فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 393

2 -ومثله: { «وَالَّذِينَ آمَنُوا» } .

4 {فَإِذََا لَقِيتُمُ} : العامل في «إذا» هو العامل في «ضرب» والتقدير: فاضربوا ضرب الرّقاب فضرب هنا مصدر فعل محذوف، ولا يعمل فيه نفس المصدر لأنه مؤكد.

و {مَنًّا} : مصدر أي إما أن تمنّوا منّا، وإما أن تفادوا فداء.

ويجوز أن يكونا مفعولين أي أولوهم منّا، أو اقبلوا فداء.

و {حَتََّى تَضَعَ الْحَرْبُ} أي أهل الحرب.

{ذََلِكَ} أي الأمر ذلك.

6 {عَرَّفَهََا} أي قد عرّفها، فهو حال. ويجوز أن يستأنف.

8 {وَالَّذِينَ كَفَرُوا} : هو مبتدأ، والخبر محذوف تقديره: تعسوا، أو أتعسوا ودلّ عليهما «تعسا» . ودخلت الفاء تنبيها على الخبر.

و {لَهُمْ} : تبيين.

{وَأَضَلَّ} : معطوف على الفعل المحذوف.

10 -والهاء في {أَمْثََالُهََا} ضمير العاقبة، أو العقوبة.

13 {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ} : أي من أهل قرية.

و {أَخْرَجَتْكَ} : الكاف للقرية لا للمحذوف، وما بعدها من الضمائر للمحذوف.

14 {كَمَنْ زُيِّنَ} : هو خبر من. 15 {مَثَلُ الْجَنَّةِ} : أي فيما نقصّ عليك مثل الجنّة.

{فِيهََا أَنْهََارٌ} : مستأنف شارح لمعنى المثل.

وقيل: مثل الجنة مبتدأ، وفيها أنهار جملة هي خبره.

وقيل: المثل زائد، فتكون الجنّة في موضع مبتدأ، مثل قولهم:

ثم اسم السّلام عليكما واسم زائد.

{غَيْرِ آسِنٍ} : على فاعل، من أسن بفتح السين وأسن، من أسن بكسرها، وهي لغة.

و {لَذَّةٍ} : صفة لخمر وقيل: هو مصدر أي ذات لذّة.

و {مِنْ كُلِّ الثَّمَرََاتِ} أي لهم من كل ذلك صنف أو زوجان.

{وَمَغْفِرَةٌ} : معطوف على المحذوف أو الخبر محذوف أي ولهم مغفرة.

{كَمَنْ هُوَ} : الكاف في موضع رفع أي حالهم كحال من هو خالد في الإقامة الدائمة.

وقيل: استهزاء بهم.

وقيل: هو على معنى الاستفهام أي أكمن هو.

وقيل: هو في موضع نصب أي يشبهون من هو خالد فيما ذكرناه. 16و {آنِفًا} : ظرف أي وقتا مؤتنفا.

وقيل: هو حال من الضمير في قال أي مؤتنفا.

17 {وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا} : يحتمل الرّفع والنصب.

{وَآتََاهُمْ تَقْوََاهُمْ} أي ثوابها.

18 {أَنْ تَأْتِيَهُمْ} : موضعه نصب بدلا من الساعة بدل الاشتمال.

{فَأَنََّى لَهُمْ} : هو خبر {ذِكْرََاهُمْ} ، والشرط معترض أي أنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة.

وقيل: التقدير: أنّى لهم الخلاص إذا جاء تذكرتهم.

20 {نَظَرَ الْمَغْشِيِّ} أي نظرا مثل نظر المغشيّ.

و {فَأَوْلى ََ} : مبتدأ، و {لَهُمْ} الخبر. وأولى مؤنثه أولاة.

وقيل: الخبر { «طََاعَةٌ» } . وقيل: طاعة صفة لسورة، أي ذات طاعة أو مطاعة.

وقيل: طاعة مبتدأ، والتقدير: طاعة وقول معروف أمثل من غيره.

وقيل: التقدير: أمرنا طاعة.

{فَإِذََا عَزَمَ الْأَمْرُ} : العامل في إذا محذوف تقديره: فإذا عزم الأمر فاصدق.

وقيل: العامل { «فَلَوْ صَدَقُوا» } أي لو صدقوا إذا عزم الأمر والتقدير: إذا عزم أصحاب الأمر، أو يكون المعنى تحقّق الأمر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت