فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 393

17 {فَلََا كََاشِفَ لَهُ} : «له» : خبر كاشف.

{إِلََّا هُوَ} : بدل من موضع «لا كاشف» ، أو من الضمير في الظرف. ولا يجوز أن يكون مرفوعا بكاشف، ولا بدلا من الضمير فيه لأنّك في الحالين تعمل اسم «لا» ، ومتى أعملته في ظاهر نوّنته.

18 {وَهُوَ الْقََاهِرُ فَوْقَ عِبََادِهِ} : هو مبتدأ، والقاهر: خبره وفي «فوق» وجهان:

أحدهما هو أنه في موضع نصب على الحال من الضمير في القاهر أي وهو القاهر مستعليا أو غالبا.

والثاني هو في موضع رفع على أنه بدل من القاهر، أو خبر ثان.

19 {أَيُّ شَيْءٍ} : مبتدأ. و {أَكْبَرُ} :

خبره. {شَهََادَةً} تمييز.

و «أي» بعض ما تضاف إليه، فإذا كانت استفهاما اقتضى الظاهر أن يكون جوابها مسمّى باسم ما أضيف إليه أي. وهذا يوجب أن يسمّى الله شيئا فعلى هذا يكون قوله: {قُلِ اللََّهُ} جوابا، والله مبتدأ، والخبر محذوف أي أكبر شهادة. وقوله:

{شَهِيدٌ} : خبر مبتدأ محذوف.

ويجوز أن يكون «الله» مبتدأ، وشهيد خبره، ودلت هذه الجملة على جواب أي من طريق المعنى.

{وَبَيْنَكُمْ} : تكرير للتأكيد، والأصل شهيد بيننا.

ولك أن تجعل «بين» ظرفا يعمل فيه «شهيد» ، وأن تجعله صفة لشهيد، فيتعلّق بمحذوف.

{وَمَنْ بَلَغَ} : في موضع نصب عطفا على المفعول في «أنذركم» ، وهو بمعنى الذي، والعائد محذوف، والفاعل ضمير القرآن أي وأنذر من بلغة القرآن.

{قُلْ إِنَّمََا هُوَ إِلََهٌ وََاحِدٌ} : في «ما» وجهان:

أحدهما هي كافّة لإنّ عن العمل فعلى هذا «هو» مبتدأ وإله خبره، وواحد صفة مبينة. وقد ذكر مشروحا في البقرة.

والثاني أنها بمعنى الذي في موضع نصب بإنّ، وهو مبتدأ، وإله خبره، والجملة صلة الذي، وواحد خبر إن وهذا أليق بما قبله.

20 {الَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ الْكِتََابَ} : في موضع رفع بالابتداء.

و {يَعْرِفُونَهُ} : الخبر، والهاء ضمير الكتاب. وقيل: ضمير النبيّ صلّى الله عليه وسلّم.

{الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ} : مثل الأولى.

22 {وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ} : هو مفعول به.

والتقدير: واذكر يوم نحشرهم. و {جَمِيعًا} : حال من ضمير المفعول ومفعولا { «تَزْعُمُونَ» } محذوفان أي تزعمونهم شركاءكم، ودلّ على المحذوف ما تقدّم.

23 {ثُمَّ لَمْ تَكُنْ} :

يقرأ بالتاء، ورفع الفتنة على أنها اسم كان.

و {أَنْ قََالُوا} : الخبر.

ويقرأ كذلك، إلا أنه بالياء لأنّ تأنيث الفتنة غير حقيقي، ولأنّ الفتنة هنا بمعنى القول.

ويقرأ بالياء، ونصب الفتنة على أنّ اسم كان «أنّ قالوا» ، وفتنتهم الخبر.

ويقرأ كذلك إلا أنه بالتاء على معنى أن قالوا لأنّ أن قالوا بمعنى القول والمقالة والفتنة.

{رَبِّنََا} : يقرأ بالجرّ صفة لاسم الله. وبالنصب على النداء، أو على إضمار أعني وهو معترض بين القسم والمقسم عليه. والجواب { «مََا كُنََّا» } .

25 {مَنْ يَسْتَمِعُ} : وحّد الضمير في الفعل حملا على لفظ «من» ، وما جاء منه على لفظ الجمع، فعلى معنى «من» نحو: { «مَنْ يَسْتَمِعُونَ» } ، و { «مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ» } .

{أَنْ يَفْقَهُوهُ} : مفعول من أجله أي كراهة أن يفقهوه.

و {وَقْرًا} : معطوف على أكنّة، ولا يعدّ الفصل بين حرف العطف والمعطوف بالظرف فصلا لأنّ الظرف أحد المفاعيل فيجوز تقديمه وتأخيره ووحّد الوقر هنا لأنّه مصدر، وقد استوفى القول فيه في أول البقرة.

{حَتََّى إِذََا} : إذا في موضع نصب بجوابها، وهو يقول وليس لحتى هنا عمل، وإنما أفادت معنى الغاية، كما لا تعمل في الجمل.

و {يُجََادِلُونَكَ} : حال من ضمير الفاعل في جاءوك.

والأساطير جمع واختلف في واحده فقيل هو اسطورة، وقيل: واحدها اسطار، والأسطار:

جمع سطر بتحريك الطاء، فيكون أساطير جمع الجمع، فأما سطر بسكون الطاء فجمعه سطور، وأسطر.

26 {وَيَنْأَوْنَ} : يقرأ بسكون النون وتحقيق الهمزة، وبإلقاء حركة الهمزة على النون وحذفها، فيصير اللفظ بها «ينون» بفتح النون وواو ساكنة بعدها.

و {أَنْفُسَهُمْ} : مفعول يهلكون.

27 {وَلَوْ تَرى ََ} : جواب «لو» محذوف، تقديره: لشاهدت أمرا عظيما.

ووقف متعدّ، وأوقف لغة ضعيفة، والقرآن جاء بحذف الألف، ومنه: وقفوا فبناؤه لما لم يسمّ فاعله، ومنه: «وقفوهم» .

{وَلََا نُكَذِّبَ} و {نَكُونَ} : يقرآن بالرفع. وفيه وجهان:

أحدهما هو معطوف على «نردّ» ، فيكون عدم التكذيب والكون من المؤمنين متمنّين أيضا كالردّ.

والثاني أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي ونحن لا نكذب وفي المعنى وجهان:

أحدهما أنه متمنّى أيضا فيكون في موضع نصب على الحال من الضمير في نرد.

والثاني أن يكون المعنى أنهم ضمنوا ألّا يكذبوا بعد الردّ فلا يكون للجملة موضع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت