فهرس الكتاب

الصفحة 308 من 393

27 {مِنْ شَجَرَةٍ} : في موضع الحال من ضمير الاستقرار، أو من «ما» .

{وَالْبَحْرُ} بالرفع على وجهين:

أحدهما هو مستأنف.

والثاني عطف على موضع اسم «إن» .

وبالنصب عطفا على اسم «إنّ» وإن شئت على إضمار فعل يفسّره ما بعده.

وضمّ ياء «يمدّه» وفتحها:

لغتان.

28 {إِلََّا كَنَفْسٍ وََاحِدَةٍ} : في موضع رفع خبر { «خَلْقُكُمْ» } .

31 {بِنِعْمَتِ اللََّهِ} :

حال من ضمير الفلك.

ويجوز أن يتعلّق بتجري أي بسبب نعمة الله عزّ وجل.

33 {وَلََا مَوْلُودٌ هُوَ جََازٍ} : «مولود» : يجوز أن يعطف على والد، فيكون ما بعده صفة له. ويجوز أن يكون مبتدأ وإن كان نكرة لأنّه في سياق النفي، والجملة بعده الخبر.

34 {وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ} : هذا يدلّ على قوّة شبه الظرف بالفعل لأنّه عطفه على قوله: «عنده» كذا يقول ابن جني وغيره. والله أعلم.

1 {الم} : يجوز أن يكون مبتدأ، و {تَنْزِيلُ} : خبره.

والتنزيل بمعنى المنزّل، وهو في المعنى كما ذكرناه في أول البقرة فعلى هذا {لََا رَيْبَ فِيهِ} حال من الكتاب، والعامل تنزيل.

2 -و {مِنْ رَبِّ} : يتعلّق بتنزيل أيضا.

ويجوز أن يكون حالا من الضمير في «فيه» ، والعامل الظّرف لا ريب هنا مبني.

ويجوز أن يكون تنزيلا مبتدأ، ولا ريب فيه الخبر، ومن ربّ حال كما تقدم. ولا يجوز على هذا أن تتعلّق «من» بتنزيل لأنّ المصدر قد أخبر عنه.

ويجوز أن يكون الخبر «من رب» ، ولا ريب فيه حال من الكتاب، وأن يكون خبرا بعد خبر.

3 {أَمْ يَقُولُونَ} : «أم» هنا منقطعة أي:

بل أيقولون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت