فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 393

ويجوز أن يكون مبتدأ والخبر محذوف أي وأخي كذلك.

{وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفََاسِقِينَ} : الأصل ألّا تكرّر «بين» ، وقد تكرر توكيدا، كقولك المال بين زيد وبين عمرو، وكرّرت هنا لئلا يعطف على الضمير من غير إعادة الجار.

26 {أَرْبَعِينَ سَنَةً} : ظرف لمحرّمة، فالتحريم على هذا مقدّر و { «يَتِيهُونَ» } : حال من الضمير المجرور.

وقيل: هي ظرف ليتيهون، فالتحريم على هذا غير مؤقّت.

{فَلََا تَأْسَ} : ألف تأسى بدل من واو لأنه من الأسى الذي هو الحزن، وتثنيته أسوان، ولا حجّة في أسيت عليه، لانكسار السين ويقال: رجل أسوان بالواو، وقيل: هي من الياء، يقال: رجل أسيان أيضا.

27 {نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ} : الهمزة في ابني همزة وصل، كما هي في الواحد فأما همزة أبناء في الجمع فهمزة قطع لأنها حادثة للجمع.

{إِذْ قَرَّبََا} : ظرف لنبأ، أو حال منه ولا يكون ظرفا لاتل.

و {بِالْحَقِّ} : حال من الضمير في اتل أي محقا، أو صادقا. {قُرْبََانًا} : هو في الأصل مصدر، وقد وقع هنا موضع المفعول به، والأصل إذ قربا قربانين لكنه لم يثنّ لأن المصدر لا يثنّى.

وقال أبو علي: تقديره:

إذ قرّب كلّ واحد منهما قربانا كقوله: { «فَاجْلِدُوهُمْ ثَمََانِينَ جَلْدَةً» } أي كلّ واحد منهم { «قََالَ لَأَقْتُلَنَّكَ» } أي قال المردود عليه للمقبول منه.

ومفعول { «يُتَقَبَّلْ» } محذوف أي يتقبل من المتقين قرابينهم وأعمالهم.

29 {بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ} :

في موضع الحال أي ترجع حاملا للإثمين.

30 {فَطَوَّعَتْ} :

الجمهور على تشديد الواو.

ويقرأ: «طاوعت» بالألف والتخفيف، وهما لغتان.

والمعنى: زيّنت.

وقال قوم: طاوعت تتعدّى بغير لام. وهذا خطأ لأنّ التي تتعدّى بغير اللام تتعدى إلى مفعول واحد، وقد عدّاه هاهنا إلى {قَتْلَ أَخِيهِ} .

وقيل: التقدير طاوعته نفسه على قتل أخيه، فزاد اللام وحذف على.

31 {كَيْفَ يُوََارِي} : «كيف» : في موضع الحال من الضمير في يواري، والجملة في موضع نصب بيري.

والسّوأة: يجوز تخفيف همزتها بإلقاء حركتها على الواو فتبقى سواة أخيه، ولا تقلب الواو ألفا لتحرّكها وانفتاح ما قبلها لأنّ حركتها عارضة.

والألف في { «وَيْلَتى ََ» } : بدل من ياء المتكلم.

والمعنى: يا ويلتي احضري، فهذا وقتك.

{فَأُوََارِيَ} : معطوف على أكون.

وذكر بعضهم أنه يجوز أن ينتصب على جواب الاستفهام وليس بشيء إذ ليس المعنى أيكون منّى عجز فمواراة، ألا ترى أن قولك: أين بيتك فأزورك معناه: لو عرفت لزرت، وليس المعنى هنا لو عجزت لواريت.

32 {مِنْ أَجْلِ} : من تتعلق ب { «كَتَبْنََا» } ، ولا تتعلّق بالنادمين لأنه لا يحسن الابتداء بكتبنا هنا.

والهاء في { «أَنَّهُ» } للشأن. و { «مِنْ» } شرطية. و { «بِغَيْرِ» } : حال من الضمير في قتل أي من قتل نفسا ظالما.

{أَوْ فَسََادٍ} : معطوف على نفس، وقرئ في الشاذّ بالنصب أي: أو عمل فسادا، أو أفسد فسادا أي إفسادا، فوضعه موضع المصدر مثل العطاء.

و {بَعْدَ ذََلِكَ} : ظرف ل «مسرفون» ، ولا تمنع لام التوكيد ذلك.

33 {يُحََارِبُونَ اللََّهَ} : أي أولياء الله، فحذف المضاف.

و {أَنْ يُقَتَّلُوا} : خبر { «جَزََاءُ» } ، وكذلك المعطوف عليه.

وقد قرئ فيهن بالتخفيف.

و {مِنْ خِلََافٍ} : حال من الأيدي والأرجل أي مختلفة.

{أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ} : أي من الأرض التي يريدون الإقامة بها، فحذف الصفة.

و {ذََلِكَ} : مبتدأ.

و {لَهُمْ خِزْيٌ} : مبتدأ وخبر في موضع خبر ذلك.

و {فِي الدُّنْيََا} : صفة خزي.

ويجوز أن يكون ظرفا له. ويجوز أن يكون خزي خبر ذلك، ولهم صفة مقدّمة، فتكون حالا.

ويجوز أن يكون في الدنيا ظرفا للاستقرار.

34 {إِلَّا الَّذِينَ} : استثناء من { «الَّذِينَ يُحََارِبُونَ» } في موضع نصب.

وقيل: يجوز أن يكون في موضع رفع بالابتداء، والعائد عليه من الخبر محذوف أي «فإنّ الله غفور لهم» ، أو «رحيم» بهم.

35 {إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ} : يجوز أن يتعلّق إلى بابتغوا، وأن يتعلّق بالوسيلة لأن الوسيلة بمعنى المتوسّل به، فيعمل فيما قبله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت