فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 393

أحدهما هو مصدر في موضع الحال من الهاء المحذوفة، أو من ما، أي لكم الذي تدعونه معدّا وما أشبهه. و {مِنْ} : نعت له.

والثاني هو جمع نازل، مثل صابر وصبر فيكون حالا من الواو في { «تَدَّعُونَ» } ، أو من الكاف والميم في { «لَكُمْ» } فعلى هذا يتعلّق من بتدعون أي تطلبونه من غفور أو بالظرف أي استقرّ ذلك من غفور فيكون حالا من «ما» .

34 {كَأَنَّهُ وَلِيٌّ} : فيه وجهان:

أحدهما هو حال من { «الَّذِي» } بصلته. والذي مبتدأ وإذا للمفاجأة وهي خبر المبتدأ أي فبالحضرة المعادي مشبها للوليّ، والفائدة تحصل من الحال.

والثاني أن يكون خبر المبتدأ، وإذا ظرف لمعنى التشبيه، والظرف يتقدّم على العامل المعنوي.

35 -والضمير في {يُلَقََّاهََا} للخصلة أو الكلمة.

37 {خَلَقَهُنَّ} : الضمير للآيات، وهي الليل، والنهار، والشمس، والقمر.

41 {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا} : خبر «إن» محذوف أي معاندون. أو هالكون.

وقيل: هو: «أولئك ينادون» .

44 -أأعجميّ: على الاستفهام.

ويقرأ بهمزة واحدة وفتح العين على النسب إلى عجم.

و {عَمًى} : مصدر عمي، مثل صدي صدى.

ويقرأ بكسر الميم أي مشكل فهو اسم فاعل. ويقرأ عمي على أنه فعل ماض، فعلى يتعلّق باسم الفاعل أو بالفعل.

وأما المصدر فلا يتعلّق به لتقدّمها عليه، ولكن يجوز أن يكون على التّبيين، أو حالا منه.

46 {فَلِنَفْسِهِ} : هو خبر مبتدأ محذوف أي فهو لنفسه.

47 {وَمََا تَحْمِلُ} : «ما» نافية لأنّه عطف عليها { «وَلََا تَضَعُ» } ، ثم نقض النّفي بإلا ولو كانت بمعنى الذي معطوفة على الساعة لم يستقم ذلك فأما قوله تعالى: { «وَمََا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرََاتٍ» } فيجوز أن تكون بمعنى الذي، والأقوى أن تكون نافية.

{آذَنََّاكَ} : هذا الفعل يتعدّى إلى مفعول بنفسه، وإلى آخر بحرف جر، وقد وقع النّفي وما في حيزّه موقع الجار والمجرور.

وقال أبو حاتم: يوقف على آذنّاك، ثم يبتدأ فلا موضع للنفي.

وأما قوله تعالى: {وَظَنُّوا} فمفعولاها قد أغنى عنهما و {مََا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ} .

وقال أبو حاتم: يوقف على «ظنّوا» ، ثم أخبر عنهم بالنفي.

49 -و {دُعََاءِ الْخَيْرِ} : مصدر مضاف إلى المفعول، والفاعل محذوف. 50و {لَيَقُولَنَّ هََذََا لِي} : جواب الشرط، والفاء محذوفة.

وقيل: هو جواب قسم محذوف.

53 {بِرَبِّكَ} : الباء زائدة، وهو فاعل يكفي، والمفعول محذوف أي ألم يكفك ربّك. فعلى هذا {أَنَّهُ} في موضع البدل من الفاعل، إما على اللفظ أو على الموضع أي ألم يكفك ربك شهادته.

وقيل: في موضع نصب أو جر على تقدير بأنه. وقيل بربك في موضع نصب مفعول يكفي أي ألم يكف ربّك شهادته.

3 {كَذََلِكَ يُوحِي} : يقرأ بياء مضمومة على ما سمّي فاعله، والفاعل { «اللََّهُ» } ، وما بعده نعت له، والكاف في موضوع نصب بيوحي.

ويقرأ على ترك التسمية وفيه وجهان:

أحدهما أنّ { «كَذََلِكَ» } مبتدأ، ويوحى الخبر، والله فاعل لفعل محذوف، كأنه قيل: من يوحي؟

فقال: الله وما بعده نعت له.

ويجوز أن يكون {الْعَزِيزُ} مبتدأ، و {الْحَكِيمُ} نعت له، أو خبر. و {لَهُ مََا فِي السَّمََاوََاتِ} خبر، أو خبر ثان.

والثاني أن يكون «كذلك» نعتا لمصدر محذوف وإليك القائم مقام الفاعل أي وحيا مثل ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت