فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 393

و {مِدْرََارًا} : حال من السماء.

و {تَجْرِي} : المفعول الثاني لجعلنا، أو حال من الأنهار إذا جعلت «جعل» متعدّية إلى واحد.

و {مِنْ تَحْتِهِمْ} : يتعلّق بتجري.

ويجوز أن يكون حالا من الضمير في تجري أي وهي من تحتهم.

ويجوز أن يكون «من تحتهم» مفعولا ثانيا لجعل، أو حالا من الأنهار، وتجري في موضع الحال من الضمير في الجار أي وجعلنا الأنهار من تحتهم جارية أي استقرّت جارية.

و {مِنْ بَعْدِهِمْ} : يتعلّق بأنشأنا ولا يجوز أن يكون حالا من قرن، لأنّه ظرف زمان 7 {فِي قِرْطََاسٍ} : نعت لكتاب.

ويجوز أن يتعلّق بكتاب على أنه ظرف له.

والكتاب هنا: المكتوب في الصحيفة لا نفس الصحيفة.

والقرطاس بكسر القاف وفتحها لغتان وقد قرئ بهما.

والهاء في «لمسوه» يجوز أن ترجع على قرطاس، وأن ترجع على كتاب.

9 {مََا يَلْبِسُونَ} : «ما» بمعنى الذي، وهو مفعول «لبسنا» . 10 {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ} :

يقرأ بكسر الدال على أصل التقاء الساكنين وبضمّها على أنه أتبع حركتها حركة التاء لضعف الحاجز بينهما.

و {مََا} : بمعنى الذي، وهو فاعل حاق.

و {بِهِ} : يتعلّق ب {يَسْتَهْزِؤُنَ} .

و {مِنْهُمْ} : الضمير للرسل فيكون منهم متعلّقا بسخروا لقوله: { «فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ» } . ويجوز في الكلام سخرت به، ويجوز أن يكون الضمير راجعا إلى المستهزئين فيكون «منهم» حالا من ضمير الفاعل في سخروا.

11 {كَيْفَ كََانَ} :

كيف خبر كان.

و {عََاقِبَةُ} : اسمها ولم يؤنّث الفعل لأنّ العاقبة بمعنى المعاد فهو في معنى المذكر ولأنّ التأنيث غير حقيقي.

12 {لِمَنْ} : من استفهام، و «ما» : بمعنى الذي في موضع مبتدأ، ولمن خبره.

{قُلْ لِلََّهِ} : أي قل هو لله.

{لَيَجْمَعَنَّكُمْ} : قيل موضعه نصب بدلا من الرحمة. وقيل: لا موضع له، بل هو مستأنف واللام فيه جواب قسم محذوف وقع { «كَتَبَ» } موقعه.

{لََا رَيْبَ فِيهِ} : قد ذكر في آل عمران، والنساء.

{الَّذِينَ خَسِرُوا} : مبتدأ. { «فَهُمْ» } : مبتدأ ثان، { «لََا يُؤْمِنُونَ» } خبره، والثاني وخبره خبر الأول ودخلت الفاء لما في الذين من معنى الشرط.

وقال الأخفش: الذين خسروا بدل من المنصوب في ليجمعنّكم، وهو بعيد لأنّ ضمير المتكلم والمخاطب لا يبدل منهما لوضوحهما غاية الوضوح، وغيرهما في ذلك.

14 {أَغَيْرَ اللََّهِ} : مفعول أول {أَتَّخِذُ} ، و {وَلِيًّا} الثاني.

ويجوز أن يكون «أتخذ» متعديّا إلى واحد وهو وليّ، وغير الله صفة له، قدّمت عليه، فصارت حالا. ولا يجوز أن تكون «غير» هنا استثناء. {فََاطِرِ السَّمََاوََاتِ} : يقرأ بالجر، وهو المشهور، وجرّه على البدل من اسم الله.

وقرئ شاذّا بالنصب، وهو بدل من وليّ.

والمعنى على هذا: أجعل فاطر السموات.

والأرض غير الله.

ويجوز أن يكون صفة لوليّ، والتنوين مراد، وهو على الحكاية أي فاطر السموات.

{وَهُوَ يُطْعِمُ} : بضم الياء وكسر والعين، { «وَلََا يُطْعَمُ» } بضم الياء وفتح العين، وهو المشهور.

ويقرا «ولا يطعم» بفتح الياء والعين. والمعنى على القراءتين يرجع على الله.

وقرئ في الشاذ «وهو يطعم» بفتح الياء والعين ولا يطعم بضم الياء وكسر الياء وكسر العين وهذا يرجع إلى الولي الذي هو غير الله.

{مَنْ أَسْلَمَ} : أي أوّل فريق أسلم.

{وَلََا تَكُونَنَّ} : أي وقيل له: لا تكوننّ، ولو كان معطوفا على ما قبله لقال وألّا أكون.

16 {مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ} : يقرأ بضمّ الياء وفتح الراء على ما لم يسمّ فاعله، وفي القائم مقام الفاعل وجهان:

أحدهما { «يَوْمَئِذٍ» } أي من يصرف عنه عذاب يومئذ فحذف المضاف. ويومئذ مبنيّ على الفتح.

والثاني أن يكون مضمرا في «يصرف» يرجع إلى العذاب، فيكون يومئذ ظرفا ليصرف، أو للعذاب، أو حالا من الضمير.

ويقرأ بفتح الياء وكسر الراء على تسمية الفاعل أي من يصرف الله عنه العذاب فمن على هذا مبتدأ، والعائد عليه الهاء في عنه، وفي { «رَحِمَهُ» } ، والمفعول محذوف وهو العذاب.

ويجوز أن يكون المفعول «يومئذ» أي عذاب يومئذ.

ويجوز أن تجعل «من» في موضع نصب بفعل محذوف تقديره: من يكرم يصرف الله عنه العذاب، فجعلت «يصرف» تفسيرا للمحذوف. ومثله { «وَإِيََّايَ فَارْهَبُونِ» } .

ويجوز أن ينصب من يصرف، وتجعل الهاء في عنه للعذاب أي أيّ إنسان يصرف الله عنه العذاب فقد رحمه.

فأمّا «من» على القراءة الأولى فليس فيها إلا الرّفع على الابتداء، والهاء في «عنه» يجوز أن ترجع على «من» ، وأن ترجع على العذاب.

17 {فَلََا كََاشِفَ لَهُ} : «له» : خبر كاشف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت