فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 393

وقيل: ظرف لما دلّ عليه الكلام أي ننتقم يوم نبطش.

ويقرأ «نبطش» بضم النون وكسر الطاء، يقال: أبطشته إذا مكّنته من البطش أي نبطش الملائكة.

18 {عِبََادَ اللََّهِ} أي يا عباد الله أي أدّوا إليّ ما وجب عليكم.

وقيل: هو مفعول أدّوا أي خلّوا بيني وبين من آمن بي.

20 {وَإِنِّي عُذْتُ} : مستأنف.

و {أَنْ تَرْجُمُونِ} أي من أن ترجمون.

22 -و {أَنَّ هََؤُلََاءِ} : منصوب بدعا.

ويقرأ بالكسر لأنّ دعا بمعنى قال.

24 -و {رَهْوًا} : حال من البحر أي ساكنا.

وقيل: هو مفعول ثان أي صيّره.

25 -و {كَمْ} : نصب ب تركوا.

28 -و {كَذََلِكَ} أي الأمر كذلك. وقيل:

التقدير: تركأ كذلك.

31 {مِنْ فِرْعَوْنَ} : هو بدل من { «الْعَذََابِ» } بإعادة الجار أي من عذاب فرعون ويجوز أن يكون جعل فرعون نفسه عذابا.

و {مِنَ الْمُسْرِفِينَ} : خبر آخر، أو حال من الضمير في { «عََالِيًا» } . 32و {عَلى ََ عِلْمٍ} : حال من ضمير الفاعل أي اخترناهم عالمين بهم و «على» يتعلق باخترنا.

37 {وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} : يجوز أن يكون معطوفا على { «قَوْمُ تُبَّعٍ» } فيكون {أَهْلَكْنََاهُمْ} مستأنفا، أو حالا من الضمير في الصلة ويجوز أن يكون مبتدأ، والخبر أهلكناهم. وأن يكون منصوبا بفعل محذوف.

38 -و {لََاعِبِينَ} : حال.

40 -و {أَجْمَعِينَ} : توكيد للضمير المجرور.

41 {يَوْمَ لََا يُغْنِي} : يجوز أن يكون بدلا من { «يَوْمَ الْفَصْلِ» } ، وأن يكون صفة لميقاتهم، ولكنه بني. وأن يكون ظرفا لما دلّ عليه الفصل أي يفصل بينهم يوم لا يغني ولا يتعلق بالفصل نفسه لأنه قد أخبر عنه.

42 {إِلََّا مَنْ رَحِمَ} : هو استثناء متّصل أي من رحمه الله بقبول الشفاعة فيه.

ويجوز أن يكون بدلا من مفعول ينصرون أي لا ينصرون إلا من رحم الله.

45 {يَغْلِي} : يقرأ بالياء ويجوز أن يكون حالا من الضمير في الكاف، أي يشبه المهل غاليا. وقيل: هو حال من المهل. وقيل: التقدير: هو يغلي أي الزّقّوم أو الطعام. وأما الكاف فيجوز أن تكون خبرا ثانيا، أو على تقدير: هو كالمهل ولا يجوز أن تكون حالا من { «طَعََامُ» } لأنه لا عامل فيها إذ ذاك.

ويقرأ بالتاء أي الشجرة والكاف في موضع نصب أي غليا كغلي الحميم.

47 {فَاعْتِلُوهُ} : بكسر التاء وضمّها لغتان.

49 {ذُقْ إِنَّكَ} : «إنك» يقرأ بالكسر على الاستئناف، وهو استهزاء به وقيل: أنت العزيز الكريم عند قومك.

ويقرأ بالفتح أي ذق عذاب أنّك أنت.

51 -و {مَقََامٍ} بالفتح والضم: مذكورة في الأحزاب.

52 -و {فِي جَنََّاتٍ} : بدل من «مقام» بتكرير الجار.

53 -وأما {يَلْبَسُونَ} : فيجوز أن يكون خبر إنّ فيتعلّق به «في» ، وأن يكون حالا من الضمير في الجار، وأن يكون مستأنفا.

54 -و {كَذََلِكَ} أي فعلنا كذلك، أو الأمر كذلك.

55 -و {يَدْعُونَ} : حال من الفاعل في زوّجنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت