور على الدال، وهو الأصل.

وقرأ الأعمش بالذال، وهو بدل من الدال، كما قالوا: خراديل وخراذيل.

وقيل: هو مقلوب من شذر بمعنى فرّق، ومنه قولهم: تفرّقوا شذر مذر.

ويجوز أن تكون من شذر في مقاله إذا أكثر فيه، وكل ذلك تعسّف بعيد.

58 {فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ} : أي عهدهم. فحذف المفعول.

و {عَلى ََ سَوََاءٍ} : حال.

59 {وَلََا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ} : يقرأ بالتاء على الخطاب للنبي صلّى الله عليه وسلّم، والمفعول الثاني { «سَبَقُوا» } .

ويقرأ بالياء: وفي الفاعل وجهان:

أحدهما هو مضمر أي لا يحسبن من خلفهم، أو لا يحسبن أحد، فالإعراب على هذا كإعراب القراءة الأولى.

والثاني أنّ الفاعل { «الَّذِينَ كَفَرُوا» } ، والمفعول الثاني سبقوا، والأوّل محذوف أي أنفسهم.

وقيل: التقدير: أن سبقوا، وأن هنا مصدرية مخففة من الثقيلة، حكى عن الفرّاء، وهو بعيد، لأن «أن» المصدرية موصولة، وحذف الموصول ضعيف في القياس شاذ في الاستعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت