فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 393

1 {كهيعص} : يقرأ بإخفاء النون عند الصاد لمقاربتها إياها واشتراكهما في الفهم.

ويقرأ بإظهارها لأنّ الحروف المقطعة يقصد تمييز بعضها عن بعض إيذانا بأنها مقطّعة ولذلك وقف بعضهم على كل حرف منها وقفة يسيرة، وإظهار النون يؤذن بذلك.

2 {ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ} : في ارتفاعه ثلاثة أوجه:

أحدها هو خبر مبتدأ محذوف أي هذا ذكر.

والثاني هو مبتدأ والخبر محذوف أي فيما يتلى عليك ذكر.

والثالث هو خبر الحروف المقطعة، ذكره الفرّاء، وفيه بعد لأنّ الخبر هو المبتدأ في المعنى وليس في الحروف المقطعة ذكر الرحمة، ولا في ذكر الرحمة معناها.

و «ذكر» : مصدر مصاف إلى المفعول، والتقدير: هذا ذكر ربّك رحمة عبده.

وقيل: هو مضاف إلى الفاعل على الاتساع.

والمعنى: هذا إن ذكرت رحمة ربك فعلى الأول ينتصب عبده برحمة، وعلى الثاني بذكر.

ويقرأ في الشاذ «ذكر» على الفعل الماضي، ورحمة مفعول، وعبده فاعل.

و {زَكَرِيََّا} : بدل على الوجهين من عبده. ويقرأ بتشديد الكاف ورحمة وعبده بالنصب أي هذا القرآن ذكّر النبيّ عليه الصلاة والسلام، أو الأمّة.

3 -و {إِذْ} : ظرف للرحمة، أو لذكر.

4 {شَيْبًا} : نصب على التمييز.

وقيل: هو مصدر في موضع الحال.

وقيل: هو منصوب على المصدر من معنى { «اشْتَعَلَ» } لأن معناه شاب.

و {بِدُعََائِكَ} : مصدر مضاف إلى المفعول أي بدعائي إيّاك.

5 {خِفْتُ الْمَوََالِيَ} :

فيه حذف مضاف أي عدم الموالي، أو جور الموالي.

ويقرأ: خفّت بالتشديد وسكون التاء، والموالي فاعل أي نقص عددهم.

والجمهور على المدّ وإثبات الياء في { «وَرََائِي» } .

ويقرأ بالقصر وفتح الياء، وهو من قصر الممدود.

6 {يَرِثُنِي} : يقرأ بالجزم فيهما على الجواب أي إن يهب يرث، وبالرفع فيهما على الصفة لوليّ، وهو أقوى من الأولى لأنه سأل وليّا هذه صفته، والجزم لا يحصل بهذا المعنى.

وقرئ شاذا يرثني وارث على أنه اسم فاعل.

و {رَضِيًّا} : أي مرضيا. وقيل راضيا ولام الكلمة واو، وقد تقدّم.

7 -و {سَمِيًّا} : فعيل بمعنى مساميا، ولام الكلمة واو، من سما يسمو.

8 {عِتِيًّا} : أصله عتوّ على فعول، مثل قعود وجلوس، إلا أنّهم استثقلوا توالي الضّمتين.

والواوين، فكسروا التاء، فانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها، ثم قلبت الواو التي هي لام ياء لسبق الاولى بالسكون.

ومنهم من يكسر العين اتباعا.

ويقرأ بفتحها، على أنها مصدر على فعيل، وكذلك بكيّ وصليّ وهو منصوب ببلغت أي بلغت العتيّ من الكبر أي من أجل الكبر ويجوز أن تكون حالا من عتىّ، وأن تتعلّق ببلغت.

وقيل: «من» زائدة، و «عتيا» مصدر مؤكد، أو تمييز، أو مصدر في موضع الحال من الفاعل.

9 {قََالَ كَذََلِكَ} : أي الأمر كذلك.

وقيل: هو في موضع نصب، أي أفعل مثل ما طلبت، وهو كناية عن مطلوبه.

10 {سَوِيًّا} : حال من الفاعل في { «تُكَلِّمَ» } .

11 {أَنْ سَبِّحُوا} : يجوز أن تكون مصدرية، وأن تكون بمعنى أي.

12 -و {بِقُوَّةٍ} : مفعول، أو حال.

13 {وَحَنََانًا} : معطوف على { «الْحُكْمَ» } أي وهبنا له تحنّنا. وقيل: هو مصدر.

14 {وَبَرًّا} أي وجعلناه برّا. وقيل: هو معطوف على خبر كان.

16 {إِذِ انْتَبَذَتْ} : في «إذ» أربعة أوجه:

أحدها أنها ظرف، والعامل فيه محذوف، تقديره: واذكر خبر مريم إذ انتبذت.

والثاني أن تكون حالا من المضاف المحذوف.

والثالث أن يكون منصوبا بفعل محذوف أي وبيّن إذ انتبذت فهو على كلام آخر، كما قال سيبويه في قوله تعالى: { «انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ» } ، وهو في الظرف أقوى، وإن كان مفعولا به.

والرابع أن يكون بدلا من مريم بدل الاشتمال لأن الأحيان تشتمل على الجثث، ذكره الزمخشري وهو بعيد لأنّ الزمان إذا لم يكن حالا من الجثّة ولا خبرا عنها، ولا وصفا لها، لم يكن بدلا منها.

وقيل: «إذ» بمعنى أن المصدرية كقولك: لا أكرمك إذ لم تكرمني أي لأنك لم تكرمني فعلى هذا يصحّ بدل الاشتمال أي: واذكر مريم انتباذها.

و {مَكََانًا} : ظرف. وقيل: مفعول به على المعنى إذ أتت مكانا.

17 {بَشَرًا سَوِيًّا} : حال.

19 {لِأَهَبَ} : يقرأ بالهمز، وفيه وجهان:

أحدهما أنّ الفاعل الله تعالى، والتقدير: قال لأهب لك.

والثاني الفاعل جبريل عليه السلام، وأضاف الفعل إليه لأنه سبب فيه.

ويقرأ بالياء، وفيه وجهان:

أحدهما أن أصلها الهمزة قلبت ياء للكسر قبلها تخفيفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت