فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 393

ويقرأ بضمّ العين والصاد، وهو من باب زكم وأزكمه الله، ولا يقال عميته وصممته وإنما جاء بغير همزة فيما لم يسمّ فاعله، وهو قليل. واللغة الفاشية: أعمى، وأصم.

{كَثِيرٌ مِنْهُمْ} : هو خبر مبتدأ محذوف أي العمى والصم كثير.

وقيل: هو بدل من ضمير الفاعل في صمّوا.

وقيل: هو مبتدأ والجملة قبله خبر عنه أي كثير منهم عموا. وهو ضعيف لأنّ الفعل قد وقع في موضعه فلا ينوى به غيره.

وقيل: الواو علامة جمع الاسم، و «كثير» :

فاعل صمّوا.

73 {ثََالِثُ ثَلََاثَةٍ} أي أحد ثلاثة. ولا يجوز في مثل هذا إلا الإضافة.

{وَمََا مِنْ إِلََهٍ} : من زائدة، وإله في موضع مبتدأ، والخبر محذوف اي وما للخلق إله.

{إِلََّا إِلََهٌ} : بدل من إله.

ولو قرئ بالجر بدلا من لفظ إله كان جائزا في العربية.

{لَيَمَسَّنَّ} : جواب قسم محذوف، وسدّ مسدّ جواب الشرط الذي هو { «وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا» } .

و {مِنْهُمْ} : في موضع الحال، إمّا من { «الَّذِينَ» } ، أو من ضمير الفاعل في كفروا.

75 {قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ} : في موضع رفع صفة لرسول. {كََانََا يَأْكُلََانِ الطَّعََامَ} : لا موضع له من الإعراب.

{أَنََّى} : بمعنى كيف في موضع الحال، والعامل فيها { «يُؤْفَكُونَ» } ولا يعمل فيها { «انْظُرْ» } لأنّ الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.

76 {مََا لََا يَمْلِكُ} : يجوز أن تكون «ما» نكرة موصوفة، وأن تكون بمعنى الذي.

77 {تَغْلُوا} : فعل لازم.

و {غَيْرَ الْحَقِّ} : صفة لمصدر محذوف أي غلوّا غير الحق.

ويجوز أن يكون حالا من ضمير الفاعل أي لا تغلوا مجاوزين الحق.

78 {مِنْ بَنِي إِسْرََائِيلَ} : في موضع الحال من { «الَّذِينَ كَفَرُوا» } أو من ضمير الفاعل في كفروا.

{عَلى ََ لِسََانِ دََاوُدَ} : متعلّق ب { «لُعِنَ» } ، كقولك: جاء زيد على الفرس.

{ذََلِكَ بِمََا عَصَوْا} : قد تقدم ذكره في غير موضع.

وكذلك: و { «لَبِئْسَ مََا كََانُوا» } ، و { «لَبِئْسَ مََا قَدَّمَتْ لَهُمْ» } . {أَنْ سَخِطَ اللََّهُ عَلَيْهِمْ} : أن والفعل في تقدير مصدر مرفوع خبر ابتداء محذوف أي هو سخط الله.

وقيل: في موضع نصب بدلا من «ما» أي بئس شيئا سخط الله عليهم.

وقيل: هو في موضع جرّ بلام محذوفة أي لأن سخط.

82 {عَدََاوَةً} : تمييز، والعامل فيه أشد.

و {لِلَّذِينَ آمَنُوا} : متعلق بالمصدر، أو نعت له.

{الْيَهُودَ} : المفعول الثاني لتجد.

{ذََلِكَ} : مبتدأ، و {بِأَنَّ مِنْهُمْ} : الخبر أي ذلك كائن بهذه الصفة.

83 {وَإِذََا سَمِعُوا} : الواو هاهنا عطفت إذا على خبر أن، وهو قوله: { «لََا يَسْتَكْبِرُونَ» } فصار الكلام داخلا في صلة «أن» . وإذا في موضع نصب ب { «تَرى ََ» } ، وإذا وجوابها في موضع رفع عطفا على خبر أن الثانية.

ويجوز أن يكون مستأنفا في اللفظ، وإن كان له تعلّق بما قبله في المعنى.

و {تَفِيضُ} : في موضع نصب على الحال لأنّ ترى من رؤية العين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت