فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 393

{سَمِّ الْخِيََاطِ} : بفتح السين وضمّها لغتان.

{وَكَذََلِكَ} : في موضع نصب ب { «نَجْزِي» } على أنه وصف لمصدر محذوف.

41 {غَوََاشٍ} : هو جمع غاشية، وفي التنوين هنا ثلاثة أوجه:

أحدها أنه تنوين الصّرف وذلك أنهم حذفوا الياء من «غواشي» فنقص بناؤها عن بناء مساجد، وصارت مثل سلام فلذلك صرفت.

والثاني أنه عوض من حركة الياء المحذوفة.

والثالث أنه عوض من حركة الياء المستحقّة، ولما حذفت الحركة وعوّض عنها التنوين حذفت الياء لالتقاء الساكنين.

وفي هذه المسألة كلام طويل يضيق هذا الكتاب عنه.

42 {وَالَّذِينَ آمَنُوا} : مبتدأ، وفي الخبر وجهان:

أحدهما {لََا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلََّا وُسْعَهََا} والتقدير: منهم، فحذف العائد كما حذف في قوله:

{ «وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذََلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ» } .

والثاني أنّ الخبر { «أُولََئِكَ أَصْحََابُ الْجَنَّةِ» } ، و { «لََا نُكَلِّفُ» } معترض بينهما.

43 {مِنْ غِلٍّ} : هو حال من «ما» .

{تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ} : الجملة في موضع الحال من الضمير المجرور بالإضافة، والعامل فيها معنى الإضافة.

{هَدََانََا لِهََذََا} : قد ذكرناه في الفاتحة.

{وَمََا كُنََّا} : الواو للحال. ويجوز أن تكون مستأنفة.

ويقرأ بحذف الواو على الاستئناف.

و {لِنَهْتَدِيَ} : قد ذكرنا إعراب مثله في قوله تعالى: { «مََا كََانَ اللََّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ» } .

{أَنْ هَدََانَا} : هما في تأويل المصدر، وموضعه رفع بالابتداء لأن الاسم الواقع بعد «لولا» هذه كذلك، وجواب لولا محذوف دلّ عليه ما قبله تقديره: لولا أن هدانا الله ما كنا لنهتدي. وبهذا حسنت القراءة بحذف الواو.

{أَنْ تِلْكُمُ} : في أن وجهان:

أحدهما هي بمعنى أي، ولا موضع لها وهي تفسير للنداء.

والثاني أنها مخفّفة من الثقيلة، واسمها محذوف، والجملة بعدها خبرها، أي ونودوا أنه تلكم الجنة، والهاء ضمير الشأن، وموضع الكلام كله نصب بنودوا، وجرّ على تقديره بأنه.

{أُورِثْتُمُوهََا} : يقرأ بالإظهار على الأصل، وبالإدغام لمشاركة التاء في الهمس وقربها منها في المخرج، وموضع الجملة نصب على الحال من الجنة، والعامل فيها ما في «تلك» من معنى الإشارة ولا يجوز أن يكون حالا من «تلك» لوجهين:

أحدهما أنه فصل بينهما بالخبر.

والثاني أن «تلك» مبتدأ، والابتداء لا يعمل في الحال.

ويجوز أن تكون الجنة نعتا لتلكم، أو بدلا، وأورثتموها الخبر.

ولا يجوز أن تكون الجملة حالا من الكاف والميم لأنّ الكاف حرف للخطاب، وصاحب الحال لا يكون حرفا ولأنّ الحال تكون بعد تمام الكلام والكلام لا يتمّ بتلكم.

44 {أَنْ قَدْ وَجَدْنََا} : «أن» يجوز أن تكون بمعنى أي، وأن تكون مخففة.

{حَقًّا} : يجوز أن تكون حالا، وأن تكون مفعولا ثانيا، ويكون «وجدنا» بمعنى علمنا.

{مََا وَعَدَ رَبُّكُمْ} : حذف المفعول من «وعد» الثانية فيجوز أن يكون التقدير: وعدكم، وحذفه لدلالة الأوّل عليه.

ويجوز أن يكون التقدير: ما وعد الفريقين يعني نعيمنا وعذابكم.

ويجوز أن يكون التقدير: ما وعدنا ويقوّي ذلك أن ما عليه أصحاب النار شرّ، والمستعمل فيه أوعد، ووعد يستعمل في الخير أكثر.

{نَعَمْ} : حرف يجاب به عن الاستفهام في إثبات المستفهم عنه، ونونها وعينها مفتوحتان.

ويقرأ بكسر العين، وهي لغة ويجوز كسرهما جميعا على الإتباع.

{بَيْنَهُمْ} : يجوز أن يكون ظرفا لأذّن، وأن يكون صفة لمؤذّن. {أَنْ لَعْنَةُ اللََّهِ} : يقرأ بفتح الهمزة وتخفيف النون، وهي مخفّفة اي بأنه لعنه الله.

ويجوز أن تكون بمعنى أي لأنّ الأذان قول.

ويقرأ بتشديد النون ونصب اللعنة، وهو ظاهر.

وقرى في الشاذ بكسر الهمزة: أي فقال: إن لعنة الله.

45 {الَّذِينَ يَصُدُّونَ} : يجوز أن يكون جرّا ونصبا ورفعا.

46 {وَنََادَوْا} : الضمير يعود على رجال.

{أَنْ سَلََامٌ} : أي أنه سلام، ويجوز أن تكون بمعنى أي.

{لَمْ يَدْخُلُوهََا} : أي لم يدخل أصحاب الجنة الجنة بعد.

{وَهُمْ يَطْمَعُونَ} في دخولها أي نادوهم في هذه الحال، ولا موضع لقوله: { «وَهُمْ يَطْمَعُونَ» } على هذا.

وقيل: المعنى أنهم نادوهم بعد أن دخلوا، ولكنهم دخولها وهم لا يطمعون فيها، فتكون الجملة على هذا حالا.

47 {تِلْقََاءَ} : هو في الأصل مصدر، وليس في المصادر تفعال بكسر التاء إلا تلقاء وتبيان، وإنما يجئ ذلك في الأسماء نحو: التّمثال، والتّمساح، والتّقصار. وانتصاب تلقاء هاهنا على الظرف أي ناحية أصحاب النار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت