فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1 {أُوحِيَ إِلَيَّ} : يقرأ: أحي بغير واو، أصله وحي، يقال: وحي وأوحى، ثم قلبت الواو المضمومة همزة.
وما في هذه السورة من «أن» فبعضه مفتوح وبعضه مكسور، وفي بعضه اختلاف، فما كان معطوفا على أنّه استمع فهو مفتوح لا غير، لأنها مصدرية، وموضعها رفع بأوحي وما كان معطوفا على { «إِنََّا سَمِعْنََا» } فهو مكسور لأنه حكي بعد القول وما صحّ أن يكون معطوفا على الهاء في «به» كان على قول الكوفيين على تقدير العطف ولا يجيزه البصريون لأنّ حرف الجر يلزم إعادته عندهم هنا.
فأما قوله تعالى: { «وَأَنَّ الْمَسََاجِدَ لِلََّهِ» } فالفتح على وجهين:
أحدهما هو معطوف على { «أَنَّهُ اسْتَمَعَ» } ، فيكون قد أوحي.
والثاني أن يكون متعلقا بتدعوا أي فلا تشركوا مع الله أحدا لأن المساجد له أي مواضع السجود.
وقيل: هو جمع مسجد وهو مصدر.
ومن كسر استأنف.
وأما { «وَأَنَّهُ لَمََّا قََامَ» } فيحتمل العطف على «أنه استمع» ، وعلى { «إِنََّا سَمِعْنََا» } .
4 -و {شَطَطًا} : نعت لمصدر محذوف أي قولا شططا وكذلك {كَذِبًا} أي قولا كذبا.
5 -ويقرأ: تقوّل بالتشديد، فيجوز أن يكون {كَذِبًا} مفعولا ونعتا.
9 -و {رَصَدًا} : أي مرصدا، أو ذا إرصاد. 10و {أَشَرٌّ} : فاعل فعل محذوف أي أريد شرّ. [قلت: يريد ما قام مقام الفاعل] .
11 -و {قِدَدًا} : جمع قدّة، مثل: عدّة وعدد.
12 -و {هَرَبًا} : مصدر في موضع الحال.
16 {وَأَنْ لَوِ اسْتَقََامُوا} : أن مخففة من الثقيلة، و «لو» عوض، كالعين وسوف، وقيل: «لو» بمعنى إن، وإن بمعنى اللام، وليست لازمة كقوله تعالى: { «لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ» } . وقال تعالى في موقع آخر:
{ «وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا» } . ذكره ابن فضّال في البرهان.
والهاء في يدعوه ضمير اسم الله أي قام موحّدا لله.
19 -و {لِبَدًا} : جمع لبدة، ويقرأ بضمّ اللام وفتح الباء، مثل حطم وهو نعت للمبالغة.
ويقرأ مشددا مثل: صوّم.
23 {إِلََّا بَلََاغًا} : هو من غير الجنس.
24 -و {مَنْ أَضْعَفُ} : قد ذكر أمثاله.
27 -و {مَنِ ارْتَضى ََ} : «من» : استثناء من الجنس. وقيل: هو مبتدأ، والخبر: فإنه.
و {رَصَدًا} : مفعول يسلك أي ملائكة رصدا.
28 -و {عَدَدًا} : مصدرا، لأنّ أحصى بمعنى عدّ ويجوز أن يكون تمييزا. والله أعلم.
1 {الْمُزَّمِّلُ} : أصله المتزمّل فأبدلت التاء زايا، وأدغمت.
وقد قرئ بتشديد الميم وتخفيف الزاي، وفيه وجهان:
أحدهما هو مضاعف، والمفعول محذوف أي المزمّل نفسه.
والثاني هو مفتعل فأبدلت الفاء ميما.
3 {نِصْفَهُ} : في وجهان:
أحدهما هو بدل من { «اللَّيْلَ» } ، بدل بعض من كل وإلا قليلا: استثناء من نصفه.
والثاني هو بدل من { «قَلِيلًا» } ، وهو أشبه بظاهر الآية لأنه قال تعالى: { «أَوِ انْقُصْ مِنْهُ» } ، { «أَوْ زِدْ عَلَيْهِ» } والهاء فيهما للنصف فلو كان الاستثناء من النصف لصار التقدير: قم نصف الليل إلا قليلا، أو انقص منه قليلا أي على الباقي والقليل المستثنى غير مقدر، فالنقصان منه لا يعقل.
6 {أَشَدُّ وَطْئًا} بكسر الواو بمعنى مواطأة وبفتحها، وهو اسم للمصدر. ووطأ على فعل، وهو مصدر وطئ، وهو تمييز.
8 {تَبْتِيلًا} : مصدر على غير المصدر، واقع موقع تبتّل.
وقيل: المعنى بتّل نفسك تبتيلا.