فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 393

والرابع هو بدل من { «يَدْعُوكُمْ» } .

والخامس هو مفعول أي اذكروا يوم ندعو.

وقرأ الحسن بياء مضمومة وواو بعد العين، ورفع كلّ وفيه وجهان:

أحدهما أنه أراد يدعى، ففخّم الألف فقلبها واوا.

والثاني أنه يدعون، وحذف النون. و { «كُلَّ» } بدل من الضمير.

{بِإِمََامِهِمْ} : فيه وجهان:

أحدهما هو متعلّق بندعو أي نقول يا أتباع موسى، ويا أتباع محمد عليه السلام. أو يا أهل الكتاب، يا أهل القرآن.

والثاني هي حال تقديره مختلطين بنبيهم، أو مؤاخذين.

72 {أَعْمى ََ} : الأولى بمعنى فاعل. وفي الثانية وجهان:

أحدهما كذلك أي من كان في الدنيا عميّا عن حجته، فهو في الآخرة كذلك.

والثاني هي أفعل التي تقتضي «من» ، ولذلك قال: { «وَأَضَلُّ» } ، وأمال أبو عمرو الأولى دون الثانية لأنه رأى أنّ الثانية تقتضي «من» ، فكأن الألف وسط الكلمة تمثّل أعمالهم. 74 {تَرْكَنُ} : بفتح الكاف، وماضيه بكسرها.

وقال بعضهم: هي مفتوحة في الماضي والمستقبل، وذلك من تداخل اللغتين: إن من العرب من يقول: ركن يركن، ومنهم من يقول: ركن يركن فيفتح الماضي ويضم المستقبل، فسمع من لغته فتح الماضي فتح المستقبل ممن هو لغته، أو بالعكس فجمع بينهما وإنما دعا قائل هذا إلى اعتقاده أنه لم يجئ عنهم فعل يفعل بفتح العين فيهما في غير حروف الحلق إلا أبى يأبى وقد قرئ بضم الكاف.

76 {لََا يَلْبَثُونَ} :

المشهور فتح الياء والتخفيف وإثبات النون على إلغاء إذن لأنّ الواو العاطفة تصيّر الجملة مختلطة بما قبلها فيكون «إذن» حشوا.

ويقرأ بضم الياء والتشديد، على مالم يسم فاعله.

وفي بعض المصاحف بغير نون على إعمال إذن، ولا يكترث بالواو فإنها قد تأتى مستأنفة.

{خِلََافَكَ} ، وخلفك: لغتان بمعنى. وقد قرئ بهما.

{إِلََّا قَلِيلًا} : أي زمنا قليلا.

77 {سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنََا} : هو منصوب على المصدر أي سننّا بك سنة من تقدّم من الأنبياء صلوات الله عليهم.

ويجوز أن تكون مفعولا به أي اتّبع سنّة من قد أرسلنا، كما قال تعالى: { «فَبِهُدََاهُمُ اقْتَدِهْ» } .

78 {إِلى ََ غَسَقِ اللَّيْلِ} : حال من الصلاة أي ممدودة.

ويجوز أن تتعلّق بأقم فهي لانتهاء غاية الإقامة.

{وَقُرْآنَ الْفَجْرِ} : فيه وجهان:

أحدهما هو معطوف على الصلاة أي وأقم صلاة الفجر. والثاني هو على الإغراء أي عليك قرآن الفجر، أو الزم.

79 {نََافِلَةً لَكَ} : فيه وجهان:

أحدهما هو مصدر بمعنى تهجدا أي تنفّل نفلا، وفاعله هنا مصدر كالعافية.

والثاني هو حال أي صلاة نافلة.

{مَقََامًا} : فيه وجهان:

أحدهما هو حال، تقديره: ذا مقام.

الثاني أن يكون مصدرا، تقديره: أن يبعثك فتقوم.

82 {مِنَ الْقُرْآنِ} : «من» لبيان الجنس أي كلّه هدى من الضلال.

وقيل: هي للتبعيض أي منه ما يشفى من المرض. وأجاز الكسائي { «وَرَحْمَةٌ» } بالنصب، عطفا على «ما» .

83 {وَنَأى ََ} : يقرأ بألف بعد الهمزة أي بعد عن الطاعة.

ويقرأ بهمزة بعد الألف، وفيه وجهان:

أحدهما هو مقلوب نأى.

والثاني هو بمعنى نهض أي ارتفع عن قبول الطاعة، أو نهض في المعصية والكبر.

84 {أَهْدى ََ سَبِيلًا} : يجوز أن يكون أفعل من: هدى غيره. وأن يكون من اهتدى، على حذف الزوائد، أو من هدى بمعنى اهتدى فيكون لازما.

85 {مِنَ الْعِلْمِ} : متعلق بأوتيتم، ولا يكون حالا من قليل لأن فيه تقديم المعمول على «إلا» .

87 {إِلََّا رَحْمَةً} : هو مفعول له، والتقدير: حفظناه عليك للرحمة.

ويجوز أن يكون مصدرا تقديره: لكن رحمناك رحمة.

88 {لََا يَأْتُونَ} : ليس بجواب الشرط لكن جواب قسم محذوف دلّ عليه اللام الموطّئة في قوله: { «لَئِنِ اجْتَمَعَتِ» } .

وقيل: هو جواب الشرط، ولم يجزمه لأنّ فعل الشرط ماض.

90 {حَتََّى تَفْجُرَ} : يقرأ بالتشديد على التكثير. وبفتح التاء وضمّ الجيم والتخفيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت