فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 393

وقيل: هو على المعنى لأن اندفق الماء بمعنى نزل.

8 -والهاء في {رَجْعِهِ} تعود على الإنسان فالمصدر مضاف إلى المفعول أي الله قادر على بعثه. فعلى هذا في قوله تعالى: {يَوْمَ تُبْلَى السَّرََائِرُ} أوجه:

أحدها: هو معمول «قادر» .

والثاني على التبيين أي يرجع يوم تبلى.

والثالث تقديره: اذكر.

ولا يجوز أن يعمل فيه «رجعه» للفصل بينهما بالخبر.

وقيل: الهاء في «رجعه» للماء أي قادر على ردّ الماء في الإجليل أو في الصّلب فعلى هذا يكون منقطعا عن قوله تعالى: { «يَوْمَ تُبْلَى السَّرََائِرُ» } فيعمل فيه اذكر.

17 -و {رُوَيْدًا} : نعت لمصدر محذوف أي إمهالا رويدا، ورويدا تصغير رود.

وقيل: هو مصدر محذوف الزيادة، والأصل إروادا. والله اعلم.

1 {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ} : قيل: لفظه «اسم» زائدة. وقيل: في الكلام حذف مضاف أي سبّح مسمّى ربّك ذكرهما أبو علي في كتاب الشعر.

وقيل: هو على ظاهره أي نزّه اسمه عن الابتذال والكذب إذا أقسمت به.

5 {أَحْوى ََ} : قيل: هو نعت لغثاء.

وقيل: هو حال من المرعى أي أخرج المرعى أخضر، ثم صيّره غثاء، فقدّم بعض الصلة.

6 {فَلََا تَنْسى ََ} : «لا» نافية أي فما تنسى.

وقيل: هي للنهي، ولم تجزم لتوافق رؤوس الآي.

وقيل: الألف ناشئة عن إشباع الفتحة.

16 -و {تُؤْثِرُونَ} بالياء على الغيبة، وبالتاء على الخطاب أي قل لهم ذلك.

2 {وُجُوهٌ} : هو مبتدأ، و {خََاشِعَةٌ} :

خبره، و {يَوْمَئِذٍ} ظرف للخبر، و {عََامِلَةٌ} :

وصف لها بما كانت عليه في الدنيا.

6 {إِلََّا مِنْ ضَرِيعٍ} : يجوز أن يكون في موضع نصب على أصل الباب، وأن يكون رفعا على البدل.

23 {إِلََّا مَنْ تَوَلََّى} : هو استثناء منقطع.

والإياب: مصدر آب يؤوب، مثل القيام والصيام، أبدلت الواو ياء لانكسار ما قبلها واعتلالها في الفعل.

ويقرأ بتشديد الياء، وأصله إيواب على فيعال، فاجتمعت الواو والياء وسبقت الأولى بالسكون فابدلت الواو ياء وأدغم.

1 -جواب القسم: إن ربّك لبالمرصاد.

3 {وَالْوَتْرِ} بالفتح والكسر لغتان.

4 -و {إِذََا} : ظرف، والعامل فيه محذوف أي أقسم به إذا يسر. والجيّد إثبات الياء، ومن حذفها فلتوافق رؤوس الآي.

7 -و {إِرَمَ} : لا ينصرف للتعريف والتأنيث. قيل: هو اسم قبيلة فعلى هذا يكون التقدير: إرم صاحب ذات العماد لأنّ { «ذََاتِ الْعِمََادِ» } مدينة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت