فهرس الكتاب

الصفحة 346 من 393

55 -و {يَدْعُونَ} : حال من الفاعل في زوّجنا.

56 -و {لََا يَذُوقُونَ} : حال أخرى من الضمير في يدعون، أو من الضمير في آمنين، أو حال أخرى بعد آمنين، أو صفة لآمنين.

{إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى ََ} : قيل: الاستثناء منقطع أي ماتوا الموتة.

وقيل: هو متّصل لأن المؤمن عند موته في الدنيا بمنزلته في الجنة لمعاينته ما يعطاه منها، أو ما يتيقّنه من نعيمها.

وقيل: «إلّا» بمعنى بعد. وقيل: بمعنى سوى.

57 -و {فَضْلًا} : مصدر أي تفضّلنا بذلك تفضيلا. والله أعلم.

4 {آيََاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ} : يقرأ بكسر الياء، وفيه وجهان:

أحدهما أن «إنّ» مضمرة حذفت لدلالة إنّ الأولى عليها، وليست «آيات» معطوفة على آيات الأولى لما فيه من العطف على عاملين.

والثاني أن يكون كرّر «آيات» للتوكيد لأنها من لفظ آيات الأولى، فأعربها بإعرابه كقولك: إنّ بثوبك دما، وبثوب زيد دما فدم الثاني مكرّر، لأنك مستغن عن ذكره. ويقرأ بالرفع على أنه مبتدأ، و {فِي خَلْقِكُمْ} :

خبره وهي جملة مستأنفة.

وقيل: هي في الرفع على التوكيد أيضا.

5 -وأما قوله تعالى: {وَاخْتِلََافِ اللَّيْلِ} فمجرورة بفي مقدرّة غير الأولى.

و {آيََاتٌ} بالكسر والرفع على ما تقدم.

ويجوز أن يكون {اخْتِلََافِ} معطوفا على المجرور بفي، وآيات توكيد.

وأجاز قوم أن يكون ذلك من باب العطف على عاملين.

6 {نَتْلُوهََا} : قد ذكر إعرابه في قوله تعالى: { «نَتْلُوهََا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَإِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ» } .

8 {يَسْمَعُ} : هو في موضع جرّ على الصفة، أو حال من الضمير في { «أَثِيمٍ» } ، أو مستأنف.

و {تُتْلى ََ} : حال، و { «كَأَنْ لَمْ يَسْمَعْهََا» } : حال أيضا.

10 {وَلََا مَا اتَّخَذُوا} : هو معطوف على { «مََا كَسَبُوا» } ، و «ما» فيهما بمعنى الذي، أو مصدرية.

11 -و {مِنْ رِجْزٍ أَلِيمٌ} : قد ذكر في سبأ. 13 {جَمِيعًا مِنْهُ} : «منه» : يجوز أن يكون متعلّقا بسخّر، وأن يكون نعتا لجميع.

ويقرأ منّة بالنصب أي الامتنان، أي منّ به عليكم منّة.

ويقرأ «منّه» بالرفع والإضافة، على أنه فاعل { «سَخَّرَ» } ، أو على تقدير: ذلك منّه.

14 {قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا} : قد ذكر مثله في ابراهيم.

{لِيَجْزِيَ قَوْمًا} بالياء والنون على تسمية الفاعل، وهو ظاهر.

ويقرأ على ترك التسمية ونصب «قوم» فيه وجهان:

أحدهما وهو الجيد: أن يكون التقدير:

ليجزى الخير قوما على أنّ الخير مفعول به في الأصل، كقولك: جزاك الله خيرا، وإقامة المفعول الثاني مقام الفاعل جائزة.

والثاني أن يكون القائم مقام الفاعل المصدر أي ليجزى الجزاء، وهو بعيد.

21 {سَوََاءً مَحْيََاهُمْ وَمَمََاتُهُمْ} : يقرأ «سواء» بالرفع فمحياهم: مبتدأ، ومماتهم معطوف عليه، وسواء: خبر مقدم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت