فهرس الكتاب

الصفحة 229 من 393

ويقرأ أساطير بالنصب، والتقدير: وذكرتم أساطير، أو أنزل أساطير على الاستهزاء.

25 {لِيَحْمِلُوا} أي قالوا ذلك ليحملوا وهي لام العاقبة.

{وَمِنْ أَوْزََارِ الَّذِينَ} أي وأوزار الذين.

وقال الأخفش: «من» زائدة.

26 {مِنَ الْقَوََاعِدِ} أي من ناحية القواعد والتقدير: أتى أمر الله.

{مِنْ فَوْقِهِمْ} : يجوز أن يتعلّق «من» بخرّ، وتكون «من» لابتداء الغاية وأن تكون حالا أي كائنا من فوقهم، وعلى كلا الوجهين هو توكيد.

27 {تُشَاقُّونَ} : يقرأ بفتح النون، والمفعول محذوف أي تشاقّون المؤمنين، أو تشاقّونني.

ويقرأ بكسرها مع التشديد، فأدغم نون الرفع في نون الوقاية.

ويقرأ بالكسر والتخفيف، وهو مثل { «فَبِمَ تُبَشِّرُونَ» } . وقد ذكر.

{إِنَّ الْخِزْيَ الْيَوْمَ} : في عامل الظرف وجهان:

أحدهما الخزي، وهو مصدر فيه الألف واللام. والثاني هو معمول الخبر وهو قوله تعالى:

{عَلَى الْكََافِرِينَ} أي كائن على الكافرين اليوم، وفصل بينهما بالمعطوف لاتّساعهم في الظّرف.

28 {الَّذِينَ تَتَوَفََّاهُمُ} : فيه الجرّ والنصب والرفع، وقد ذكر في مواضع.

و «تتوفّاهم» بمعنى توفّتهم.

{فَأَلْقَوُا السَّلَمَ} : يجوز أن يكون معطوفا على: { «قََالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ» } .

ويجوز أن يكون معطوفا على توفّاهم.

ويجوز أن يكون مستأنفا.

و «السلم» هنا بمعنى القول، كما قال في الآية الأخرى: { «فَأَلْقَوْا إِلَيْهِمُ الْقَوْلَ» } فعلى هذا يجوز أن يكون { «مََا كُنََّا نَعْمَلُ مِنْ سُوءٍ» } تفسيرا للسلم الذي القوه ويجوز أن يكون مستأنفا ويجوز أن يكون التقدير: فألقوا السلم قائلين: ما كنّا.

30 {مََا ذََا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ} : «ما» في موضع نصب بأنزل، ودلّ على ذلك نصب الجواب وهو قوله: {قََالُوا خَيْرًا} أي أنزل خيرا.

31 {جَنََّاتُ عَدْنٍ} : يجوز أن تكون هي المخصوصة بالمدح، مثل زيد في نعم الرجل زيد. و {يَدْخُلُونَهََا} : حال منها. ويجوز أن يكون مستأنفا، و «يدخلونها» الخبر.

ويجوز أن يكون الخبر محذوفا أي لهم جنّات عدن، ودلّ على ذلك قوله تعالى: { «لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هََذِهِ الدُّنْيََا حَسَنَةٌ» } .

{كَذََلِكَ يَجْزِي} : الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف.

32 {طَيِّبِينَ} : حال من المفعول. و { «يَقُولُونَ» } : حال من الملائكة.

36 {أَنِ اعْبُدُوا} : يجوز أن تكون «أن» بمعنى أي. وأن تكون مصدرية.

{مَنْ هَدَى} : من نكرة: موصوفة مبتدأ، وما قبلها الخبر.

37 {فَإِنَّ اللََّهَ لََا يَهْدِي} : يقرأ بفتح الياء وكسر الدال على تسمية الفاعل. ولا يهدي: خبر إن. و {مَنْ يُضِلُّ} : مفعول يهدي.

ويقرأ «لا يهدى» بضم الياء على ما لم يسم فاعله، وفيه وجهان:

أحدهما أن من يضل مبتدأ، ولا يهدى خبر.

والثاني أنّ لا يهدى من يضل بأسره خبر إن، كقولك: إن زيدا لا يضرب أبوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت