فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 393

133 {أَمَدَّكُمْ بِأَنْعََامٍ} : هذه الجملة مفسّرة لما قبلها، ولا موضع لها من الإعراب.

136 {أَمْ لَمْ تَكُنْ مِنَ الْوََاعِظِينَ} : هذه الجملة وقعت موقع أم لم تعظ.

137 {إِنْ هََذََا إِلََّا خُلُقُ} بفتح الخاء وإسكان اللام أي افتراء الأوّلين أي مثل افترائهم.

ويجوز أن يراد به الناس أي هل نحن وأنت إلا مثل من تقدم في دعوى الرسالة والتكذيب، وأنا نموت ولا تعاد.

ويقرأ بضمتين أي عادة الأوّلين.

147 {فِي جَنََّاتٍ} :

هو بدل من قوله هاهنا، بإعادة الجار.

149 -فرهين:

هو حال.

ويقرأ: «فارهين» بالألف وهما لغتان. 168 {مِنَ الْقََالِينَ} أي لقال من القالين ف «من» صفة للخبر متعلّقة بمحذوف واللام متعلقة بالخبر المحذوف، وبهذا تخلص من تقديم الصلة على الموصول إذ لو جعلت من القالين الخبر لأعملته في ل «عملكم» .

176 {أَصْحََابُ الْأَيْكَةِ} : يقرأ بكسر التاء مع تحقيق الهمزة، وتخفيفها بالإلقاء، وهو مثل الأنثى والأنثى.

وقرئ «ليكة» بياء بعد اللام وفتح التاء وهذا لا يستقيم إذ ليس في الكلام ليكة حتى يجعل علما، فإن ادعي قلب الهمزة لاما فهو في غاية البعد.

184 {وَالْجِبِلَّةَ} : يقرأ بكسر الجيم والباء وضمها مع التشديد، وهما لغتان.

192 {وَإِنَّهُ} : الهاء ضمير القرآن، ولم يجر له ذكر.

والتنزيل بمعنى المنزل.

193 {نَزَلَ بِهِ} : يقرأ على تسمية الفاعل، وهو { «الرُّوحُ الْأَمِينُ» } ، وعلى ترك التسمية والتشديد.

ويقرأ بتسمية الفاعل والتشديد. و «الروح» بالنصب أي أنزل الله جبريل بالقرآن. وبه حال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت