فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 393

والثاني أنّ التقدير: وآيات كتاب، فاقيم المضاف إليه مقام المضاف.

والثالث أنه حسن لما صحت الإشارة إلى آيات، ولو ولي الكتاب «تلك» لم يحسن ألا ترى أنك تقول: جاءتني هند وزيد، ولو حذفت هندا أو أخّرتها لم يجز التأنيث.

2 {هُدىً وَبُشْرى ََ} : هما في موضوع الحال من «آيات» ، أو من «كتاب» إذا رفعت ويضعف أن يكون من المجرور. ويجوز أن يكون حالا من الضمير في { «مُبِينٌ» } جررت أو رفعت ويجوز أن يكونا في موضع رفع خبر بعد خبر، أو على حذف مبتدأ.

7 {إِذْ قََالَ مُوسى ََ} أي واذكر.

{بِشِهََابٍ قَبَسٍ} : الإضافة من باب «ثوب خزّ» لأنّ الشهاب نوع من القبس أي المقبوس.

والتنوين على الصفة.

والطاء في «يصطلون» بدل من تاء افتعل من أجل الصاد.

8 {نُودِيَ} : في ضمير الفاعل ثلاثة أوجه:

أحدها هو ضمير موسى عليه السلام فعلى هذا في «أن» ثلاثة أوجه:

هي بمعنى أي لأنّ النداء معنى القول.

والثاني: هي مصدرية والفعل صلة لها والتقدير:

لبركة من في النار، أو ببركة:

أي أعلم بذلك.

والثالث هي مخفّفة من الثقيلة، وجاز ذلك من غير عوض، لأنّ بورك دعاء، والدعاء يخالف غيره في أحكام كثيرة.

والوجه الثاني لا ضمير في «نودي» ، والمرفوع به أن بورك، والتقدير: نودي بأن بورك، كما تقول: قد نودي بالرخص.

والثالث المصدر مضمر أي نودي النداء، ثم فسر بما بعده كقوله تعالى: { «ثُمَّ بَدََا لَهُمْ» } .

وأما «من» فمرفوعة ببورك والتقدير:

بورك من في جوار، وبورك من حولها.

وقيل: التقدير: بورك مكان من في النار، ومكان من حولها من الملائكة.

9 {إِنَّهُ أَنَا اللََّهُ} : الهاء ضمير الشأن، و «أنا الله» مبتدأ وخبر.

ويجوز أن يكون ضمير «رب» أي إن الرب أنا الله، فيكون أنا فصلا، أو توكيدا، أو خبر إن، والله بدل منه.

10 {تَهْتَزُّ} : هو حال من الهاء في { «رَآهََا» } .

و {كَأَنَّهََا جَانٌّ} : حال من الضمير في تهتزّ.

11 {إِلََّا مَنْ ظَلَمَ} : هو استثناء منقطع في موضع نصب.

ويجوز أن يكون في موضع رفع بدلا من الفاعل. 12 {بَيْضََاءَ} : حال. و {مِنْ غَيْرِ سُوءٍ} :

حال أخرى. و {فِي تِسْعِ} حال ثالثة، والتقدير: آية في تسع آيات.

و {إِلى ََ} : متعلقة بمحذوف تقديره: مرسلا إلى فرعون.

ويجوز أن يكون صفة لتسع، أو لآيات أي واصلة إلى فرعون.

13 -و {مُبْصِرَةً} : حال، ويقرأ بفتح الميم والصاد، وهو مصدر مفعول له أي تبصرة.

14 -و {ظُلْمًا} : حال من الضمير في { «جَحَدُوا» } ويجوز أن يكون مفعولا من أجله.

ويقرأ: «غلوا» بالغين المعجمة والمعنى متقارب.

و {كَيْفَ} : خبر كان، و {عََاقِبَةُ} :

اسمها.

17 -و {مِنَ الْجِنِّ} : حال من جنوده.

18 -و {نَمْلَةٌ} بسكون الميم وضمها لغتان.

{ادْخُلُوا} : أتى بضمير من يعقل لأنّه وصفها بصفة من يعقل.

{لََا يَحْطِمَنَّكُمْ} : نهي مستأنف.

وقيل: هو جواب الأمر وهو ضعيف لأنّ جواب الأمر لا يؤكد بالنون في الاختيار.

19 -و {ضََاحِكًا} : حال مؤكدة. وقيل:

مقدرة لأنّ التبسّم مبدأ الضحك.

ويقرأ «ضحكا» على أنه مصدر والعامل فيه تبسّم لأنّه بمعنى ضحك ويجوز أن يكون اسم فاعل مثل نصب لأنّ ماضيه ضحك، وهو لازم.

21 {عَذََابًا} أي تعذيبا.

22 {فَمَكَثَ} بفتح الكاف وضمها لغتان.

{غَيْرَ بَعِيدٍ} : أي مكانا غير بعيد، أو وقتا أو مكثا وفي الكلام حذف أي فجاء.

و {سَبَإٍ} بالتنوين، على أنه اسم رجل أو بلد، وبغير تنوين على أنها بقعة أو قبيلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت