فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 393

أحدهما أن أصلها الهمزة قلبت ياء للكسر قبلها تخفيفا.

والثاني ليهب الله.

20 {بَغِيًّا} : لام الكلمة ياء، يقال: بغت تبغي، وفي وزنه وجهان:

أحدها هو فعول، فلما اجتمعت الواو والياء قلبت الواو ياء وأدغمت وكسرت الغين اتباعا، ولذلك لم تلحق تاء التأنيث، كما لم تلحق في:

امرأة صبور، وشكور.

والثاني هو فعيل بمعنى فاعل، ولم تلحق التاء أيضا للمبالغة.

وقيل: لم تلحق لأنّه على النسب، مثل طالق وحائض.

21 {كَذََلِكِ} أي الأمر كذلك.

وقيل: التقدير: قال ربّك مثل ذلك. و { «هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ» } : مستأنف على هذا القول.

{وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنََّاسِ} أي ولنجعله آية للناس خلقناه من غير أب. وقيل التقدير: نهبه لك ولنجعله.

{وَكََانَ أَمْرًا} : أي وكان خلقه أمرا.

22 {فَانْتَبَذَتْ بِهِ} : الجار والمجرور حال أي فانتبذت وهو معها.

23 {فَأَجََاءَهَا الْمَخََاضُ} : الأصل جاءها، ثم عدّي بالهمزة إلى مفعول ثان، واستعمل بمعنى ألجأها.

ويقرأ بغير همز على فاعلها، وهو من المفاجأة، وترك الهمزة الأخيرة تخفيفا.

والمخاض بالفتح: وجع الولادة.

ويقرأ بالكسر، وهما لغتان.

وقيل: الفتح اسم للمصدر مثل السلام والعطاء، والكسر مصدر مثل القتال، وجاء على فعال مثل الطّراق والعقاب.

{يََا لَيْتَنِي} : قد ذكر في النساء.

{نَسْيًا} بالكسر، وهو بمعنى المنسيّ.

وبالفتح أي شيئا حقيرا، وهو قريب من معنى الأول.

ويقرأ بفتح النون وهمزة بعد السين وهو من نسأت اللبن إذا خلطت به ماء كثيرا وهو في معنى الأول أيضا.

و {مَنْسِيًّا} بالفتح والكسر على الإتباع شاذّ مثل المعيرة.

24 {مِنْ تَحْتِهََا} : يقرأ بفتح الميم، وهو فاعل نادى، والمراد به عيسى صلّى الله عليه وسلّم أي من تحت ذيلها. وقيل: المراد من دونها.

وقيل: المراد به جبريل عليه السلام، وهو تحتها في المكان، كما تقول: داري دارك.

ويقرأ بكسر الميم، والفاعل مضمر في الفعل، وهو عيسى، أو جبريل صلوات الله عليهما، والجارّ على هذا حال أو ظرف.

و {أَلََّا} : مصدرية، أو بمعنى أي.

25 {بِجِذْعِ النَّخْلَةِ} :

الباء زائدة أي أميلي إليك.

وقيل: هي محمولة على المعنى، والتقدير: هزّي الثمرة بالجذع أي انقضي.

وقيل: التقدير: وهزّي إليك رطبا جنيّا كائنا بجذع النخلة فالباء على هذا حال.

{تُسََاقِطْ} : يقرأ على تسعة أوجه: بالتاء والتشديد، والأصل تتساقط، وهو أحد الأوجه.

والثالث بالياء والتشديد، والأصل يتساقط، فأدغمت التاء في السين.

والرابع بالتاء والتخفيف على حذف الثانية، والفاعل على هذه الأوجه النخلة. وقيل: الثمرة لدلالة الكلام عليها.

والخامس بالتاء والتخفيف وضمّ القاف.

والسادس كذلك إلا أنه بالياء، والفاعل الجذع أو الثمر.

والسابع «تساقط» بتاء مضمومة وبالألف وكسر القاف.

والثامن كذلك إلا أنه بالياء.

والتاسع «تسقط» بتاء مضمومة وكسر القاف من غير ألف، وأظنّ أنه يقرأ كذلك بالياء.

و {رُطَبًا} : فيه أربعة أوجه:

أحدها هو حال موطّئة، وصاحب الحال الضمير في الفعل.

والثاني هو مفعول به لتساقط.

والثالث هو مفعول هزّي.

والرابع هو تمييز. وتفصيل هذه الأوجه يتبيّن بالنظر في القراءات، فيحمل كلّ منها على ما يليق به.

و {جَنِيًّا} : بمعنى مجنيّ. وقيل: هو بمعنى فاعل أي طريا.

26 {وَقَرِّي} : يقرأ بفتح القاف والماضي منه: قررت يا عين بكسر الراء، والكسر قراءة شاذة، وهي لغة شاذّة، والماضي قررت يا عين بفتح الراء.

و {عَيْنًا} : تميز.

و {تَرَيِنَّ} : أصله ترايين مثل ترغبين فالهمزة عين الفاعل، والياء لامه، وهو مبنيّ هنا من أجل نون التوكيد مثل لتضربن، فألقيت حركة الهمزة على الراء وحذفت اللام للبناء كما تحذف في الجزم، وبقيت ياء الضمير، وحرّكت لسكونها وسكون النون بعدها، فوزنه تفينّ، وهمزة هذا الفعل تحذف في المضارع أبدا.

ويقرأ ترين بإسكان الياء وتخفيف النون على أنه لم يجزم بإمّا، وهو بعيد.

و {مِنَ الْبَشَرِ} : حال من { «أَحَدًا» } ، أو مفعول به.

27 {فَأَتَتْ بِهِ} : الجار والمجرور حال وكذلك { «تَحْمِلُهُ» } وصاحب الحال مريم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت