84 {مَطَرًا} : هو مفعول أمطرنا، والمطر هنا الحجارة، كما جاء في الآية الأخرى: { «وَأَمْطَرْنََا عَلَيْهِمْ حِجََارَةً» } .
85 {وَلََا تَبْخَسُوا} : هو متعد إلى مفعولين، وهما { «النََّاسَ» } و { «أَشْيََاءَهُمْ» } .
وتقول: بخست زيدا حقّه أي نقصته إيّاه.
86 {تُوعِدُونَ} : حال من الضمير في تقعدوا.
{مَنْ آمَنَ} : مفعول تصدّون، لا مفعول توعدون إذ لو كان مفعول الأول لكان تصدّونهم.
{وَتَبْغُونَهََا} : حال، وقد ذكرناها في قوله تعالى: { «يََا أَهْلَ الْكِتََابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللََّهِ» } في آل عمران.
88 {أَوَلَوْ كُنََّا كََارِهِينَ} أي ولو كرهنا تعيدوننا.
و «لو» هنا بمعنى: إن، لأنّه للمستقبل.
ويجوز أن تكون على أصلها، ويكون المعنى إن كارهين في هذه الحال.
89 {قَدِ افْتَرَيْنََا} : هو بمعنى المستقبل لأنه لم يقع، وإنما سدّ مسدّ جواب { «إِنْ عُدْنََا» } وساغ دخول «قد» هاهنا لأنهم قد نزّلوا الافتراء عند العود منزلة الواقع، فقرنوه بقد، وكأنّ المعنى قد افترينا إن هممنا بالعود.
{إِلََّا أَنْ يَشََاءَ} : المصدر في موضع نصب على الاستثناء والتقدير: إلا وقت أن يشاء الله.
وقيل: هو استثناء منقطع. وقيل: إلا في حال مشيئة الله.
و {عِلْمًا} : قد ذكر في الأنعام.
90 {إِذًا لَخََاسِرُونَ} : «إذا» هنا متوسطة بين اسم إن وخبرها، وهي حرف معناه الجواب، ويعمل في الفعل بشروط مخصوصة، وليس ذا موضعها.
92 {الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا} : لك فيه ثلاثة أوجه:
أحدها هو مبتدأ، وفي الخبر وجهان:
أحدهما: { «كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا» } ، وما بعده جملة أخرى، أو بدل من الضمير في يعنوا، أو نصب بإضمار أعني.
والثاني: أن الخبر { «الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كََانُوا» } ، و { «كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا» } على هذا حال من الضمير في كذّبوا.
والوجه الثاني أن يكون صفة لقوله: { «الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ» } .
والثالث: أن يكون بدلا منه، وعلى الوجهين يكون «كأن لم» حالا.
95 {حَتََّى عَفَوْا} اي إلى أن عفوا أي كثروا.
{فَأَخَذْنََاهُمْ} : هو معطوف على عفوا.
98 {أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى ََ} : يقرأ بفتح الواو على أنها واو العطف دخلت عليه همزة الاستفهام. ويقرأ بسكونها وهي لأحد الشيئين. والمعنى:
أفأمنوا إتيان العذاب ضحى، أو أمنوا أن يأتيهم ليلا؟
و {بَيََاتًا} : حال من { «بَأْسُنََا» } أي مستخفيا باغتيالهم ليلا.
99 {فَلََا يَأْمَنُ مَكْرَ اللََّهِ} : الفاء هنا للتنبيه على تعقيب العذاب أمن مكر الله.
100 {أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ} : يقرأ بالياء، وفاعله { «أَنْ لَوْ نَشََاءُ» } وأن مخفّفة من الثقيلة أي أو لم يبين لهم علمهم بمشيئتنا.
ويقرأ بالنون، و { «أَنْ لَوْ نَشََاءُ» } مفعوله وقيل:
فاعل يهدي ضمير اسم الله تعالى.
{فَهُمْ لََا يَسْمَعُونَ} : الفاء لتعقيب عدم السّمع بعد الطبع على القلب من غير فصل.
101 {نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبََائِهََا} : هو مثل قوله: { «ذََلِكَ مِنْ أَنْبََاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ» } . وقد ذكر في آل عمران، ومثل قوله تعالى { «تِلْكَ آيََاتُ اللََّهِ نَتْلُوهََا» } ، وقد ذكر في البقرة.
102 {لِأَكْثَرِهِمْ} : هو حال من { «عَهْدٍ» } .
ومن زائدة أي ما وجدنا عهدا لأكثرهم.
{وَإِنْ وَجَدْنََا} : مخفّفة من الثقيلة، واسمها محذوف أي: وإنا وجدنا. واللام في {لَفََاسِقِينَ} لازمة لها لتفصل بين «إن» المخففة وبين «إن» بمعنى «ما» .