فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 393

والثاني هي بمعنى في أي استحق فيهم الوصية ونحوها.

والثالث هي بمعنى من، أي استحق منهم الأوليان.

ومثله: { «اكْتََالُوا عَلَى النََّاسِ يَسْتَوْفُونَ» } أي من الناس.

{الْأَوْلَيََانِ} : يقرأ بالألف على تثنية أولى.

وفي رفعه خمسة أوجه:

أحدها هو خبر مبتدأ محذوف أي هما الأوليان.

والثاني هو مبتدأ وخبره آخران، وقد ذكر.

والثالث هو فاعل استحق وقد ذكر أيضا.

والرابع هو بدل من الضمير في يقومان.

والخامس أن يكون صفة لآخران لأنه وإن كان نكرة فقد وصف، والأوليان لم يقصد بهما قصد اثنين بأعيانهما وهذا محكيّ عن الأخفش.

ويقرأ الأوّلين، وهو جمع أول وهو صفة للذين استحق، أو بدل من الضمير في عليهم.

ويقرأ الأوّلين، وهو جمع أول وإعرابه كإعراب الأوّلين.

ويقرأ «الأولان» تثنية الأوّل، وإعرابه كإعراب الأوليان.

{فَيُقْسِمََانِ} : عطف على «يقومان» .

{لَشَهََادَتُنََا أَحَقُّ} : مبتدأ وخبر، وهو جواب «يقسمان» .

108 {ذََلِكَ أَدْنى ََ أَنْ يَأْتُوا} : أي من ان يأتوا، أو إلى أن يأتوا، وقد ذكر نظائره.

و {عَلى ََ وَجْهِهََا} : في موضع الحال من الشهادة أي محققة، أو صحبحة.

{أَوْ يَخََافُوا} : معطوف على يأتوا.

و {بَعْدَ أَيْمََانِهِمْ} : ظرف لترد، أو صفة لأيمان.

109 {يَوْمَ يَجْمَعُ اللََّهُ} : العامل في يوم {يَهْدِي} أي لا يهديهم في ذلك اليوم إلى حجّة، أو إلى طريق الجنة.

وقيل: هو مفعول به والتقدير: واسمعوا خبر يوم جمع الله الرسل، فحذف المضاف.

{مََا ذََا} : في موضع نصب ب { «أُجِبْتُمْ» } ، وحرف الجر محذوف أي بماذا أجبتم.

وما، وذا هنا بمنزلة اسم واحد، ويضعف أن يجعل «ذا» بمعنى الذي هاهنا لأنه لا عائد هنا، وحذف العائد مع حرف الجر ضعيف.

{إِنَّكَ أَنْتَ عَلََّامُ الْغُيُوبِ} ، و «إنّك أنت العزيز الحكيم» مثل: { «إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ» } ، وقد ذكر في البقرة. 110 {إِذْ قََالَ اللََّهُ} :

يجوز أن يكون بدلا من يوم، والتقدير: إذ يقول ووقعت هنا «إذ» وهي للماضي على حكاية الحال.

ويجوز أن يكون التقدير:

اذكر إذ يقول.

{يََا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ} :

يجوز أن يكون على الألف من عيسى فتحه، لأنّه قد وصف بابن وهو بين علمين، وأن يكون عليها ضمّة، وهي مثل قولك: يا زيد بن عمرو بفتح الدال وضمّها فإذا قدرت الضمّ جاز أن تجعل ابن مريم صفة وبيانا وبدلا.

{إِذْ أَيَّدْتُكَ} : العامل في إذ { «نِعْمَتِي» } . ويجوز أن يكون حالا من نعمتي. وأن يكون مفعولا به على السعة.

وأيّدتك، وآيدتك: قد قرئ بهما، وقد ذكر في البقرة.

{تُكَلِّمُ النََّاسَ} : في موضع الحال من الكاف في «أيّدتك» .

و {فِي الْمَهْدِ} : ظرف لتكلم، أو حال من ضمير الفاعل في تكلم.

{وَكَهْلًا} : حال منه أيضا. ويجوز أن يكون من الكاف في أيّدتك وهي حال مقدرة. { «وَإِذْ عَلَّمْتُكَ» } . { «وَإِذْ تَخْلُقُ» } { «وَإِذْ تُخْرِجُ» } : معطوفات على إذ أيّدتك.

{مِنَ الطِّينِ} : يجوز أن يتعلّق بتخلق، فتكون «من» لابتداء غاية الخلق، وأن يكون حالا من «هيئة الطّير» على قول من أجاز تقديم حال المجرور عليه والكاف مفعول تخلق وقد تكلمنا على قوله: «هيئة الطير» في آل عمران.

{فَتَكُونُ طَيْرًا} : يقرأ بياء ساكنة من غير ألف. وفيه وجهان:

أحدهما أنه مصدر في معنى الفاعل.

والثاني أن يكون أصله طيرا مثل سيّد، ثم خفّف، إلا أنّ ذلك يقلّ فيما عينه ياء، وهو جائز.

ويقرأ طائرا، وهي صفة غالبة.

وقيل: هو اسم للجمع، مثل الحامل والباقر.

{وَتُبْرِئُ} : معطوف على { «تَخْلُقُ» } . {إِذْ جِئْتَهُمْ} : ظرف لكففت.

{سِحْرٌ مُبِينٌ} : يقرأ بغير ألف على أنه مصدر، ويشار به إلى ما جاء به من الآيات.

ويقرأ ساحر بالألف، والإشارة به إلى عيسى.

وقيل: هو فاعل في معنى المصدر، كما قالوا:

عائذا بالله منك أي عوذا. أو عياذا.

111 {وَإِذْ أَوْحَيْتُ} : معطوف على { «إِذْ أَيَّدْتُكَ» } .

{أَنْ آمِنُوا} : يجوز أن تكون أن مصدرية، فتكون في موضع نصب بأوحيت. وأن تكون بمعنى أي، وقد ذكرت نظائره.

112 {إِذْ قََالَ الْحَوََارِيُّونَ} : أي اذكر إذ قال

ويجوز أن يكون ظرفا لمسلمون.

{هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ} : يقرأ بالياء على أنه فعل وفاعل. والمعنى: هل يقدر ربّك أن يفعل. وقيل التقدير: هل يطيع ربّك، وهما بمعنى واحد، مثل استجاب، وأجاب، واستجب، وأجب.

ويقرأ بالتاء وربّك نصب. والتقدير: هل تستطيع سؤال ربّك، فحذف المضاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت