30 {مَهْجُورًا} : هو مفعول ثان لاتّخذوا أي صيّروا القرآن مهجورا بإعراضهم عنه.
32 {جُمْلَةً} : هو حال من القرآن أي مجتمعا.
{كَذََلِكَ} : أي أنزل كذلك فالكاف في موضوع نصب على الحال، أو صفة لمصدر محذوف.
واللام في {لِنُثَبِّتَ} يتعلق بالفعل المحذوف.
33 {جِئْنََاكَ بِالْحَقِّ} أي بالمثل الحق، أو بمثل أحسن تفسيرا من تفسير مثلهم.
34 {الَّذِينَ يُحْشَرُونَ} : يجوز أن يكون التقدير: هم الذين، أو أعني الذين.
و {أُوْلََئِكَ} : مستأنف، ويجوز أن يكون «الذين» مبتدأ، وأولئك خبره.
35 {هََارُونَ} : هو بدل.
36 {فَدَمَّرْنََاهُمْ} : يقرأ فدمّر انّهم، وهو معطوف على اذهبا، والقراءة المشهورة معطوفة على فعل محذوف تقديره: فذهبا فأنذرا فكذّبوهما فدمّرناهم.
37 {وَقَوْمَ نُوحٍ} : يجوز أن يكون معطوفا على ما قبله أي ودمّرنا قوم نوح.
و {أَغْرَقْنََاهُمْ} : تبيين للتدمير ويجوز أن يكون التقدير: وأغرقنا قوم نوح.
38 {وَعََادًا} : أي ودمّرنا، أو أهلكنا عادا.
39 {وَكُلًّا} : معطوف على ما قبله ويجوز أن يكون التقدير: وذكرنا كلا لأنّ { «ضَرَبْنََا لَهُ الْأَمْثََالَ» } في معناه.
وأما «كلّا» الثانية فمنصوبة ب {تَبَّرْنََا} لا غير.
40 {مَطَرَ السَّوْءِ} : فيه ثلاثة أوجه:
أحدهما أن يكون مفعولا به ثانيا والأصل أمطرت القرية مطرا أي أوليتها أو أعطيتها.
والثاني أن يكون مصدرا محذوف الزوائد أي إمطار السوء.
والثالث أن يكون نعتا لمحذوف أي إمطارا مثل مطر السوء.
41 {هُزُوًا} أي مهزوّا به وفي الكلام حذف، تقديره: يقولون { «أَهََذَا» } والمحذوف حال، والعائد إلى { «الَّذِي» } محذوف أي بعثه.
و {رَسُولًا} : يجوز أن يكون بمعنى مرسل، وأن يكون مصدرا حذف منه المضاف أي ذا رسول، وهو الرّسالة.
42 {إِنْ كََادَ} : هي مخففة من الثقيلة، وقد ذكر الخلاف فيها في مواضع أخر.
{مَنْ أَضَلُّ} : هو استفهام.
47 -و {نُشُورًا} : قد ذكر في الأعراف. 49 {لِنُحْيِيَ بِهِ} : اللام متعلّقة بأنزلنا، ويضعف تعلّقها بطهور لأنّ الماء ما طهر ليحيي.
{مِمََّا خَلَقْنََا} : في موضع نصب على الحال من { «أَنْعََامًا وَأَنََاسِيَّ» } والتقدير أنعاما مما خلقنا.
ويجوز أن يتعلّق من بنسقيه لابتداء الغاية، كقولك: أخذت من زيد مالا فإنهم أجازوا فيه الوجهين.
{وَأَنََاسِيَّ} : أصله أناسين، جمع إنسان، كسرحان وسراحين، فأبدلت النون فيه ياء وأدغمت.
وقبل: هو جمع إنسي على القياس.
50 -والهاء في {صَرَّفْنََاهُ} للماء. والهاء في {بِهِ} للقرآن.
53 {مِلْحٌ} : المشهور على القياس يقال:
ماء ملح وقرئ «ملح» بكسر اللام، وأصله مالح على هذا، وقد جاء في الشذوذ فحذفت الألف كما قالوا في بارد برد.
والتاء في فرات أصلية، ووزنه فعال.
و {بَيْنَهُمََا} : ظرف لجعل ويجوز أن يكون حالا من برزخ.
55 {عَلى ََ رَبِّهِ} : يجوز أن يكون خبر كان. و {ظَهِيرًا} : حال، أو خبر ثان ويجوز أن يتعلّق بظهيرا وهو الأقوى.