85 {سَيَقُولُونَ لِلََّهِ} : الموضع الأول باللام في قراءة الجمهور، وهو جواب ما فيه اللام، وهو قوله تعالى: { «لِمَنِ الْأَرْضُ» } ، وهو مطابق للفظ المعنى.
وقرئ بغير لام حملا على المعنى لأن معنى «لمن الأرض» من ربّ الأرض؟ فيكون الجواب:
الله أي هو الله.
وأما الموضعان الآخران فيقرآن بغير لام حملا على اللفظ وهو جواب قوله تعالى: { «مَنْ رَبُّ السَّمََاوََاتِ» } .
{ «مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ» } باللام على المعنى لأنّ المعنى في قوله: { «مَنْ رَبُّ السَّمََاوََاتِ» } : لمن السموات؟
92 {عََالِمِ الْغَيْبِ} : يقرأ بالجرّ على الصفة، أو البدل، من اسم الله تعالى قبله وبالرفع: أي هو عالم.
94 {فَلََا تَجْعَلْنِي} : الفاء جواب الشرط، وهو قوله تعالى: { «إِمََّا تُرِيَنِّي» } والنداء معترض بينهما.
95 -و {عَلى ََ} : تتعلّق ب {لَقََادِرُونَ} .
99 {ارْجِعُونِ} : فيه ثلاثة أوجه:
أحدها أنه جمع على التعظيم، كما قال تعالى: { «إِنََّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ» } ، وكقوله: { «أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللََّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمََاءِ مََاءً فَأَخْرَجْنََا» } .
والثاني أنه أراد: يا ملائكة ربّي ارجعون.
والثالث أنه دلّ بلفظ الجمع على تكرير القول فكأنه قال: ارجعني ارجعنى. 101 {يَوْمَئِذٍ} : العامل في ظرف الزمان العامل في بينهم، وهو المحذوف ولا يجوز أن يعمل فيه أنساب لأن اسم «لا» إذا بنى لم يعمل.
106 {شِقْوَتُنََا} : يقرأ بالكسر من غير ألف، وبالفتح مع الألف، وهما بمعنى واحد.
110 {سِخْرِيًّا} : هو مفعول ثان، والكسر والضم لغتان وقيل: الكسر بمعنى الهزل، والضمّ بمعنى الإذلال من التّسخير، وقيل: بعكس ذلك.
111 {أَنَّهُمْ} : يقرأ بالفتح على أنّ الجملة في موضع ثان لأنّ «جزى» يتعدّى إلى اثنين، كما قال تعالى: { «وَجَزََاهُمْ بِمََا صَبَرُوا جَنَّةً» } .
وفيه وجه آخر: وهو أن يكون على تقدير:
لأنهم أو بأنهم أي جزاهم بالفوز على صبرهم.
ويقرأ بالكسر على الاستئناف.
112 {قََالَ كَمْ لَبِثْتُمْ} : يقرأ على لفظ الماضي أي قال السائل لهم.
وعلى لفظ الأمر أي يقول الله للسائل: قل لهم.
و {كَمْ} : ظرف للبثتم أي كم سنة أو نحوها. و {عَدَدَ} : بدل من «كم» .
ويقرأ شاذّا عددا بالتنوين.
و {سِنِينَ} : بدل منه.
113 -و {الْعََادِّينَ} بالتشديد من العدد، وبالتخفيف على معنى العادين أي المتقدمين. كقولك: هذه بئر عادية أي سل من تقدمنا، وحذف إحدى ياءي النسب، كما قالوا الأشعرون، وحذفت الأخرى لالتقاء الساكنين.
114 {إِلََّا قَلِيلًا} أي زمنا قليلا، أو لبثا قليلا.
وجواب «لو» محذوف أي لو كنتم تعلمون مقدار لبثكم من الطول لما أجبتم بهذه المدة.
115 -و {عَبَثًا} : مصدر في موضع الحال، أو مفعول لأجله.
116 {رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ} : مثل قوله تعالى في البقرة: { «لََا إِلََهَ إِلََّا هُوَ الرَّحْمََنُ الرَّحِيمُ» }
وقد ذكر.
117 {لََا بُرْهََانَ لَهُ بِهِ} : صفة لإله، والجواب {فَإِنَّمََا حِسََابُهُ} .
{إِنَّهُ لََا يُفْلِحُ} بالكسر على الاستئناف.
وبالفتح على تقدير بأنه أي يجازى بعدم الفلاح. والله أعلم.