فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 393

والثاني عطف بيان.

{أَنَّ دََابِرَ} : هو بدل من ذلك، أو من الأمر إذا جعلته بيانا.

وقيل تقديره: بأن، فحذف حرف الجر.

{مَقْطُوعٌ} : خبر أنّ دابر.

و {مُصْبِحِينَ} : حال من هؤلاء. ويجوز أن يكون حالا من الضمير في «مقطوع» وتأويله أنّ دابر هنا في معنى مدبري هؤلاء، فأفرده، وأفرد مقطوعا لأنه خبره، وجاء «مصبحين» على المعنى.

70 {عَنِ الْعََالَمِينَ} أي عن ضيافة العالمين.

71 {هََؤُلََاءِ بَنََاتِي} : يجوز أن يكون مبتدأ و «بناتي» خبره وفي الكلام حذف أي فتزوجوهنّ.

ويجوز أن يكون بناتي بدلا، أو بيانا، والخبر محذوف أي أطهر لكم كما جاء في الآية الأخرى.

ويجوز أن يكون هؤلاء في موضع نصب بفعل محذوف أي قال: تزوّجوا هؤلاء.

72 {إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ} : الجمهور على كسر إنّ من أجل اللام. وقرئ بفتحها على تقدير زيادة اللام ومثله قراءة سعيد بن جبير رضي الله تعالى عنه: إلا «أنهم ليأكلون الطعام» بالفتح.

و {يَعْمَهُونَ} : حال الضمير في الجار، أو من الضمير المجرور في «سكرتهم» والعامل السّكرة أو معنى الإضافة.

90 {كَمََا أَنْزَلْنََا} : الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف تقديره: أتيناك سبعا من المثاني إيتاء كما أنزلنا أو إنزالا كما أنزلنا لأنّ آتيناك بمعنى أنزلنا عليك.

وقيل: التقدير: متّعناهم تمتيعا كما أنزلنا والمعنى: نعّمنا بعضهم كما عذّبنا بعضهم.

وقيل: التقدير: إنزالا مثل ما أنزلنا فيكون وصفا لمصدر.

وقيل: هو وصف لمفعول، تقديره: إني أنذركم عذابا مثل العذاب المنزل على المقتسمين. والمراد بالمقتسمين قوم صالح الذين اقتسموا على تبييته وتبييت أهله.

وقيل: هم الذين قسموا القرآن إلى شعر وإلى سحر وكهانه.

وقيل: تقديره: لنسألنّهم أجمعين مثل ما أنزلنا.

وواحد { «عِضِينَ» } عضة، ولامها محذوفة، والأصل عضوة.

وقيل: المحذوف هاء، وهو من عضه يعضه وهو من العضيهة، وهي الإفك، أو الدّاهية.

94 {بِمََا تُؤْمَرُ} : ما مصدرية، فلا محذوف إذا.

ويجوز أن تكون بمعنى الذي، والعائد محذوف أي بما تؤمر به والأصل بما تؤمر بالصّدع به، ثم حذف للعلم به.

96 {الَّذِينَ يَجْعَلُونَ} : صفة للمستهزئين، أو منصوب بإضمار فعل، أو مرفوع على تقدير «هم» .

1 {أَتى ََ} : هو ماض على بابه وهو بمعنى قرب.

وقيل: يراد به المستقبل، ولما كان خبر الله صدقا جاز قطعا أن يعبّر بالماضي عن المستقبل.

والهاء في { «تَسْتَعْجِلُوهُ» } تعود على الأمر، وقيل على الله.

2 {يُنَزِّلُ الْمَلََائِكَةَ} : فيه قراءات، ووجوهها ظاهرة.

و {بِالرُّوحِ} : في موضع نصب على الحال من الملائكة أي ومعها الروح، وهو الوحي.

و {مِنْ أَمْرِهِ} : حال من الروح.

{أَنْ أَنْذِرُوا} : أن بمعنى أي لأنّ الوحي يدلّ على القول، فيفسر بأن فلا موضع لها.

ويجوز أن تكون مصدرية في موضع جرّ بدلا من الرّوح، أو بتقدير حرف الجر على قول الخليل، أو في موضع نصب على قول سيبويه.

{أَنَّهُ لََا إِلََهَ إِلََّا أَنَا} : الجملة في موضع نصب مفعول «أنذروا» أي أعلموهم بالتوحيد، ثم رجع من الغيبة إلى الخطاب، فقال: {فَاتَّقُونِ} .

4 {فَإِذََا هُوَ خَصِيمٌ} : إن قيل الفاء تدلّ على التعقيب، وكونه خصيما لا يكون عقيب خلقه من نطفة. فجوابه من وجهين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت