فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 393

18 -و {يَتَرَقَّبُ} : حال مبدلة من الحال الأولى، أو تأكيد لها، أو حال من الضمير في { «خََائِفًا» } .

و (إذا) : للمفاجأة، وما بعدها مبتدأ، و {يَسْتَصْرِخُهُ} الخبر، أو حال والخبر {فَإِذَا} .

23 {يُصْدِرَ} : يقرأ بصاد خالصة، وبزاي خالصة لتجانس الدال، ومنهم من يجعلها بين الصاد والزاي لينبّه على أصلها وهذا إذا سكنت الصاد، ومن ضمّ الياء حذف المفعول أي يصدر الرعاء.

ماشيتهم.

والرّعاء بالكسر: جمع راع، كقائم، وقيام. وبضم الراء وهو اسم للجمع، كالتّؤام والرّخال. و { «عَلَى اسْتِحْيََاءٍ» } : حال.

25 -و {مََا سَقَيْتَ لَنََا} أي أجر سقيك، فهي مصدرية.

27 -و {هََاتَيْنِ} :

صفة، والتشديد والتخفيف قد ذكر في النساء في قوله تعالى: { «وَالَّذََانِ» } . و {عَلى ََ أَنْ تَأْجُرَنِي} : في موضوع الحال، كقولك: أنكحتك على مائة أي مشروطا عليك، أو واجبا عليك ونحو ذلك. ويجوز أن تكون حالا من الفاعل.

و {ثَمََانِيَ} : ظرف.

{فَمِنْ عِنْدِكَ} : يجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي فالتمام.

ويجوز أن يكون في موضع نصب أي فقد أفضلت من عندك.

28 {ذََلِكَ} : مبتدأ. و { «بَيْنِي وَبَيْنَكَ» } :

الخبر. والتقدير: بيننا.

و {أَيَّمَا} : نصب ب { «قَضَيْتُ» } ، وما زائدة.

وقيل: نكرة، و { «الْأَجَلَيْنِ» } بدل منها، وهي شرطية و { «فَلََا عُدْوََانَ» } جوابها.

29 {جَذْوَةٍ} بالكسر والفتح والضم لغات، وقد قرئ بهنّ.

30 {أَنْ يََا مُوسى ََ} : أن مفسّرة، لأنّ النداء قول، والتقدير: أي يا موسى.

وقيل: هي المخففة، والتقدير: بأن يا موسى.

32 {مِنَ الرَّهْبِ} : «من» متعلقة بولّى أي هرب من الفزع. وقيل: ب { «مُدْبِرًا» } .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت