فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 393

27 {فَأَتَتْ بِهِ} : الجار والمجرور حال وكذلك { «تَحْمِلُهُ» } وصاحب الحال مريم.

ويجوز أن يجعل «تحمله» حالا من ضمير عيسى عليه السلام.

و {جِئْتِ} أي فعلت فيكون { «شَيْئًا» } مفعولا.

ويجوز أن يكون مصدرا أي مجيئا عظيما.

29 {مَنْ كََانَ} : كان زائدة أي من هو في المهد.

و {صَبِيًّا} : حال من الضمير في الجارّ، والضمير المنفصل المقدّر كان متصلا بكان.

وقيل: كان الزائدة لا يستتر فيها ضمير فعلى هذا لا تحتاج إلى تقدير هو بل يكون الظّرف صلة من.

وقيل: ليست زائدة بل هي كقوله: { «وَكََانَ اللََّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا» } . وقد ذكر.

وقيل: هي بمعنى صار.

وقيل: هي التامة، و «من» بمعنى الذي.

وقيل: شرطية، وجوابها كيف.

32 {وَبَرًّا} : معطوف على { «مُبََارَكًا» } .

ويقرأ في الشاذ بكسر الباء والراء، وهو معطوف على الصلاة.

ويقرأ بكسر الباء وفتح الراء، أي وألزمني برا، أو جعلتني ذا برّ، فحذف المضاف، أو وصفه بالمصدر. 33 {وَالسَّلََامُ} : إنما جاءت هذه بالألف واللام لأن التي في قصة يحيى عليه السلام نكرة فكان المراد بالثاني الأول، كقوله تعالى: { «كَمََا أَرْسَلْنََا إِلى ََ فِرْعَوْنَ رَسُولًا، فَعَصى ََ فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ» } . وقيل:

النكرة والمعرفة في مثل هذا سواء.

و {يَوْمَ وُلِدْتُ} : ظرف، والعامل فيه الخبر الذي هو { «عَلَيَّ» } ، ولا يعمل فيه السلام للفصل بينهما بالخبر.

34 {ذََلِكَ} : مبتدأ، وعيسى خبره.

و { «ابْنُ مَرْيَمَ» } : نعت، أو خبر ثان.

و {قَوْلَ الْحَقِّ} : كذلك.

وقيل: هو خبر مبتدأ محذوف.

وقيل: عيسى عليه السلام بدل، أو عطف بيان، و «قول الحق» الخبر.

ويقرأ: قول الحق بالنصب على المصدر أي أقول قول الحق.

وقيل: هو حال من عيسى.

وقيل: التقدير: أعني قول الحق.

ويقرأ: قال الحق، والقال اسم للمصدر، مثل القيل، وحكي قول الحق بضم القاف مثل الرّوح وهي لغة فيه. 36 {وَإِنَّ اللََّهَ} : بفتح الهمزة وفيه وجهان:

أحدهما هو معطوف على قوله: بالصلاة أي وأوصاني بأنّ الله ربّى.

والثاني هو متعلق بما بعده والتقدير: لأنّ الله ربي وربكم فاعبدوه أي لوحدانيته أطيعوه.

ويقرأ بالكسر على الاستئناف.

38 {أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ} : لفظه لفظ الأمر ومعناه التعجّب. و «بهم» : في موضع رفع كقولك:

أحسن بزيد أي أحسن زيد. وحكي عن الزجاج أنه أمر حقيقة، والجارّ والمجرور نصب، والفاعل مضمر فهو ضمير المتكلم كأنّ المتكلم يقول لنفسه: أوقع به سمعا أو مدحا.

و {الْيَوْمَ} : ظرف، والعامل فيه الظرف الذي بعده.

39 {إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ} : «إذ» بدل من يوم، أو ظرف للحسرة وهو مصدر فيه الألف واللام، وقد عمل.

42 {إِذْ قََالَ لِأَبِيهِ} : في «إذ» وجهان:

أحدهما هي مثل { «إِذِ انْتَبَذَتْ» } في أوجهها، وقد فصل بينهما بقوله: { «إِنَّهُ كََانَ صِدِّيقًا نَبِيًّا» } .

والثاني أن «إذ» ظرف، والعامل فيه صدّيقا نبيا، أو معناه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت