فهرس الكتاب

الصفحة 302 من 393

20 {النَّشْأَةَ الْآخِرَةَ} بالقصر والمدّ: لغتان.

22 {وَلََا فِي السَّمََاءِ} : التقدير: ولا من في السماء فيها، فمن معطوف على أنتم، وهي نكرة موصوفة.

وقيل: ليس فيه حذف لأنّ { «أَنْتُمْ» } خطاب للجميع، فيدخل فيهم الملائكة، ثم فصّل بعد الإبهام.

25 {إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ} : في «ما» ثلاثة أوجه:

أحدها هي بمعنى الذي، والعائد محذوف أي اتخذتموه، و {أَوْثََانًا} : مفعول ثان، أو حال.

و { «مَوَدَّةَ» } : الخبر على قراءة من رفع والتقدير: ذوو مودّة.

والثاني هي كافة وأوثانا مفعول، ومودّة بالنصب مفعول له وبالرّفع على إضمار مبتدأ، وتكون الجملة نعتا لأوثان ويجوز أن يكون النصب على الصفة أيضا أي ذوي مودّة.

والوجه الثالث أن تكون «ما» مصدرية، ومودة بالرفع الخبر ولا حذف في هذا الوجه في الخبر با في اسم «إن» والتقدير: إنّ سبب اتخاذكم مودة.

ويقرأ «مودّة» بالإضافة في الرفع والنصب.

و {بَيْنِكُمْ} بالجر، وبتنوين مودة في الوجهين جميعا ونصب بين. وفيما يتعلق به: { «فِي الْحَيََاةِ الدُّنْيََا» } سبعة أوجه:

الأول أن تتعلق باتخذتم إذا جعلت «ما» كافة، لا على الوجهين الآخرين لئلا يؤدّي إلى الفصل بين الموصول وما في الصلة بالخبر.

والثاني أن يتعلق بنفس مودّة إذا لم تجعل «بين» صفة لها لأنّ المصدر إذا وصف لا يعمل.

والثالث أن تعلّقه بنفس بينكم لأنّ معناه اجتماعكم أو وصلكم.

والرابع أن تجعله صفة ثانية لمودة إذا نوّنتها وجعلت بينكم صفة.

والخامس أن تعلّقها بمودة، وتجعل بينكم ظرف مكان، فيعمل مودّة فيهما.

والسادس أن تجعله حالا من الضمير في بينكم إذا جعلته وصفا لمودّة.

والسابع أن تجعله حالا من بينكم لتعرّفه بالإضافة.

وأجاز قوم منهم أن تتعلّق «في» بمودة وإن كان بينكم صفة لأنّ الظروف يتّسع فيها بخلاف المفعول به.

28 {وَلُوطًا} : معطوف على نوح. وقد ذكر. 33 {إِنََّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ} : الكاف في موضع جرّ عند سيبويه فعلى هذا ينتصب «أهلك» بفعل محذوف أي وننجّي أهلك وفي قول الأخفش هي في موضع نصب أو جرّ، وموضعه نصب فتعطف على الموضع لأنّ الإضافة في تقدير الانفصال، كما لو كان المضاف إليه ظاهرا وسيبويه يفرّق بين المضمر والمظهر فيقول: لا يجوز إثبات النون في التثنية والجمع مع المضمر كما في التنوين ويجوز ذلك كله مع المظهر.

والضمير في «منها» للعقوبة.

36 -و {شُعَيْبًا} : معطوف على نوح والفاء في فقال عاطفة على أرسلنا المقدّرة.

38 {وَعََادًا وَثَمُودَ} أي واذكر، أو وأهلكنا.

39 {وَقََارُونَ} وما بعده كذلك، ويجوز أن يكون معطوفا على الهاء في { «فَصَدَّهُمْ» } .

40 -و (كلا) : منصوب ب {أَخَذْنََا} .

و «من» في: {مَنْ أَرْسَلْنََا} وما بعدها نكرة موصوفة وبعض الرواجع محذوف.

41 -والنون في (عنكبوت) أصل، والتاء زائدة، لقولهم في جمعه: عناكب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت