3 {وَالَّذِينَ يُظََاهِرُونَ} : مبتدأ، و {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ} : مبتدأ أيضا تقديره: فعليهم، والجملة خبر المبتدأ، وقوله: {مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسََّا} محمول على المعنى أي فعلى كلّ واحد.
{لِمََا قََالُوا} : اللام تتعلّق بيعودون، والمعنى يعودون للمقول فيه، هذا إن جعلت «ما» مصدرية.
ويجوز أن تجعله بمعنى الذي، ونكرة موصوفة.
وقيل: اللام بمعنى في.
وقيل: بمعنى إلى. وقيل: في الكلام تقديم تقديره: ثم يعودون، فعليهم تحرير رقبة لما قالوا.
والعود هنا ليس بمعنى تكرير الفعل بل بمعنى العزم على الوطء 6 {يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللََّهُ} أي يعذبون أو يهانون، أو استقرّ ذلك يوم يبعثهم.
وقيل: هو ظرف ل { «أَحْصََاهُ» } .
7 {ثَلََاثَةٍ} : هو مجرور بإضافة { «نَجْوى ََ» } إليه وهو مصدر بمعنى التناجي، أو الانتجاء. ويجوز أن تكون النجوى اسما للمتناجين، فيكون «ثلاثة» صفة، أو بدلا.
{وَلََا أَكْثَرَ} : معطوف على العدد.
ويقرأ بالرفع على الابتداء، وما بعده الخبر.
ويجوز أن يكون معطوفا على موضع { «مِنْ نَجْوى ََ» } .
8 {وَيَتَنََاجَوْنَ} : يقرأ «وينتجون» وهما بمعنى يقال: تناجوا وانتجوا.
13 {فَإِذْ لَمْ} : قيل «إذ» بمعنى إذا، كما ذكرنا في قوله تعالى: { «إِذِ الْأَغْلََالُ فِي أَعْنََاقِهِمْ» } .
وقيل: هي بمعنى إن الشرطية، وقيل: هي على بابها ماضية، والمعنى: إنكم تركتم ذلك فيما مضى، فتداركوه بإقامة الصلاة.
19 {اسْتَحْوَذَ} : إنما صحّت الواو هنا بنية على الأصل، وقياسه استحاذ، مثل استقام.
21 {لَأَغْلِبَنَّ} : هو جواب قسم محذوف.
وقيل: هو جواب كتب لأنه بمعنى قال.
22 {يُوََادُّونَ} : هو المفعول الثاني لتجد، أو حال، أو صفة لقوم. و «تجد» : بمعنى تصادف على هذا. والله أعلم.