فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 393

ويقرأ بفتح اللام وتشديد النون على أنها نون التوكيد فمنهم من يكسرها، ومنهم من يفتحها، والمعنى واضح.

47 {وَإِلََّا تَغْفِرْ لِي} : الجزم بإن، ولم يبطل عملها بلا لأنّ «لا» صارت كجزء من الفعل، وهي غير عاملة في النفي، وهي تنفي ما في المستقبل وليس كذلك «ما» فإنها تنفي ما في الحال ولذلك لم يجز أن تدخل «إن» عليها لأنّ إن الشرطية تختصّ بالمستقبل، و «ما» لنفي الحال.

48 {قِيلَ يََا نُوحُ} : «يا» و «نوح» في موضع رفع لوقوعهما موقع الفاعل. وقيل القائم مقام الفاعل مضمر، والنداء مفسّر له أي قيل قول، أو قيل هو يا نوح.

{بِسَلََامٍ} و {بَرَكََاتٍ} : حالان من ضمير الفاعل.

{وَأُمَمٌ} : معطوف على الضمير في اهبط تقديره اهبط أنت وأمم وكان الفصل بينهما مغنيا عن التوكيد.

{سَنُمَتِّعُهُمْ} : نعت لأمم.

49 {تِلْكَ مِنْ أَنْبََاءِ الْغَيْبِ} : هو مثل قوله تعالى في آل عمران: { «ذََلِكَ مِنْ أَنْبََاءِ الْغَيْبِ» } ، وقد ذكر إعرابه.

{مََا كُنْتَ تَعْلَمُهََا} : يجوز أن يكون حالا من ضمير المؤنث في { «نُوحِيهََا» } . وأن يكون حالا من الكاف في { «إِلَيْكَ» } .

50 {مِنْ إِلََهٍ غَيْرُهُ} : قد ذكر في الأعراف.

52 {مِدْرََارًا} : حال من السماء، ولم يؤنّثه لوجهين:

أحدهما أنّ السماء: السحاب، فذكّر مدرارا على المعنى.

والثاني أنّ مفعالا للمبالغة، وذلك يستوي فيه المؤنث والمذكر، مثل: فعول، كصبور وفعيل، كبغيّ.

{إِلى ََ قُوَّتِكُمْ} : «إلى» هنا محمولة على المعنى، ومعنى يزدكم يضف ويجوز أن يكون «إلى» صفة لقوة فتتعلق بمحذوف أي قوة مضافة إلى قوّتكم.

53 {مََا جِئْتَنََا بِبَيِّنَةٍ} : يجوز أن تتعلّق الباء بجئت والتقدير: ما أظهرت بيّنة.

ويجوز أن تكون حالا أي ومعك بيّنة، أو محتجّا ببينة.

54 {إِلَّا اعْتَرََاكَ} : الجملة مفسّرة لمصدر محذوف، تقديره: إن نقول إلا قولا، هو اعتراك. ويجوز أن يكون موضعها نصبا أي ما نذكر إلا هذا القول.

57 {فَإِنْ تَوَلَّوْا} :

أي تتولّوا، فحذف التاء الثانية.

{وَيَسْتَخْلِفُ} :

الجمهور على الضمّ، وهو معطوف على الجواب بالفاء.

وقد سكّنه بعضهم على الموضع، أو على التخفيف لتوالي الحركات.

60 {كَفَرُوا رَبَّهُمْ} :

هو محمول على المعنى أي جحدوا ربّهم.

ويجوز أن يكون انتصب لما حذف الباء.

وقيل: التقدير: كفروا نعمة ربّهم أي بطروها.

63 {غَيْرَ تَخْسِيرٍ} : الأقوى في المعنى أن يكون «غير» هنا استثناء في المعنى وهو مفعول ثان لتزيدونني أي فما تزيدونني إلا تخسيرا. ويضعف أن تكون صفة لمحذوف إذ التقدير: فما تزيدونني شيئا غير تخسير، وهو ضدّ المعنى.

66 {وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ} : يقرأ بكسر الميم على أنه معرب، وانجراره بالإضافة. وبفتحها على أنه مبنيّ مع «إذ» لأنّ «إذ» مبنى، وظرف الزمان إذا أضيف إلى مبنيّ جاز أن يبنى لما في الظروف من الإبهام ولأنّ المضاف يكتسب كثيرا من أحوال المضاف إليه كالتعريف، والاستفهام، والعموم، والجزاء.

وأما إذ فقد تقدّم ذكرها.

67 {وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ} : في حذف التاء ثلاثة أوجه:

أحدها أنه فصل بين الفعل والفاعل.

والثاني أنّ التأنيث غير حقيقي.

والثالث أن الصّيحة بمعنى الصياح، فحمل على المعنى.

68 {كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهََا} : قد ذكر في الأعراف. {لِثَمُودَ} : يقرأ بالتنوين لأنه مذكّر، وهي حيّ، أو أبو القبيلة. وبحذف التنوين غير مصروف على أنها القبيلة.

69 {بِالْبُشْرى ََ} : في موضع الحال من الرّسل.

{قََالُوا سَلََامًا} : في نصبه وجهان:

أحدهما هو مفعول به على المعنى، كأنه قال:

ذكروا سلاما.

والثاني هو مصدر: أسلموا سلاما.

وأما {سَلََامٌ} الثاني فمرفوع على وجهين:

أحدهما هو خبر مبتدأ محذوف أي أمري سلام، أو جوابي، أو قولي.

والثاني هو مبتدأ، والخبر محذوف أي سلام عليكم.

وقد قرئ على غير هذا الوجه بشيء هو ظاهر في الإعراب.

{أَنْ جََاءَ} : في موضعه ثلاثة أوجه:

أحدها جرّ، تقديره: عن أن جاء لأنّ لبث بمعنى تأخّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت