فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 393

84 {مَطَرًا} : هو مفعول أمطرنا، والمطر هنا الحجارة، كما جاء في الآية الأخرى: { «وَأَمْطَرْنََا عَلَيْهِمْ حِجََارَةً» } .

85 {وَلََا تَبْخَسُوا} : هو متعد إلى مفعولين، وهما { «النََّاسَ» } و { «أَشْيََاءَهُمْ» } .

وتقول: بخست زيدا حقّه أي نقصته إيّاه.

86 {تُوعِدُونَ} : حال من الضمير في تقعدوا.

{مَنْ آمَنَ} : مفعول تصدّون، لا مفعول توعدون إذ لو كان مفعول الأول لكان تصدّونهم.

{وَتَبْغُونَهََا} : حال، وقد ذكرناها في قوله تعالى: { «يََا أَهْلَ الْكِتََابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللََّهِ» } في آل عمران.

88 {أَوَلَوْ كُنََّا كََارِهِينَ} أي ولو كرهنا تعيدوننا.

و «لو» هنا بمعنى: إن، لأنّه للمستقبل.

ويجوز أن تكون على أصلها، ويكون المعنى إن كارهين في هذه الحال.

89 {قَدِ افْتَرَيْنََا} : هو بمعنى المستقبل لأنه لم يقع، وإنما سدّ مسدّ جواب { «إِنْ عُدْنََا» } وساغ دخول «قد» هاهنا لأنهم قد نزّلوا الافتراء عند العود منزلة الواقع، فقرنوه بقد، وكأنّ المعنى قد افترينا إن هممنا بالعود.

{إِلََّا أَنْ يَشََاءَ} : المصدر في موضع نصب على الاستثناء والتقدير: إلا وقت أن يشاء الله.

وقيل: هو استثناء منقطع. وقيل: إلا في حال مشيئة الله.

و {عِلْمًا} : قد ذكر في الأنعام.

90 {إِذًا لَخََاسِرُونَ} : «إذا» هنا متوسطة بين اسم إن وخبرها، وهي حرف معناه الجواب، ويعمل في الفعل بشروط مخصوصة، وليس ذا موضعها.

92 {الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا} : لك فيه ثلاثة أوجه:

أحدها هو مبتدأ، وفي الخبر وجهان:

أحدهما: { «كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا» } ، وما بعده جملة أخرى، أو بدل من الضمير في يعنوا، أو نصب بإضمار أعني.

والثاني: أن الخبر { «الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كََانُوا» } ، و { «كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا» } على هذا حال من الضمير في كذّبوا.

والوجه الثاني أن يكون صفة لقوله: { «الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ» } .

والثالث: أن يكون بدلا منه، وعلى الوجهين يكون «كأن لم» حالا.

95 {حَتََّى عَفَوْا} اي إلى أن عفوا أي كثروا.

{فَأَخَذْنََاهُمْ} : هو معطوف على عفوا.

98 {أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرى ََ} : يقرأ بفتح الواو على أنها واو العطف دخلت عليه همزة الاستفهام. ويقرأ بسكونها وهي لأحد الشيئين. والمعنى:

أفأمنوا إتيان العذاب ضحى، أو أمنوا أن يأتيهم ليلا؟

و {بَيََاتًا} : حال من { «بَأْسُنََا» } أي مستخفيا باغتيالهم ليلا.

99 {فَلََا يَأْمَنُ مَكْرَ اللََّهِ} : الفاء هنا للتنبيه على تعقيب العذاب أمن مكر الله.

100 {أَوَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ} : يقرأ بالياء، وفاعله { «أَنْ لَوْ نَشََاءُ» } وأن مخفّفة من الثقيلة أي أو لم يبين لهم علمهم بمشيئتنا.

ويقرأ بالنون، و { «أَنْ لَوْ نَشََاءُ» } مفعوله وقيل:

فاعل يهدي ضمير اسم الله تعالى.

{فَهُمْ لََا يَسْمَعُونَ} : الفاء لتعقيب عدم السّمع بعد الطبع على القلب من غير فصل.

101 {نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبََائِهََا} : هو مثل قوله: { «ذََلِكَ مِنْ أَنْبََاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ» } . وقد ذكر في آل عمران، ومثل قوله تعالى { «تِلْكَ آيََاتُ اللََّهِ نَتْلُوهََا» } ، وقد ذكر في البقرة.

102 {لِأَكْثَرِهِمْ} : هو حال من { «عَهْدٍ» } .

ومن زائدة أي ما وجدنا عهدا لأكثرهم.

{وَإِنْ وَجَدْنََا} : مخفّفة من الثقيلة، واسمها محذوف أي: وإنا وجدنا. واللام في {لَفََاسِقِينَ} لازمة لها لتفصل بين «إن» المخففة وبين «إن» بمعنى «ما» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت